ليلة فقدان الوعي: قصة تحرر زوجتي الصادمة مع البواب بعد سيجارة حشيش (اعترافات واقعية)

ليلة فقدان الوعي: قصة تحرر زوجتي الصادمة مع البواب بعد سيجارة حشيش (اعترافات واقعية)

الجنون هو ما يجعل الحياة الزوجية لذيذة، بل هو ما يجعل الحياة كُلها لذيذة، ولهذا من الطبيعي أن يتصرف الزوجان المُتحابان بشيء من الجنون بين الفترة والأخرى سواء بتجربة مُتحرره، أو بتجربة طفولية أو غيرها، وهو مافعله ياسر ولمياء في هذه القصة، حين قرروا أن يشربوا (سيجارة حشيش) لأول مرة في حياتهم قبل علاقتهم الحميمية، ولكن هل تسير الأمور كما هو مُخطط لها أم أن الأمور قد تأخذ منحنى آخر؟ هذا ما ستعرفه عِندما تقرأ هذه القصة كاملة.

إذا كُنت تُحب قصص التحرر فلِما لا تقرأ (زوجتي التي لا اعرفها في ليلة الدخلة – قصة ديوث يكتشف حياته الجديده)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

أبطال القصة

  • ياسر : مُحاسب مُجتهد في عمله عمره في أواخر الثلاثينات وتزوج من لمياء بعد قصة حُب طويلة
  • لمياء: رسامة مصرية لم تنجح كثيرًا في مجال عملها، وتُحب ياسر بشكل جنوني.
  • عم جلال : بواب العمارة التي يسكن فيها ياسر ولمياء ويُعتبر صديقًا لهذه الأسرة.

يوم خرجت لمياء للقاء عم جلال عارية – قصة تحرر زوجتي عند دون قصد

ليلة فقدان الوعي: قصة تحرر زوجتي الصادمة مع البواب بعد سيجارة حشيش (اعترافات واقعية)
ليلة فقدان الوعي: قصة تحرر زوجتي الصادمة مع البواب بعد سيجارة حشيش (اعترافات واقعية)

كانت لمياء تُرتيب المنزل وتُجهز نفسها لسهرة حمراء، بعد أن هاتفها ياسر وطلب منها ذلك وقال لها أنه قادم بعد قليل ومعه مفاجأة، كانت الساعة حوالي العاشرة مساءًا، وكانت لمياء سعيدة بأن ياسر لم يتأخر ولن يذهب إلى القهوة وسيصل مُباشر إلى المنزل، خاصة وأن هذه ليست عادته لأنه يُحب أن يسهر كثيرًا في الخارج، بالإضافة إلى هذا موضوع المفاجأة خاصة وأن لمياء من عشاق المفاجآة وتُحب مفاجآت ياسر جدًا، قامت لمياء بوضع مُعطرات الجو على نظام (تايمر) قد تنشر رائحة (الخوخ) في أرجاء الشقة كُل ثلاث دقائق، وقامت بإشعال الشموع المُطره برائحة الخوخ أيضًا، وجعلت إضاءة المنزل خافته جدًا بما يليق بسهرة رومانسية

جلست لمياء على اريكتها لتنتظر ياسر بعد أن أرتدت قميص نوم مفتوح من جهة الصدر وقصير من الأسفل يُظهر (فخادها) البيضاء اللامعة بالكامل، وضعت ساقًا على الآخر وأمسكت هاتفها لتُقلب فيه قليلًا قبل أن يأتي (ياسر) وظلت قراءة الـ 10 دقائق، وعندما سمعت صوت سيارة ياسر تُركن أسفل العِمارة، نهضت سريعًا وقامت بتشغيل الموسيقى وكانت أغنية (الف ليلة وليلة) لأمل كلثوم، وبعدها نهضت كي تستقبله عِند الباب، وظلت واقفة حتى سعد السلالم ووضع مفتاحة في الباب ليفتحه، فأمسكت لمياء (أوكرة) الباب وفتحته، وما أن دخل ياسر حتى عانقته بحرارة

لماذا لا تقرأ  قصة توصيلة إنتهت بخيانة زوجية (3) أنا ورشا وتديث وخيانة علي في سيارتي

بعد دقائق كان ياسر بجوار لمياء على الأريكة يحكِ لها تفاصيل يومه، وبعدها بدأ في خلع قميصه وألقاه على كُرسي بجانبه فقالت لمياء:

