قصة زوجة محافظة تتحرر – أول تجربة سادية مع جارها الوسيم

قصة زوجة محافظة تتحرر – أول تجربة سادية مع جارها الوسيم

الخطوة الاولى والتجربة الأولى في التحرر دائمًا ما تكون مُختلفه جدًا، ولهذا مذاق خاص، وهذا هو الوضع بالنسبة إلى فريدة عِندما جربت التحرر الجنسي لأول مرة مع جارها الشاب الوسيم، في البداية كان الأمر هو مُجرد نزوة، كانت تُفكر بأن تخون زوجها الضعيف جنسيًا وسيم ولكن مع الوقت قررت أن تجعله طرفًا في لعُبتها تلك .. ومن هُنا بدأت المتعة.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

الجزء الأول -معاناة فريدة في علاقتها مع وسيم

قصة زوجة محافظة تتحرر - أول تجربة سادية مع جارها الوسيم
قصة زوجة محافظة تتحرر – أول تجربة سادية مع جارها الوسيم

 

أنا فريدة فتاة ثلاثينية أحيا مع زوجي وسيم .. في الحقيقة زوجي يُحبني جدًا، هذا واضح جدًا أمام الجميع، حتى إن صديقاتي يحسدوني عليه وعلى حُبي لي، لا نلم أطفال .. وكيف ستأتي الأطفال دون علاقة؟ لا أقصد أنني لا أقوم بعلاقة جنسية مع وسيم .. ولكن ما أقصده هو أن الوضع ميؤوس منه .. فوسيم ضعيف جدًا من هذه الجهة وفي الفترة الأخيرة أعترف لي أنه يُحب أن أسيطر عليه وتلك الأشياء الغريبة التي اقرأ عنها في تويتر، على الرغم من أنه في نظري شخصًا ناجحًا جدًا، إلا أن فيما يخص العلاقة لا أراه أكثر من خروف يُحب أقتياده

في الآونة الأخيرة حدث لي موقف وهو أنني فتحت الباب لموصل الطعام بملابس خفيفه ظنًا مني أنه لن يراني ولن يظهر مني سوى ذراعي فقط، ولكن ما حدث هو أنه رآى مؤخرتي الكبيرة من المرآة التي في وجه الباب، وعندما أخبرت وسيم بذلك وقتها، وجدته سعد جدًا، بهذا وانتصب قضيبه بقوة لم أعهدها منذ سنوات، ولكن بالطبع ما هي إلا دقائق وعاد ضعف انتصابه من جديد، ولكن هذا أوضح لي نقطة مهمة جدًا، وهو أن وسيم ليس فقط مُجرد خروف ضعيف جنسيًا ولكنه أيضًا ديوث، ومنذ هذه اللحظة قررت أن أقود أنا علاقتي به من الناحية الجنسية، وأفعل ما يحلو لي خاصة وأنه عادة لا يرفض لي طلبًا أبدًا

وقررت من وقتها أن أبحث عن فحل يُرضي شهوتي، ويُرضي كُسي الذي لا يشبع منذ سنوات بسبب ضعف زوجي، ولم أجد أقرب من جاري (نادر) هذا الشاب الوسيم الأعزب الذي سكن في الشقة المقابلة لشقتنا، تعاملنا معه في إطارة التحية فقط، ولكن جسده الرياضي وشكله وملابسه المُهندمه دائمًا تجعلني أفكر فيه بشكل شبه دائم، خاصة وأن الأمور أسهل لأنه أعزب ويسكن وحده، فبدأت أفكر كيف يُمكنني أتقرب من (نادر)؟

لماذا لا تقرأ  قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (3) ليلى تأمر حمود بإرتداء البانتي أسفل ملابسه في الشارع

وكانت البداية عِندما أخبرني وسيم ذات ليلة أنه سيضطر للمبيت عِند والدته لأن هُناك مشكلة تتعلق بإحدى أخوته، فقلت في نفسي أن هذا هو الوقت المناسب لأخذ الخطوة الأولى مع جاري نادر، ولكنني ظللت أفكر، لا اعرف يقينًا ماذا سأفعل، ظللن أقف أمام باب شقتي أنظر من العين السحرية، لأرى عِندما يعود ظللت هكذا لمدة ساعات تقريبًا حتى سمعت صوت خطواته على سلالم عمارتنا خفق قلبي بشدة، وقررت أن أنفذ فكرة قد جائت في رأسي، أنطلقت مُسرعة نحو النافذة وفتحتها، ثم عُدت خللفت ملابسي وأرتديت فقط قميص نوم (ستان) خفيف جدًا ويُظهر من تحته البانتي والبرا التي أرتديهم، ثم أنطلقت مُسرعة نحو الباب محاولة أن يكون الذعر باديًا على ملامحي

