ديوث خليجي في الفندق – قصة سكس دياثة جديدة
دائمًا ما نقرأ قصص تعريص ودياثة من وجهة الزوجة أو الزوج، ولكن كيف يرى الطرف الثالث هذه القصة أو التجربة التحررية الذي يقوم بها شخصًا ما، هذه هي فكرة قصتنا الليلية، حيث يقع (محمد) في تجربة غريبة أثناء عمله كعامل خدمة غرف في إحدى فنادق الغردقة، عِندما تفتح له زوجة النزيل الخليجي باب غرفتهم في الفندق بملابس شبه عارية أمام زوجها، فكيف سيتصرف محمد؟ هذه هي أحدث قصص موقعنا بلو ستوري في تصنيف قصص سكس محارم ودياثة والتي نتمنى أن تروق لكم وتمتعكم.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- محارم في بيت العائلة : قصة علاقتي السرية مع زوجة أخي الشابة
- دياثة على أمي في ليلة العيد : قصة محارم عائلية جريئة

تجربة التعريص والتحرر الجنسي الأكثر جنونا في الغردقة من الديوث الخليجي
منذ بدأت عملي في هذا الفندق في مدينة الغردقة وتعلمت الكثير من الأشياء من بينها عدة قواعد لا تُنسى مثل أن العميل دائمًا على حق، وعلينا كفريق عمل أن نُرضيه بأي طريقة تُعجبه، وتعلم أن لا أعلق على كل ما أراه، ويجب أن أكون لا أرى ولا اسمع ولا اتكلم عن ما شاهدته، وعلى الرغم من أن عمري قد تجاوز الخمس وعشرون عامًا إلا أن العام الذي عملت فيه في هذا الفُندق رأيت فيه الكثير من الأشياء الغريبة جدًا، فرأيت نزلاء متواضعون جدًا على الرغم مِن ما يملكونه سواء أكان مال أو سيارات أو حتى جمال في النساء، ورأيت النقيض تمامًا، نزلاء متعجرفون جدًا على الرغم أنهم بالكاد يملكون ثمن استئجار غرفة متوسطة في فندقنا، بالإضافة إلى الكثير من تجارب التحرر الجريئة في الملابس سواء التي رأيتها أو التي يحكيها زملاءنا في الخفاء بيننا وبين بعضنا
ولكن لم أكن أتوقع أبدًا أن تحدث معي وأمام عيني وتُلامس جسدي تجربة تحرر جريئة مثل التي مررت بها، والتي بدأت بحجز السيد نُعمان لجناح في الفندق له هو وزوجته الجميلة جدًا، والحقيقة أن من بداية حجزه للغرفة وقد لفت نظري جدًا خاصة مع ملابس زوجته الجريئة فلستُ مُعتادًا على ذلك من السياح الخليجيون، فأنا مُتعاد أن ملابس ضيقة وتظهر مفاتنهم، ولكن مع زوجة السيد نُعمان كان الوضع مُختلفًا فقد كانت زوجته ترتدي ملابس مفتوحة وجريئة جدًا وكأنهم سياح أجانب، فقلت في نفسي رُبما هو من تلك الأشخاص الذي اقرأ عنهم في المواقع والمُنتديات الذي يستمتعون بنظرات الرجال إلى زوجاتهم، وجاء إلى مصر ليخوض هذه التجربة، ولكن لم يشغل بالي الأمر كثيرًا، فقد تابعت عملي في صمت
حتى جائت تلك الليلة التي تأكدت فيها من شكوكي وأن السيد نعمان ليس مُجرد نزيل، ولكنه ديوث خليجي، عِندما طلبت زوجته من الاستقبال ارسال عامل خدمة غرفة ليقول بتنظيف بعض الأشياء التي اسقطتها على الأرض أثناء تناولهم للطعام، ومن حُسن حظي أن عامل خدمة الغرف المظوظ الذي تولى هذه المهمة كان أنا، وصعدت ولم يَكُن في رأسي شيء، حتى فتحت زوجته الباب، وكانت ترتدي (كاش) قصير جدًا جدًا، بالكاد يُغطي نصف مؤخرتها، وملابسها الداخلية (الرفيعة جدا) تظهر بوضوح أسفله، بمعنى أنني أرى أكثر من ثلاث أربع مؤخرة زوجة السيد نعمان الذي يجلس على سريره ويقلب في هاتفه بلا أي اهتمام، وما أن رأيت هذا المشهد وحتى توترت جدًا، وبالطبع أنتفض قضيبي من نومته وانتصب بقوة وبوضح، نظرت السيدة إلى قضيبي المُنتص وابتسمت بخبث، وبعدها مالت لتُريني الأجزاء المتسخة على الأرض على الرغم من كونها واضحة، ولكن مع حركاتها تلك أنكشفت مؤخرتها أكثر وأكثر، ومع ذراعيها العاريتان وصدرها الذي لم يُخفي ما ترتديه سوى ربعه، أصبحت أشعر وكأنني أمام ممثلة أفلام اباحية مُحترفة
في هذه اللحظة كانت شكوكي قد تأكدت من دياثة السيد نُعمان، وعرفت أنني المُختار سعيد الحظ الذي رآي زوجته في تجربة التعريصية تلك، نظفت الغرفة ببطء بسبب توتري وبسبب رغبتي في البقاء لأطول فترة ممكنه، والاستمتاع بالمشاهد التي قد لا راها مرة أخرى إلا بعد أشهر عِندما يزور فندقنا ديوثًا اخر، ولكن بعد أن أنتهيت، وجدت السيدة وضعت يدها على كتفي وتحدثت بلهجة تحاول أن تكون عامية مصرية:
– أنا مش عارفة اشكرك ازاي
= لا شكر على واجب .. ده واجبي
فنظرت السيدة إلى زوجها وقالت:
– حبيبي معك مصاري؟
= ما معي كاش حبيبتي
– بضطر ادفع بطريقتي حبيبي .. انت حر؟
=خذي راحتك حبيبتي
فقلت لها أن لا داعي لدفع (تبس) وأن هذا ضمن واجبات عملي، فابتسمت لي وقالت:
– ما يصير
ووضعت يدها على قضيبي، أنتفض جسمي لأنني لم أتوقع هذه الحركة ونظرت إلى زوجها الغير مُهتم، ثم نظرت لها، فنظرت هي الأخرى إلى زوجها ثم نظرت لي وغمزت .. ففهمت أن زوجها لا يُمانع وو
يُتبع ..
