استاذة صفاء: درس خصوصي تحت اقدام معلمة مطلقة – قصة فتيش أقدام

استاذة صفاء: درس خصوصي تحت اقدام معلمة مطلقة – قصة فتيش أقدام

استاذة صفاء هي واحدة من القصص الجديدة التي ننشرها لكم حصريًا على موقعنا بلو ستوري وهي قصة من قصص فيتش الأقدام الذي ينحدر من تصنيف قصص فيمدوم الذي نشرها لكم فيه مجموعة كبيرة من القصص المميزة، وقصة اليوم تدور حول طالب مهووس بالأقدام استطاع أخيرًا أن يُصبح تحت أقدام مُعلمته صفاء، وهي قصة ممتعة جدًا وخيالية بالطبع مكتوبة في قالب أدبي غرضه المُتعة فقط.

اقر ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

غلاف استاذة صفاء: درس خصوصي تحت اقدام معلمة مطلقة – قصة فتيش أقدام
غلاف استاذة صفاء: درس خصوصي تحت اقدام معلمة مطلقة – قصة فتيش أقدام

قصة تحت أقدام مُعلمتي صفاء – قصة فيمدوم ايروتيكية

قصتى هى مع معلمتى فى المدرسة و كانت اسمها استاذة صفاء
استاذة صفاء كانت تبلغ من العمر حوالى 38 و كانت تتميز بجمال لم اراة فى حياتى كانت عندما تدخل الفصل ينظر اليها كل الطلاب بشدة من شدة جمالها
هذة المعلمة كانت مطلقة كانت تمتلك اقدام شديدة الجمال عندما كانت تدخل الى الفصل كنت انظر الى اقدامها البيضاء اللى كانت دائما تضع على اظافرها المنوكير الاسود و هذا اللون اعشقة على الاظافر و كان على قدمها جميل جدا
بدات قصتى عندما كنا فى الامتحانات الشهرية و كانت يوم مادتها و انا لم اكن ادرس بالمنزل لظروف فدخلت على الامتحان و لم استطيع الاجابة لانى لا اعرف شيئا فرسبت فى هذا الامتحان و عندما دخلت و قالت عن النتائج كنت اخاف جدا من الرسوب لان اذا امى عرفت كانت تعاملنى بشدو و قسوة

ذهبت الى استاذة صفاء فى غرفتها فى المدرسة و قولت لها استاذة صفاء ممكن مش تقولى لمامتى على نتيجة الامتحان
قالتلى لا مينفعش لازم تعرف علشان تهتم بدروسك شوية قولتلها علشان خاطرى انا ههتم بدروسى بس ارجوكى مش تقولى ليها
و كنت و انا اتحدث اليها كنت انظر الى اقدامها و اتمنى لو انى اقبلهم و هى لاحظت ذلك و نظرت الى و ابتسمت ابتسامة خفيفة
و انا اتحدث اليها مسكت الصندل التى كانت ترتدية باقدامها و تريد ان تخلعة من اقدامها و فعلت و كانها لم تعرف ان تخلعة فقولت لها
انا ممكن اساعدك فى انى اقلعك الصندل يا استاذدة قالت لى طيب اقفل الباب و تعالى قلعنى الصندل لانى مش عارفة اقلعو
ذهبت و اغلقت الباب و عدت و رقعت على ركبى و مسكت بالصندل و انا اخلعو لها و لكن فعلت و انى لم اعرف و ظللت فترة طويلة حتى اخلعها الصندل لاننى كنت اقرب قدمها من وجهى حتى استنشق رائحة اقدامها الجميلة فنظرت الى و قالت لى

لماذا لا تقرأ  يوميات جنسية لسائق أوبر في الرياض: العمة المسيطرة أجبرتي على تقبيل قدمها أثناء الرحلة

كل دة بتفك الصندل بسرعة علشان مستعجلة عندى حصة قلت لها حاضر و خلعت لها الصندل و مرت 5 دقائق قالت لى لبسنى الصندل تانى علشان اقوم اروح الحصة
قالتلى لو عاوز تنجح فى مادتى لازم تاخد معايا درس علشان تفهم قلت لها هقول لمامتى و اكيد هاخد معاكى
بعد ان انتهيت و ذهبت كنت فى قمة سعادتى بعد ان انتهى اليوم الدراسى و انا ذاهب الى المنزل و انا متخيل عندما كنت تحت اقدامها و استنشق رائحة اقدامها
ذهبت الى المنزل و اخرب امى بموضوع الدرس مع الاستاذة صفاء ووافقت و ذهبت تانى يوم الى المدرسة حتى احدد مع الاستاذة صفاء موعد اول حصة من الدرس
و عندما ذهبت لها قلت لها انا هاخد معاكى درس يا استاذة بس امتى اول معاد قالت لى انا قاعدة فى البيت لوحدى ممكن تيجى و تاخد الحصة عندى لانى مش بنزل بليل و الدرس هيكون الساعة 8 بليل قلت لها هكون عندك فى المعاد
بعد ان انتهيت معها و انا ذاهب الى المنزل افكر ماذا يمكن ان افعل حتى ابوس قدمها و بئى طريقة يمكن ان افعل هذا الشئ و انا فى المنزل انتظر موعد الدرس بفارغ الصبر
الى ان دقت الساعة السابعة و النصف فنزلت من المنزل و ذهبت الى الاستاذة صفاء و كنت قد وصلت فى ميعادى الساعة 8 بالظبط
وصلت الى المنزل طرقت على باب المنزل فتحت لى استاذة صفاء و هى ترتدى بنطلون استريتش اسود قصير عند الركبة و بادى لونة احمر ولا ترتدى شى فى قدمها
نظرت اليها بشدة و قالت لى ادخل واقف لية

فدخلت الى المنزل و جلست قالت لى استنانى هجيب الكتب و الحاجات من جوة و جاية
و انا انتظرها وجدت حذائها و صندلها اللى ترتديهم دائما وجدت نفسى تلقائيا ذاهبا الى الحذاء و مسكت بة و ظليت الحس و استنشق رائحتة كانت رائحتة جميلة و جائت الاستاذة صفاء و انا لم اكن اراها و راتنى بها المنظر
فقالت طيب مش تشمو و هو فى رجلى احسن ولا كدة ريحتو احلى
سمعت هذة الكلمات شعرت ان قلبى سيتوقف و نظرت اليها و اخذت الحذاء و قلت لها تسمحيلى مولاتى انى البسك الجزمة فى رجلك قالت لى طيب استنى لما اعد هتلبسنى الجزمة و انا واقفة
فجلست استاذة صفاء و وضعت قدم فوق قدم و قالت لى
يلا لبسنى الجزمة
و انا تحت اقدامها فى قمة سعادتى اننى استطعت ان افعل ما اريدة

لماذا لا تقرأ  سليف أقدام حنان : اعترفت لجارتي المطلقة ففتحت لي عالم الخضوع

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

زيد طول القصص هما حلوات بس قصيرات

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x