بين العمل والدلال – قصة فيمدوم طارق والجميلة اللبنانية سما.. من أول بوسة رجل في المكتب لحد الزحف في البيت
هذه القصة هي واحدة من القصص الممتعة جدًا، لأنها تتحدث عن علاقة عمل بين شاب وزميلته اللبنانية التي تودد لها ليُصبح خادمًا تحت أقدامها وهو ما حدث بالفعل ليقدموا لنا في النهاية واحدة من أمتع قصص الفيمدوم التي يُمكنك قراءتها في الفترة الأخيرة.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- استاذة صفاء: درس خصوصي تحت اقدام معلمة مطلقة – قصة فتيش أقدام
- قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)

قصة خاضع تحت أقدام مستريس لبنانية
منذ ستة اشهر تقريبا انضمت للشركة التي اعمل بها فتاة لبنانية قمة في الجمال عاشت معظم حياتها في لندن و باريس و اثينا. منذ انضمامها و انا اتخيل كيف يمكنني خدمتها او الركوع تحت اقدامها او كيف يمكنني مفاتحتها بالموضوع دون ان يؤثر ذلك علي بما أنني متزوج و في غنا عن أي فضيحة حتى ابتسم لي الحظ قبل ثلاثة اسابيع تقريبا. زميلتي سما تجلس مقابلي و اتشارك معها بنقطة كهرباء مشتركة تحت مكتبينا، و قبل اسبوع استأذنتها لاني سأنزل تحت المكتب لأتأكد من وصل جهازي بالكهرباء فأجابتني: اكيد ما في مشكلة لكنها لم تغير جلستها و هي تضع قدم فوق الاخرى بالقرب من وصلة الكهرباء الامر الذي اكون اقل من 10 سم تحت قدميها، و الذي فاجئني اكثر هو انها نظرت من اسفل الطاولة و قالت لي طرق شكلك مضحك كأنك عم تركعلي! ضحكت ضحكة مضطربة وجلست في مقعدي. اليوم التالي، و لمدة اسبوع تقريبا، اصبحت تطلب مني ان اوصل جهازها بالكهرباء بحجة انها لا تستطيع النزول بسبب التنورة فكنت تنزل و هي تضع رجل على رجل و ترمي لي السلك تحت المكتب و تضحك.
في الاسبوع الماضي طلبت مني ان اساعدها ببعض العمل في منزلها و اتفقنا على ان امر عليها في المساء. استقبلتني و هي ترتدي جينز و توب و شبشب منزل فجلسنا و قبل ان نبدأ بالعمل اعطتني سلك الكزمبيوتر و طلبت مني وصله بالكهرباء و ضحكت ثم قالت لي ما لازم تركع هالمرة لانو الوصلة بالحيط، فقلتلها يا خسارة و انا اضحك، فنظرت لي مبتسمة و قالت لي ممكن اذا بدك تجلس على الارض جنبي حتى نقدر نتشارك بجهاز واحد فاجبتها اكيد و جلست و قلبي يدق بسرعه انه كان من الواضح ان الليلة ستكون مميزة. بدأنا بالعمل انا جالس على الارض و هي تمزح معي بين الحين و الاخر فتدفعني بقدمها الى ان قالت لي طارق انا بصراحة مبسوطة بان شب طول بعرض مثلك تحت اقدامي و اجد ذلك ممتع جدا، قلت لها بيطلعلك ست سما انتي لازم دايما تدللي. عندها قالت لي طارق دللني و مسج قدماي، بدأت ادلك مباشرة و هي تنظر لي مبتسمة و تقول لي مثل المسرحية ” انت ما صدقت يا سيد” فضحكت و قمت بتقبيل قدمها مرة واحدةز قالت لي قبلها مرة اخرى فقمت بتقبيلها قبلة طويلة. ضحكت و قالت لي ممتاز، سأتسلى كثيرا الليلة، ثم قالت لي قبل قدمي الاخرى فانحنيت اكثر و قبلتها قبلة واحدة. امرتني سيدتي سما ان اقبل قدمها السفلى حتى تأمرني بالتوقف و بدات بتقبيلها و قامت هي بوضع قدمها الاخرى على راسي لمدة ربع ساعه ثم أمرتني بالتوقف و انا انفي فوق قدمها. امرتني بعد ذلك ان اركض و احضر المراَة الكبيرة و ان اضعها امامها لتراني و انا اقبل اقدامها من كل الجهات فقمت بذلك بسرعه و ارتكيت تحت اقدامها و انا انظر الى نفسي بالمراَة. :ان الشعور ممتع جدا بان ارى نفسي تحت اقدامها من خلال المراَو فترجيتها ان اقبل اقدامها و هي تنظ لي من خلال انعكاس الصورة و قالت لي يلا بعطيك الشرف انك تقبل اقدامي و ان ادعس على راسك فهجمت على قدمها اقبلها و قدمها الاخرى فوق راسي. ان اقدامها فعلا اجمل اقدام رأيها، رائحتها عطرة تفوح منها رائحة الكريم و ممنكرة بلون احمر غامق. لم اكن اصدق نفسي اني اخدم سيدة بجمالها.
بعد نصف ساعه من تقبيل كلا القدمين قامت سيدتي و وقفت بالجانب البعيد من الغرفة و قالت لي من الان و صاعدا لا تلحقني الا اذا ضربت الارض بقدمي فتأتيني زاحفا و تقبل قدمي، ز بعد ذلك ضربت الارض بقدمها فزحفت مسرعا و ارتميت تحت اقدامها و هي تقةل لي برافو فعلا انك متل الكلب المدرب. ثم عادت الى الكنبة و جلست ثم ضربت الارض مرة اخرى و زحفت اليها مسرعا و بدأت اقبل اقدامها الى ان امرتني ان اتوقف و ان انام علي ظهري و وضعت اقدامها فوق وجهي و هي تضرب وجهي بقدمها و تقول لي:” سنتوقف الان، ان ما حدث اليلة لن يؤثر على علاقتنا في المكتب، لكني قد احتاج انك تدللني من وقت لاخر و سأعطيك وقت كافي لترتيب ذلك دون ان تشك زوجتك، هل انت موافق على ذلك؟” كانت اجابتي بالطبع اكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد، و يا ليت نكثر من جلسات دلالك. فضحكت و قالت لي ما تخاف، انا حبيت خدمتك و رح انبسط بخدمتك لي دايما، بوس رجلي 100 مرة و قوم روح على بيتك انا بدي اطلع اسهر مع اصحابي. قبلت اقدامها 100 مرة و انطلقت الى منزلي.
اليوم كان اول يوم عمل التقي بها و كانت رائعه و لم توحي باي طريقة الى ما حدث باستثناء طلبها مني في فترة الغداء ان ابقى بعد ان يذهب الجميع انظف حذاها و ان احاول ان امر عليها غدا. مش قادر اصبر لبكرة يجي و اشوفها.
بكتبلكم شو بيصير معي خلال الاسبوع لاحقا
تمت.