– أحضرلك حمام .. تاخد شاور؟

= يا ريت يا قلبي عشان لما اطلع اوريكي المفاجأة

نهضت لمياء وقبلته على خده وبعدها ذهبت لتحضير الحمام، ومن خلفها دخل ياسر رآها مُنحنيه ومؤخرتها تظهر بشكل واضح فصفعها على مؤخرتها، فنهضت لمياء وعضت شفتها وهي تنظر له بشهوة ثم قبلته، وتركت الحمام وخرجت منه حتى يسترخي ويستمتع بالحمام الأخير قبل علاقتهم الجنسية سويًا

وبعد أقل من عشر دقائق خرج ياسر من الحمام وهو لا يرتدي سوى (شورت) فقط وعضلات بطنه تظهر بقوة، وهو يعرف أن هذه العضلات تُثير لمياء كثيرًا كما أخبرته كثيرًا من قبل، وما أن خرجت حتى وجد لمياء في أنتظاره، والشهوة باديه عليها بشكل قوي، ذهب إلى حقيبته وأخرج منها صندوقًا وقال للمياء:

– وقت الهديييية يا روحي .. تتوقعي جايبلك ايه؟

= لأ لأ مش هتوقع .. عاوزه اتفاجئ

فتح ياسر الصندوق وأخرج منه قطعتين شوكلاتة من نوع (توبليرون) وهي شوكلاتة باهظة الثمن جدًا في مصر، ما أن رأتها لمياء، حتى سحبتها من أيدي ياسر وفتحت واحدة، وبعدها أخرج ياسر الهدية وكانت عبارة عن لانجيري قطعة واحدة، لا يُخفي شيئًا من جسد لابسه تقريبًا، فلمعت أعين لمياء ونهضت وظلت تُقبل ياسر وتشكره، فقال ياسر:

– لحد دلوقتي .. أنتي شفتي الهدية .. لكن متعرفيش بقى ايه المفاجأة

= هو في مفاجأة تاني؟

– آه طبعًا .. لكن خليني أحكيلك من الأول

فوضعت ذقنها بين كفيها وقالت له:

– احكي يا قلبي

= أنا النهارده كنت في مشوار في المطرية .. دي منطقة شعبية .. المهم تُهت ودخلت في حواري كده .. لقيت واحد شكله غلط بيقرب عليا .. وبيقولي عاوز حاجه يا نجم .. وطبعًا هو يقصد (مخدرات) فضحكت كده وقولتله يا عم حاجه ايه .. أنا راجل متجوز ومش بشرب حتى سجاير بقالي 10 سنين .. لقيت الراجل بيقولي وماله .. ده أنت تاخد سيجارتين أنت والمدام وتعملوا احلى ليلى حمرا .. فسيبته ومشيت .. والصراحة فكرت في الموضوع وقولت ليه مجربش .. بعد ما مشيت حوالي 50 متر كده .. رحت راجعله قولتله عندك حق .. هاتلي سجارتين بـ 200 جنية بس يكونوا حلوين .. واداني حتة الحشيش دي

لماذا لا تقرأ  قصة تحرر جريئة: خطيبتي التي تجعل كُل شيء.. ممكنًا

الفضول كان يملئ أعين لمياء، وظلت تفحص (حتة الحشيش) وهي مُنبهره وبعدها قالت لياسر:

– طيب دي بتتشرب ازاي .. وبعدين هتشربي حشيش يا مجنون

= وماله خلينا نجرب .. دي محتاجه تتلف .. أنا جيبت سجاير وبفرا .. وهنشوف طريقة لفها من على النت

يُتبع ..

الجزء الثاني – النفس الأول من السيجارة جعلنا ندخل عالم التحرر

 قام ياسر بتشغيل فيديو يوتيوب يشرح طريقة لف الحشيش كان يُمسك هو (البفرة) بينما كانت لمياء تحاول تسيح قطعة الحشيش كما ترى في الفيديو، وبعد نصف ساعة تقريبًا، تمكنوا بأعجوبة من لف السيجارتين وأصبحوا جاهزين لشرب أو أنفاس من الحشيش في حياتهم، أشعلوا سجائرهم ونظروا إلى بعضهم قبل أن يسحبوا النفس الأول، وبعدها تجرأ جلال وسحب النفس الأول لم يُسعل ولكنه عادل بظهره إلى الوراء ليُريح ظهره ويستمتع بمذاقه، نظرت له لمياء وهي تبتسم وبعدها تجرأت وفعلت مثله

بعد دقائق أصبحت حركاتهم ثقيلة جدًا وأعينهم حمراء، ويضحكون على اي قل شيء يرونه، كاد جلال أن يسقط وهو مُتجه إليها كي يُقبلها، ضحكت نجلاء بشدة، ولكن ياسر نهضت مرة أخرى وقبلها على الجُزء الظاهر من صدرها، وبعدها أخرجه من قميص النوم، وكانا الأثنان في حالة نشوة وهياج غير طبيعية، وكانت رأسهم تثقل شيئًا فشيء، وشعرا بجوع وعطش شديدان، فقال ياسر:

