يوميات جنسية لسائق أوبر في الرياض: العمة المسيطرة أجبرتي على تقبيل قدمها أثناء الرحلة
عندما بدأت عملي كسائق أوبر في الرياض قررت أنني سأقبل ما يفعله العميل أي كان نوعه، خاصة وأن هذا العمل قد وصلت إليه بعد شهور من العناء والبحث عن أي مصدر للدخل، وعِندما بدأت عملي كسائق أوبر، أخبرني الجميع بأن هُناك الكثير من الأشياء التي ستواجهني مِنها المُهين ومنها الجنسي، وأن عليَّ تقبل ما يحدث لي وأن أجاريه حتى لا أخسر وظيفتي، وهذا ما فعلته بالفعل.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)

عندما ركبت معي مستريس سعودية وجعلتني أنبح طوال الرحلة
كان يومي عاديًا، ركبت سيارتي، وبدأت في استقبال الرحلات، كان اليوم حارًا أكثر من العادة فقمت بتقليل حرارة المُكيف حتى لا ينزعج العملاء، وحتى استطيع أنا أن أواصل عملي مع هذه الوجة الحارة المُتكرره جدًا في السعودية، بدأ الليل يُسدل ستائرة وأصبحت أنا في مزاجٍ أفضل، خاصة وإني كائن ليلي وبالأخص في ليالي حارة كهذه، قمت بتشغيل أغنية لعمرو دياب كانت أغنية (والله لأحبك موت .. وأحب برج الحوت)، وذهبت إلى محلات القهوة وطلبت كوبًا من القهوة (تيك اواي) وبعدها ظللت جالسًا على مُقدمة سيارتي، استمتع بالموسيقى والقهوة وأنتظر الرحلة القادمة، إلى أن أتت، ركبت سيارتي وتوجهت مُباشرة إلى مكان العمييل، وعِندما وصلت، وجدت أنها فتاة حسنة المظهر بشكل مُبالغ فيه، تلاشيت النظر لها كثيرًا حتى لا أزعجها، وأدرت مُحرك السيارة، وأتجهت إلى الوجهة المطلوبة وكانت بعيده نوعًا ما، وهُنا بدأت الرحلة
عندما خرجنا من منطقة المحال التُجارية، وأصبحنا في شوارع خالية نوعًا ما لاحظت أن الفتاة التي ركبت السيارة، خلعت الحذاء التي ترتديه، ووضعته في الكُرسي الذي بجانبي على السيارة، وفردت رجليها على (الكنبة) الخلفية، كانت تجلس براحة كبيرة جدًا، وكأنها في غرفة نومها، أنزعجت أنها وضعت الحذاء على الكُرسي وبالتأكيد الحذاء ليس نظيفًا، فلاحظت هي أنني أنظر إليها في المرآة باستغراب، فقال لي:
– في حاجه يا حيوان؟
= لا .. كُل شيء على ما يُرام
– أراك ترمقني باستغراب
= لا ابدًا .. أنا فقط
– اخرس ..
صمت وتعجبت من لهجتها القوية، ولم أرد خوفًا من المتاعب، فاسوأ ما يُمكنها أن تقوم به هو التقيم السلبي وهذا سيؤذيني، وأثناء قيادتي بعد الموقف السابق وجدتها تقول:
– أنت لستُ سعوديًا أليس كذلك؟
= نعم أنا مُغترب
– إذا أنت خادم لنا
أبتلعت ريقي وأنا أفكر، كيف أرد .. هذا سؤال بكل تأكيد وتحتاج إلى أجابه وأنا أخشى أن أزعجها فقُلت لها:
– نعم سيدتي .. أنا خادم
= إذًا .. لا تَقُل سيدتي .. قُل لي يا عمتي
– تحت أمرك ..
= أحسنت
صمتت قليلًا، وبعدها وجدتها تعتدل في جلستها ووضعت قدميها على كتفي وأنا أقود السيارة، نظرت لها في المرآة وقُلت لها:
– سيدتي .. الطرق
فلم تكترث وقال لي:
– أنت خادم صحيح؟
= صح
– أنبح يا خادمي حتى لا تخسر وظيفتك
نظرت لها في المرآة بحسرة ولم أرد، فضربتني بقدمها في رأسي وقالت:
– أنبح يا كلب
= تحت أمرك
نبحت وعويت كالكلاب لأكثر من ربع ساعة وكُلما توقفت كانت تضربني في رأسي، وتقول لي (استمر) وبعدها وجدتها تداعب شعري وتقول لي:
– جود بوي .. كلب جيد
= شكرًا
– عِندما أعطيك أمرًا جديدًا، لا تُناقشني .. نفذ بدون تفكير
= تحت أمرك
– أركن السيارة ونظف حذائي
وبالفعل ما أن قالت جُملتها، ركنت السيارة على جانب الطريق، وأمسكت المناديل والمناديل المُبلله وظللت أحاول تنظيف الحذاء، حتى أصبح وكأنه جديدًا، أشارت بيدها أن أعود إلى كُرسي القيادة واستمر في رحلتي، وبعد نصف ساعة من السير كُنا على أعتاب الوصول إلى وجهتها، قالت لي:
– توقف للحظات كي أعطيك حسابك
توقفت بالفعل فمدت لي قدمها وقالت:
– انزع الجوارب
ففعلت وبعدها قالت لي:
– قبل قدماي، أقتربت من قدميها المُعترقه ذات الرائحة النفاذة (كانت حلوه) وقبلتها، فأشارت بيدها، أن أواصل التقبيل، ففعلت وبعد دقيقتان، قالت لي:
– أحتفظ بهذه الجوارب .. هذا هو حسابك
فهززت رأسي بالموافقة، بينما كانت تُخرج جوارب جديدة من حقيبتها، وألقتهم في وجهي، كي ألبسهم إياهم ففعلت ذلك، وبعدها أمرتني أن أكمل رحلتي، وبعد دقائق، كُنا قد وصلنا إلى الوجهة، خرجت من السيارة دون أن تعطيني أي نقود، ورحلت
نظرت إلى جواربها في يدي وابتسمت رغمًا عني، على الرغم من هذه الإهانات التي أعتدتها مؤخرًا إلا أنها كانت جذابة جدًا بالنسبة لي، وفتحت التطبيق كي أبحث عن رحلة أخرى .. رُبما إذا كانت مثيرة سأحكيها لكم فيما بعد.
تمت.
اقرأ أيضًا:




H