فتحت بابي وانطلقت نحوه بسرعة وأنا اصرخ وأقول له:

– أ. نادر معلش .. عندي فااار! فاار كبير اوي جوه

= اهدي بس .. اهدي مفيش حاجه .. طب هو استاذ وسيم مش موجود

– لأ مش موجود .. أنا مستحيل أدخل الشقة والفار ده جوه .. ممكن تمشيهولي بليز

دخل نادر إلى شقتي وطلب مني أن أقف عِند الباب، حتى لا أقف بملابسي الجريئة تلك في المدخل، وظل يبحث لمدة 10 دقايق تقريبًا ولم يجد شيء طبعًا، نظر لي وقال:

– متخافيش اهوه .. مفيش فار ولا حاجه ممكن بيتهيألك

= لأ أنا شفته بعيني والله .. بس يمكن خرج من الشباك ولا حاجة

– ممكن

= أنا آسفة تعبتك جدًا .. لحظة واحدة اعملك حاجه تشربها

– لأ مالوش لزوم خالص

= لأ طبعًا ماينفعش

جلس هو على الأريكة ودخلت أنا إلى المطبخ لأحضر له قهوة، بالتأكيد ظن بأنني سأغير ملابسي ولكنني لم أفعل، لم أكن اعرف ماذا أفعل بالظبط كي أوضح له بأنني أريده، فلم أجد أمامي إلا حيلة الملابس الجريئة تلك، فعد بعد دقائق وقدمت له القهوة، فنظر لي بخجل خاصة عِندما وجدني لم أغير ملابسي، شكرني عن القهوة وجلس يشربها دون أن يفتح أي مواضيع وقبل أن يُنهي قهوته قال:

– هو أستاذ وسيم هيتأخر .. عاوز اسلم عليه

= بايت برا النهارده .. وأنا الوحدة هتموتني

– لعله خير

شعرت بأنه بدأ يفهم غردي، ولكن كان ينتظر مني آخذ المُبادرة وأنا لم أكن اعرف كيف أفعل هذا، ورأيته وأنا أتحسر يُنهي قهوته ويرحل .. ولكن على الأقل أخذت خطوة .. رُبما في المرة القادمة سأُفلح، ولكن في هذه الليلة قررت شيئًا، وهو أنني سأجل وسيم نفسه يُساعدني على عمل علاقة مع جاري الوسيم نادر.

لماذا لا تقرأ  ليلة اعترافي لزوجتي بحب الأقدام: عندما أجبرتني على لحس قدميها أمام الجميع

يُتبع ..

الجزء الثاني – الزوجة الخائنة تقوم بتديث زوجها وتقع علاقة مع جارها الشاب

نمت في هذه الليلة وأنا سعيدة جدًا لأكثر من سبب، السبب الأول أن شخصًا رآني بهذه الجرأة التي كُنت أرتديها، والسبب الثاني، أنني أخذت خطوة جادة في التقرب من نادر، ورأيت في عينيه أنه يشتهيني كما أشتهيه، وهذا أمر أشعل شهوتي بشكل لم أكن أتخيله، والسبب الثالث لسعادتي هو حماسي بأن أخبر وسيم بما حدث، على الرغم من أنني قررت بأن أخبره بشكل غير مُباشر إلا أنني مُتحمسه بأن أقحمه في هذه اللعبة معي ..

أنتظرت حتى أتى وسيم في صباح اليوم التالي، غير ملابسه وخلع (التي شيرت) وجلس على السرير بكرشة المُترهل عاريًا من الأعلى، لا اعرف لماذا يُصر على أن يجلس بهذه الطريقة، فهو منظر يُثير إشمئزازي، قُلت له بدلال:

– شفت اللي حصل امبارح يا روحي؟

= ايه اللي حصل؟

– فاار .. فار كبير معرفش دخل منين .. فضلت اصوت وجريت على باب الشقة فتحته وملقتش قدامي غير نادر جارنا .. دخل يدور عليه بس ملاقهوش

= ازاي تدخلي راجل غريب وانا مش موجود

قُلت في نفسي .. (لأ وانت راجل اوي) ولكنني أكملت حديثي وقُلت:

– مش دي المشكلة يا وسيم .. المشكلة إني كُنت لابسه نفس قميص النوم اللي كنت لابساه ده