– أنا هطلب أكل مش قادر

ظل أكثر من ربع ساعة يحاول التركيز كي يطلب رقم هاتف حارس العقار (عم جلال) وبعدها أخبره بأن يجلب لهم طعام من أي مطعم مفتوح الآن، بينما كانت لمياء تغيب أكثر عن الوعي شيئًا فشيئًا، وتضحك على أقل حركة يفعلها ياسر حتى إن كانت غير مُضحة، تمالك ياسر نفسه ونهض مرة أخرى، وأقترب منها، ومزق ملابسها، بينما كانت هي تسمتع بما يفعله وتنظر له بشهوة كبيرة وتعض شفتيها وتثلاعب لسانها، أصبحت عارية تمامًا أمامه، فماله برأسه ووضعه بين ثدييها، وظل يغوص أكثر فيهم وُقبلهم بحب وشهوة كبيرتان، وبينما كان ينتصب ما بين قدميه، كانت نجلاء تُمسكه بشهوة وتُريد أن تخلع (الشورت) والبوكسر لجلال كي تسمتع برؤيته فنزعت (الشورت) ومن بعدها لبوكسر، وبدأ لُعابها يسيل عِندما رأت ما بين قدميه زوجها مُنتصب بشكل لم تعهده من قبل، فهبطت برأسها لتُصبح أمامه مُباشرة، وفي هذا الوقت بالظبط رن جرس الباب، فقالت لمياء:

لماذا لا تقرأ  رجل الأمن وذات الفستان الأسود - قصة خيانة زوجية جريئة

– مين جاييلني متأخر كده؟

= عم جلال يا بت .. أنتي اتسطلتي ولا ايه؟

– اااه صح

قالتها وضحكت، فنهض ياسر كي يفتح الباب ويأخذ الأكل من عم جلال فضحكت لمياء أكثر وقالت:

– شفت مين اللي مسطول .. أنت هتروح تفتحله وانت عريان ملط كده ..

فضحك ياسر حتى أغلق عينيه وقال:

– عندك حق .. خلاص افتحي انتي

فذهبت لمياء لتفتح الباب لحارس العقار، وحالها لا يختلف عن حال زوجها، فهي عارية تمامًا!

ذهبت وما أن فتحت الباب، حتى صُدم عم جلال، فنظرت له لمياء بعدم فهم، أخذت شنطة الطعام، ثم نظرت إلى عم جلال المصدوم وقالت له:

– أنا آسفه يا عم جلال إني صحيتك متأخر كده وطلبت أكل

وماله عليه وقبلت (خده) فأمسكها عم جلال من صدرها، وفجأة بدأ يعي ياسر بأن زوجته عارية أمام (البواب) فذهب راكضًا إلى الباب، وقال لزوجته أن تدخل وقال لعم جلال:

– آسف يا عم جلال، لمياء تعبانه شوية .. شكرًا شكرًا

بينما نظر عم جلال إلى قضيب ياسر العاري المُنتصب وضحك وشم رائحة الحشيش تأتي من الداخل، ففهم الأمر برمته ورحل

ما أن دخل ياسر إلى شقته مرة أخرى حتى أنفجرا في الضحك من الموقف الذي مر بهم

وتابعوا علاقتهم الجنسية، وناما ..

وما أن استيقظوا من نومهم وتذكروا كل ما حدث أمس حتى شعرا بحرج شديد، لا يعرفوا كيف سيتعاملون مع عم جلال مرة أخرى، ولكن بعد تفكير، قررا أن يتعاملا وكأن ليلة أمس لم تحدث من الأساس، ومن وقتها بدأت تظهر لديهم ميول تحرريه بعد هذا الموقف العفوي .. وبدأ جلال بمصارحة زوجته أولًا، وعندما أخبرته لمياء بأنها أيضًا استمتعت بالموقف، قررا أن يذهبوا إلى المصيف في صيف هذا العام وأن ترتدي لمياء البيكيني للمرة الأولى في حياتهم ويجربوا أن يشربوا الحشيش مرة أخرى ولكن أمام أمواج البحر.

تمت.

كلمة بيدرو : رُبما سأحكي لكم عن لمياء وياسر مُستقبلًا سواء في قصة المصيف الذي خططا له أو أي قصة أخرى .. وإلى ذلك الوقت أرشح لك (رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد – قصة تحرر جريئة للكبار فقط) كي تقرأها في هذا الوقت .. وأنت تخبرني برأيك في قصة ياسر ولمياء في التعليقات، فهذا يُحفزني جدًا لكتابة المزيد من القصص.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
2 شهور

اين الشات

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x