ديوث أختي اللعوب الفصل الأول – بدايتي في الدياثة
الجزء الأول
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
لا اعرف متى بالظبط بدأت مرحلة دياثتي على أختي سماح، ولكن ما أتذكره، هي رحلتي الأولى معها لمقابلة (زبون) يدفع لها مقابل علاقة جنسية، على الرغم من أنني كُنت أتمنى أن أرى المشهد من قبل أن يحدث، إلا أنه لم يَكُن هينًا، أن تأخذني أختي الكُبري من يدي لأحميها وهي تُقابل رجلًا اخر فقط من أجل المال .. المال الذي كان من المُفترض أن أوفره أنا ولم استطع، سأحكي لكم القصة من البداية وأعرفكم علينا وعلى عائلتنا
أنا عناد شاب في بداية العشرينات، وأختي سماح في نهاية الثلاثينات، لديها جسم مثالي يُشبه الممثلة اللبنانية هيفاء وهبي ولكن سماح أكثر شبابًا وحيوية بالطبع، نحيا وحدنا مع والدتي التي لها دورًا كبيرًا في القصة سوى الحُزن من وضعنا الإقتصادي وأخبارنا بأن الديون قد تراكمت علينا ..
ومنذ شبابي تقريبًا وأنا ديوث، منذ بدأت قراءة قصص الدياثة ومشاهدة الأفلام الإباحية في هذا التصنيف، وأدركت أن هذا هو دوري الحقيقي في حياتي مع سماح، خاصة مع قضيبي الصغير الذي لا يوحي بأنني سأصبح فحلًا بأي شكل من الأشكال، فأصبحت أقوم بتصوير سماح خلسة وأقوم بإرسال هذه الصور إلى الرجال أو نشرها على المُنتديات واستمتع جدًا بحديثهم عن جسمها الجذاب، وكانت نقطة التحول الكبيرة عِندما حدثني شخصا على تليجرام وقال لي أن أصورها المزيد من الصور بمقابل مادي، فأصبح يعطيني مبلغًا يصل إلى دولار مقابل كُل صورة، ومع الوقت بدأ يطلب أن تزداد الصور جرأة، فأصبحت أقوم بتصويرها في الحمام وهي تستحم أو أخفي هاتفي وأصورها وهي تُغير ملابسها، وجنيت مبلغًا كبيرًا من هذا الأمر، فأصبح عملي الوحيد تقريبًا هو أنني أقوم بتصوير لحم أختي
وبالطبع بدأت في الكذب عن مصادر هذه الأموال، مرة أقول أنني استلفتها من إحدى رفاقي، ومرة أقول أنني عملت بها في عمل سريع أو قمت بنقل عفش منزل لأحد العملاء، واستمريت بهذا الوضع لعدة أشهر، ولكن حتى هذه الأموال التي كُنت أجنيها من تصويري لأختي، لم تَعُد كافية لسد إحتياجات المنزل، مع الغلاء الذي يزيد يومًا بعد يومًا، ولكن اعرف كيف أتصرف، ظللت أبحث عن أشخاص أخرون ابيع لهم هذه الصور، ولكنني لم أجد بسهولة
وعلى الرغم من المشاكل الظاهرية التي كانت تحدث بسبب ضيق المال، حدثت المشكلة الحقيقة عِندما استيقظت ذات يوم، ووجدت سماح تجلس على طرف سريري وهاتفي في يدها، عِندما فتحت عيني ورأيتها أنتفضت من نومتي، وقُلت لها:
- انتي بتعملي ايه؟ وماسكه تليفوني ليه؟
في الحقيقة كانت شخصية سماح قوية جدًا، كان الجميع يقول لنا أنها (راجل البيت) وأنني (دلدولها) ولهذا فلم يَكُن من العادي أو الطبيعي أن أتحدث إليها بهذه النبرة، ولكن لم تغضب أو يظهر إليها أي ملمح ملامح العصبية، فقط فتحت الشات بيني وبين الرجل الذي كُنت أبيع له صورها، ثمت وجهت شاشة هاتفي إلى وجهي، نظرت لها وإزردت ريقي وقُلت:
- انتي فاهمه غلط يا سماح
لم تتحدث، فقط تركت هاتفي بجانبي، وخرجت من غرفتي، وظللت في رعب، هل ستخبر أمي؟ هل ستخبر باقي أفراد عائلتنا؟ كان التوتر يُسيطر عليَّ بشكل لم أعهده، ظللت حبيث غرفتي، خوفًا من أن أخرج منها وأجد أن سماح قد أخبرت أمي، وخوفًا من أن تلتقي عيني بسماح، ظللت أفكر في أي مخرج من هذه المشكلة، ولكن كيف سأخرج من حقيقة أنني أبيع صور أختي للرجال؟
مر اليوم عصيبًا جدًا عليَّ حتى موعد العشاء، عِندما نادتني سماح ووالدتي لتناول الطعام، أرتحت قليلًا عِندما وجدت الجميع يتعامل بأسلوبه الطبيعي، وبعد أن أنهيت طعامي عُدت إلى غرفتي، فوجدت سماح تتبعني إليها نظرت لي وقالت بابتسامه:
- عاوزاك تفضيلي نفسك بكره
= ليه؟
- عندنا مشوار .. هنروح نقابل طلال
= طلال مين؟
- طلال اللي انت بتبعتله صوري .. عاجباه الصور وعاوز يعاين على الطبيعي وهيدفع أكتر
نظرت لها بعدم استيعاب وقُلت لها:
- انتي بتقولي ايه!
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ديوث أختي اللعوب)