= يا نهار أبيض

نظر وسيم إلى ملابسي ورأيت الشهوة في عينيه، نظرته ليست نظرة زوج غيور، بل ديوث مستمتع بما يسمع وهذا ما أكتشفته عنه في الفترة الأخيرة، فأكملت كلامي وقُلت له:

– الصراحة هو كان مُحترم .. مكانش بيبص .. لكن طبعا غضب عنه أكيد بص مره او اتنين وده خلى زبه واقف اوي

= كان كبير؟

ابتسمت باستهزاء وقُلت له:

– مكانش باين اوي .. لكن الواضح كده أنه أكبر من بتاعك مرتين تلاتة ولا حاجه

= اوووف .. وانتي حسيتي بإيه؟

– الصراحة يعني؟

= آه

– لأ بلاش اقول الصراحة لأحسن تزعل

= لأ قولي الصراحة مش هزعل خالص

– الصراحة أنا هيجت اوي .. وكان نفسي اتنطط على بتاعه

= ومعملتش كده ليه يا لبوة؟

– خفت تزعل مني بقى .. أصلي عرفاك بتغير

قُلت جملتي الأخيرة ووضعت يدي على قضيبه الذي بدأت ينتصب، ونزلت برأسي إليه كي أقبل قضيبه بعد اخراجه البوكسر، كُنت أحاول أن أجعله هائجًا حتى لا يعترض على أي شيء أقوله فقال هو:

لماذا لا تقرأ  قصة فيمدوم : كيف حولتني عميلة البيتزا من عامل دليفري إلى خادم تحت قدميها؟

– لأ يا حبيبتي مش هغير .. مش هعرض على أي حاجه بتبسطك

= يعني مش هتزعل لو شفتني فاشخه رجلي له وهو حاطط زبه في كسي؟

– لأ مش هعترض وكمان هلحس رجلك وانتي بتتناكي منه

= لأ مش عاوزاك تلحس رجلي .. عاوزاك تستخبى تحت السرير، وبعد ما يمشي تيجي تلحس لبنه من على كسي

– حاضر هعمل كده

= ومش هتزعل؟

– لأ مش هزعل يا روحي

= بس كده انت هتبقى دلدولي وخروفي .. موافق؟

– اه اه .. كملي مص

= لأ .. همصلك جامده بس ما نادر ينيكني

– طيب ازاي هتخليه ينيكك؟

= مالكش دعوة .. أنا هتصرف

تركت وسيم عائمًا في بحور دياثته ونهضت وأخذت حمامًا، وتأنقت بشكل كبير وكأنها ليلة دُخلتي، قُلت لوسيم أن يجلس بجانب الباب ليخبرني عِندما يأتي نادر من عمله ويعود إلى شقته، كُنت مستمتعه بالتحكم فيه، وكنت أعرف أنه لن يعترض لأسباب كثيرة أهمها أنه ديوث ضعيف جنسيًا، جلست أنا على سريري أشاهد التلفاز واضعه قدم على الاخر وأرتدي قميص نوم ضيق جدًا من الخصر يُبرز مؤخرتي بشكل قوي، ومفتوح من الصدر، وجدت وسيم جاء يركض ويقول لي:

– نادر جه

= طيب خش استخبى تحت السرير

– حاضر

ذهبت إلى الباب وفتحته وما أن رآني نادر حتى ابتسم وقال:

– فار تاني ولا ايه؟

= لأ .. أنا عاوزه اشكرك على وقفتك جنبي امبارح .. ممكن تدخل عندي؟

– طبعًا

لم يتردد نادر هذه المرة، لأنه أدرك أن الأمر ليس فيه فأرًا ولكن فهم بأن هُناك لبؤة تُريده .. وأنا كُنت اجرأ .. لأن زوجي (حاميني) يجلس تحت السرير ينتظر رجلًا غريبًا من مُضاجعة زوجته، أصطحبت نادر إلى غرفة النوم دون أن يتحدث، ودون أن يعترض، ما أن دخل إلى غرفة النوم .. حتى قُلت له:

– ممكن اشكرك بطريقتي؟

= ده أنا اتمنى

قالها وضحك وهو ينظر إلى جسدي بشهوة، كانت رائحة شهواتنا تتسلل إلى أنفاسنا، بينما كانت رائحة الدياثة تفوح تحت السرير، ألقيت بجسدي على السرير، وأغمضت عيني وقد أعلنت إنتصاري، وأدركت بأنني قد تحررت جنسيًا، وأنني أصبحت الزوجة السادية التي لن تتوقف عن إقتياد زوجها أبدًا.

تمت.

اقرأ ايضًا:

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 243
3.7 3 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x