علاقة جنسية سريعة مع زوجة النزيل الخليجي في الفندق

بعد أن غمزت لي تركت نفسي أكثر لها، وبدأت توتري يقل، وبدأت هي في أخذ راحتها بشكل أكبر، ظلت تُداعب قضيبي من فوق بنطالي، وبعدها أمسكت يدها ووضعتها على صدرها، عاد توتري إليَّ مرة أخرى فلم أكن أفهم ماذا علي أن افعل؟ هل افرك صدرها أمام زوجها؟ الأمر موتر جدًا، خاصة وأن الزوج ترك هاتفه وبدأ يُتابع زوجته وهي تُداعب قضيب عامل خدمة الغرف أمام عينيه، أما هي فلونها الخمري وجسدها السكسي كانوا يُضعفاني جدًا أمامها، مثل ما كان سيشعر أي رجل لو كان مكاني، وبعدها أنزلت السيدة بنطالي، ومن ثم البوكسر، وأصبحت عاريًا تمامًا من الأسفل أمامها، شعرت برهبة لم أكن أتخيل أن يتطور الأمر إلى هذا، نظرت لزوجها مرة أخرى فهز رأسه لي وقال:
– استمتع
كلمته تلك كانت الكلمة التي أيقظت الوحش الهائج بداخلي، فبدأت بيدي التي وضعتها على صدرها منذ قليل، أن أتحسس صدرها أكثر، وأداعبه، أخرج صدرها بالكامل من ملابسها، فأصبحت أنا عاريًا من الأسفل وقضيبي المُنتصب بين يديها، وهي عارية من الأعلى وثديها المُثير بين يدي وأفكر حلماتها بلا توقف، ظللت أفعل هذا، فوجدت زوجها نهض وأمسك هاتفه وبدأ يصور زوجته التي ركعت بين قدماي، وقربت شفتيها من قضيبي وأخذت تقبله بقوة وتسير بشفتيها على قضيبي بينما أغمضت أنا عيني وتسارعت أنفاسي، لم أمر بتجربة جنسية مثل تلك من قبل، ولم يلمس أحدًا قضيبي من قبل، فما بالك بملكة جمال خلجية تلمسه الآن بشفتيها
وما هي إلا دقيقة وكان قضيبي بالكامل داخل فمها، كانت تلعقه وتمتصه بقوة وبخبرة حقيقية، نظرت إلى زوجها المُترهل وشعرت بأن من المستحيل أن يكون هذا الديوث هو من علمها كُل هذا، فبدأت أشعر وكأنها تُكرر هذه التجارب التحررية كثيرًا، تركت أعصابي المشدوده تمامًا في محاولة تهدئتها، كي استمتع بالموقف، واستمتع بمص قضيبي بهذه الاحترافية، كانت تبص على قضيبي كل بضعة ثواني، وتواصل المص حتى يكون أسلس في الخروج والدخول في فمها، وفي نفس الوقت لم أكن اتوقف عن فرك حلماتها، بعدها رفعتها أنا من بين ذراعيها، والصفتها في الحائط، وأنقضضت على حلمات صدرها بفمي، لأعضهم برفق وأرضعهم استمر هذا الوضع لدقائق، وبعدها عادت إلى قضيبي مرة أخرى لتمصه وقالت لي أن أخبرها قبل أن أُنزل شهوتي، وبعد 5 دقائق من المص واللعق كُنت على أعتاب انزال شهوتي فقلت لها:
– هجيب لبني
فنهضت بسرعة واعطتني ظهرها، وعادت بؤخرتها لتلتص بقضيبي وأخبرتني أن أجلب منيي على مؤخرتها ظللت أضغط بقضيبي على مؤخرتها، ألامس لحمها الظاهر أمامي لا اعرف لماذا لم أفكر في إنزال البانتي الخاص بها وقتها، ولكن هذا ما فعلته ظللت أحك وأضغط بقضيبي على مؤخرتها لدقائق، وزوجها يقترب بهاتفه ويقوم بالتصوير ليوثق لحظة إزال عامل الفندق مَنيه على مؤخرة زوجته، وهذا ما حدث بالفعل، حيث أنفجر قضيبي باللبن على مؤخرتها وملابسها الداخلية، ما أن فعلت حتى أخذت نفسًا عميقًا لا أصدق ما حدث، في الوقت ذاته ألتفت لي وقبلتني قُبلة قوية وطويلة وما أن أنتهت حتى قالت لي (شكرًا) وطالبتني بالرحيل، وأثناء رحيلي سمعتها تقول لزوجها وهي تنظر لها في عينيه:
– الحين دورك
ففهمت أن كُل ما فعلته أنا كانت مرحلة تسخيل قبل أن يمتطيها زوجها ويجامعها بعد أن هيأت له الأجواء، ومن وقتها وإلى الآن، على الرغم من مروري بتجارب أخرى مماثلة كثيرة إلا ان هذه التجربة كانت الأمتع بالنسبة لي.
تمت.
اقرأ ايضًا:



