قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)

قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)

قصة رنا وطارق هي واحدة من قصص فيمدوم السيطرة الأنثوية الجريئة والمثيرة جدًا، وهي أيضًا واحدة من القصص الطويلة التي لا يُمل منها، فأبطال هذه القصة هم رنا الجارة الميلف المسيطرة والتي تُحب تدليلها وطارق الشاب الخاضع في مُقتبل عمره، فماذا يُمكن أن يخرج من هذا المزيج غير قصة مميزة جدًا؟

ويمكن أن نقول أن هذه القصة هي من أقوى قصص الفيمدوم والخضوع التي نُشرت على موقعنا إلى الآن، ونتمنى أن تروقكم وتنال اعجابكم.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

اقرأ ايضًا:

قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)
قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)

قصة ميستريس رنا الجزء الأول

اسمي رنا عمري 37 عام .. اسكن وحدي في شقة بعد طلاقي .

يعيش في الشقة المقابلة لي صديقتي نوره وزوجها وابناءها .

أحد ابناءها يدعى طارق يبلغ من العمر حوالي 18 سنة

علاقتي بطارق كانت علاقة طبيعية فانا صديقة والدته المقربة

كنت الاحظ اهتمامه بي وفرحته عندما يقابلني … كان يحترمني بشكل كبير جدا وملفت للنظر .

لهذا كنت احبه وافضله على اخوانه وعلى جميع سكان العمارة الذين في مثل سنه .

كنت اطلب منه طلبات البقالة وكان كثيرا مايدخل بيتي لمساعدتي في بعض الاشياء البسيطة .

كان عندي خادمه تاتي كل ثلاث ايام لتقوم بالعناية بالبيت من تنظيف وترتيب وغسيل وطبخ

لكنها انقطعت عن الحضور دون ذكر اي اسباب مما جعلني ابحث عن خادمه اخرى دون جدوى

تراكمت الاعمال .. الغبار في كل مكان .. المطبخ مليئ بالصحون والاكواب المتسخة ..

لماذا لا تقرأ  بين العمل والدلال - قصة فيمدوم طارق والجميلة اللبنانية سما.. من أول بوسة رجل في المكتب لحد الزحف في البيت

في هذا اليوم اصابني صداع شديد .. اتصلت بصديقتي نوره وطلبت منها مسكن للصداع .. ارسلت المسكن مع ابنها طارق .

فتحت الباب لطارق واخذت منه المسكن ودخلت الى غرفتي .. اخدت حبتين من المسكن ونمت نوما عميقاً

لم انتبه لعدم غلقي الباب ولم انتبه لعدم خروج طارق

استيقظت بعد ساعات وخرج من غرفتي لاجد المفاجأة

الشقة مرتبة .. الاطباق مغسولة .. الحمامات نظيفة .. رائحة العطور في كل مكان

ووجدت رسالة من طارق مكتوب فيها

اعرف انني تجاوزت حدودي ولكني لم استطع ان اترك بيتك وهو غير مرتب وانتي مريضة

هذا اقل مايمكنني فعله لك

ارجوكي سامحيني ولا تخبري امي بما حصل

اتصلت بطارق شكرته من اعماق قلبي .. لو كان امامي لكنت قبلته .. كان سعيد جدا بما فعله من اجلي … ختم المكالمة بجمله انا تحت امرك باي وقت .

صارت الأمور بشكل طبيعي بيني وبين طارق

ورجع الوضع كما كان … كل يوم يزداد الغبار بالبيت .. كل يوم تزداد الصحون والاكواب المتسخة بالمطبخ ..

اتصلت بي احدى صديقاتي واخبرتني انها سوف تأتي لزيارتي هي ومجموعه معها بعد ساعات من الآن .

كانت صدمه محرجه لي … بيتي غير جاهز لاستقبال الضيوف .. لم يكن امامي سوى طارق

…… يتبع في الجزء القادم

باقي الفصول في الصفحة الثانية . أختر رقم الفصل المراد قراءته من الأسفل

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
3.6 8 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

فوق العظمة بشويتين تلاته

ضيف
ضيف
1 شهر

كملي

كامل
كامل
1 شهر

من أحلى قصص الفيمدوم اللي قرأتها .. عاوزين فصول جديدة

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x