قصة أختي اللعوب الفصل الثالث – يومي الأول كديوث لأختي

قصة أختي اللعوب الفصل الثالث – يومي الأول كديوث لأختي

 

 

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

البارت الثالث

 

تبعت سماح وطلال إلى داخل منزله دون أن يُعيرني أحدهم أي أهتمام، وما أن أغلقت الباب خلفي حتى حمل طلال سماح بين ذراعيه، وتوجه بها مُباشرة إلى غرفة النوم وهو يهمس لها بكلمات مثل (كنت بتمنى اللحظة دي من زمان .. من ساعة ما أخوكي الديوث بدأ يصورك ليا .. مكنتش مصدق لما كلمتيني بنفسك امبارح) وغيرها من تلك الكلمات التي كانت تجعل مشاعر الإهانة أكبر بكتير من مشاعر المُتعة التي كُنت أشعر بها، ألقى طلال سماح على السرير، وبعدها نظر خلفه فوجدني أحمل حقيبتها وأسير خلفهم، أخذ مني الحقيبة ونظر إلى سماح وبعدها نظر لي مرة أخرى وقال:

  • يا أخوها .. اطلع برا في الريسبشن هتلاقي مفاتيح الشقة ومحفظتي خد منها 200 جنية وانزل هاتلنا 2 بيرة .. هتلاقي درينكز على أول الشارع

 

شعرت بإهانة بالغة لكونه نعتني بأخوها وليس باسمي الذي يعرفه جيدًا، نظرت إلى سماح فهزت رأسها بالموافقة، فتركتها معه وخرجت من الغرفة أخذت النقود وذهبت لأشتري البيرة، وفي الطريقة ظللت أفكر، وأراجع الموقف بيني وبين نفسي، لا أصدق كوني تركت أختي الآن بين أحضان رجل غريب، بل أنني ذهبت بنفسي لأشتري لهم (البيرة) كي يشربوها اثناء علاقتهم الجنسية، كادت عيناي أن تدمع في الطريق، فنعم أنا ديوث، ولكن متعتي هي سرقة الصور، أن آخذ صور خلسة لأختي وأرسلها للغراب، وليس أن أرسل أختي نفسها! هذا الشعور قاتل! خاصة وأنني أُدرك يقينًا بأن سماح لا تفعل هذا بغرض المُتعة ولكن لأجل المال فقط!

 

جلبت البيرة وعُدت إليهم، وما أن فتحت باب الشقة حتى سمعت صوت تأوهات أختي وما أن سمعتها نسيت كُل الإهانات والأفكار السلبية التي كُنت أفكر فيها، وسيطرت عليَّ مشاعر الدياثة والتعريص، ركضت نحو الغرفة، فوجدت صدر سماح خارج من قمميص النوم الذي ترتديه وطلال يضع شفتيه على ثديها ويُداعب حلماتها بلسانه، كان يبدو وكأنه مُحترف في ذلك، ما أن لمحني، حتى أشار بيده لي أن أنتظر للخارج، وقبل أن أخرج ناداني وقال:

  • صب كاسين ليا ولأختك وجهز قعدة برا
لماذا لا تقرأ  رواية يوم ثملنا تحت المطر الفصل الثاني - حين توحدت أجسادنا

= حاضر

 

قُلت هذه (الحاضر) بشكل مُختلف، لأن مشاعر المُتعة قد تغطت على أي مشاعر إهانة شعرت بها، وأظن أن طلال نفسه فهم ذلك وأصبحت يتعامل على اساسه، خرجت من الغرفة وصببت الكأسين وأنا أرتجف ليس من الخوف ولكن رُبما توتر مع فرط حماس، وبسرعة كبيرة، أنهيت تجهيز (القعدة) كما طلب مني، وعُدت مرة أخرى إلى غرفة النوم حيث يتواجد طلال وسماح، وما أن رآني، حتى ألقى سماح على السرير، ومزق ملابسها تمامًا، وهو يصفعها بعنف، شعرت وقتها أن لديه ميول سادية لا يستطيع أخفاءها، وبعد أن فعل هذا نظر لي ثم أشار إلى سماح وقال لي:

  • جهزها

 

نظرت له بعدم فهم وقُلت له:

  • اجهزها ازاي؟

 

ابتسم وقال:

  • انت شكلك معرص مُبتدأ .. افتحلي رجلها يا قواد

= حاضر

 

ذهبت إلى سماح بخطوات متردده، نظرت لها في عينيها، فرأيت شهوة لم أرى لها مثيل حتى في عشرات الأفلام الإباحية التي رأيتها طوال حياتي، أقتربت منها، وباعدت قدميها عند بعضهم حتى يتسع الطريق لقضيب طلال أن يدخل بينهم، ابتسم طلال، وأقترب وهو يسألنا (جاهزين) فهززنا رأسنا بالموافقة، فنظر لي في عينيه وقال:

  • جاهزين لإيه؟

= ليك؟

  • لأني اعمل ايه؟

 

فهمت ما يحتاج أن يسمعه فقلت له:

  • أنا جاهز عشان تنيك أختي .. وفاتحلك رجليها بإيديها

 

ضحك وضربني على (قفايا) وقال لي بضحكة من قلبه:

  • شاطر يا معرص

 

أنزل طلال بنطاله ومن بعده البوكسر كاشفًا عن قضيبه الكبير الذي أقترب ببطء نحو (كس أختي) وقبل أن يُدخله فيها، سمعنا صوت طرق على الباب، فأنتفض ثلاثتنا ونظرنا إلى بعضنا

 

يُتبع ..

 

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الخامس عشر
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x