علاقة من خلف الشاشة: أكتشفت أكونت أختي على موقع جنسي – قصة محارم اخوات مثيرة

علاقة من خلف الشاشة: أكتشفت أكونت أختي على موقع جنسي – قصة محارم اخوات مثيرة

تخيل أن تجد بالصدفة حسابًا لأختك في إحدى المُنتديات الجنسية الشهيرة، وبدلًا من مواجهتها قررت أن تستغل هذا الأمر لصالحك ومحاولة التعرف عليها بشخصية وهمية لإنشاء علاقة من خلف الشاشات، هذا ما فعله بطل هذه القصة مع أخته نجلاء .. واستطاع أن يدخل معها في علاقة مثيرة جدًا، من خلف الشاشة على الرغم من أن الفارق بينهم في المسافة هي غرفة واحدة فقط، هذه القصة حصرية من حصريات قصص المحارم في موقع بلو ستوري، وهي قصة خيالية بالكامل تُكتب في إطار أدبي في تصنيف الأدب الايروتيكي.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

علاقة من خلف الشاشة: أكتشفت أكونت أختي على موقع جنسي – قصة محارم اخوات مثيرة
علاقة من خلف الشاشة: أكتشفت أكونت أختي على موقع جنسي – قصة محارم اخوات مثيرة

عملت سكس شات مع أختي على موقع اون لاين وهي متعرفش

أنا كريم شاب مصري عادي، عندي 20 سنة، تقدر تقول أن ماليش أي مميزات، في كلية تجارة، من طبقة متوسطة وعايش في منطقة شعبية مع والدي ووالدتي وأختي الكبيرة نجلاء، في الحقيقة علاقتي بعائلتي مش قريبة اوي، في نفس الوقت بعيدة، يعني في المتوسط منه كده، كنت الأيام اللي بروح فيها الكلية بخلصها وارجع أقعد في أوضتي أفضل قاعد اتفرج على افلام مثلًا على اللاب توب واضرب عشرات لحد ما أنام، وده كان العادي .. لحد ما حصلت حاجه غيرت حياتي تمامًا، وغيرت الملل اللي كنت حاسس بيه لما في يوم نجلاء جت أديتني تليفونها عشان احللها مشكلة فيه أن جوجل بلاي مكانش بيرضى يفتح، سابتلي التليفون ودخلت تعملي قهوة، وفي الوقت ده لقيت عندها متصفح بريف، فقلت ليه يعني عندها متصفحين هي بتتفرج على سكس ولا ايه، فرحت فاتح المتصفح اشوف ايه الحاجات المفتوحة فيه، فلقيت لوجو موقع أنا عارفه كويس .. كان منتدى نسوانجي .. فاستغربت وقُلت معقوله نجلاء بتفتح تتفرج على سكس عليه! فدخلت على الموقع من عندها واتفاجئت أنها مسجله الدخول! يعني عندها أكونت عليه باسم (ملبنيتا هانم) قفلت بسرعة المتصفح قبل ما تيجي ..

لماذا لا تقرأ  قصة سكس محارم وتشويق - علاقات زوجتي الغامضة (كاملة)

وبعدين لما جت اديتني القهوة واديتلها التليفون، وقعدت أفكر، ما هو معنى أن نجلاء مش بس بتتفرج دي كمان عندها أكونت أن أكيد بتكلم رجالة عليه! ولو بتكلم رجالة يبقى أكيد كمان بتصور نودز وبتبعتلهم، رحت فاتح على طول المُنتدى من على الجهاز عندي وبحثت على الأكونت بتاعها ودخلت أتصدمت لما شفت اللي هي ناشراه، حرفيًا مفيش جُزء في جسمها مش مصوراه من بزازها لطيزها لكسها .. وحتى رجلها وفخادها مصوراهم للسليفز، كُنت مصدوم، مش عاوز أقول أن أنا كُنت مؤمن بأخلاقها وأن مفيش منها أتنين، ولكن برضه صدمة أنك تكتشف حياة سرية لحد قريب منك للدرجادي دي حاجه مش قليلة ابدًا، وفي نفس الوقت مش هقدر أواجهها لأنها هتقلب لأكتر من سبب، أولهم أن أنا شايف أن كُل أنسان حُر في نفسه وفي جسمه، وثانيهم أنها أختي الكبيرة وحتى لو حاولت أنصحها هتقلب عليا الترابيزة، ولكني قررت اعمل حاجه تانيه! وهي إني أحاول استغل الموضوع ده واستمتع بيه

فرحت عامل أكونت بسرعة على المُنتدى سميته الفحل العشريني، وبعدين بدأت أخش أعلق على كل البوستات اللي هي بتنشرها واعمل ريأكت على صورها وكده، وبعدين بعتلها رسالة بسيطة جدًا كانت عبارة عن (هاي .. تحبي نتعرف) وفضلت مستني، قاعد قدام الموبايل وحرفيًا أعصابي بتتاكل، وكل شوية أقوم أبص عليها في الأوضة اشوفها بتعمل ايه، وكل ما تمسك الموبايل قلبي يدق وأجري على أوضتي أشوف موبايلي يمكن ردت، وكان عندي أحساس أنها مجرد ما تشوف الرسالة هتكشفني .. لكن عدى يوم ومردتش عليا .. نمت وأنا مُحبط جدًا، ولكن تاني يوم مُجرد ما فتحت عيني، وفتحت الموقع .. لقيت ردها إللي غير حياتي من وقتها

لماذا لا تقرأ  قصة علاقات أمي المُتعددة - قصص سكس محارم أمهات واقعية جديدة

يُتبع ..

دوس على رقم الفصل اللي عاوز تقرأه من تحت عشان تكمل قراءة

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
5 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
ضيف
ضيف
1 شهر

الشات مش راجع تاني

ضيف
ضيف
1 شهر

فعلا كانت ممله فكره عدد الرسائل محدود بس فكره الشات نفسها فكره ممتازه سؤالي المتكرر عن رجوعه يرجع للأجابه حضرتك من اسبوع بانه هيرجع خلال يومين بس بما أن التغيير هيبقي جزري ف اكيد يستاهل الانتظار كل هذه المده

ضيف
ضيف
1 شهر

جذري*

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

5
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x