قصة أختي اللعوب الفصل الثاني – لقاءنا مع طلال
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثاني – من دياثتي على أختي لقاء مع فحل أختي
قُلت لسماح بمزيد من عدم التصديق والصدمة:
- انتي بتقولي ايه؟
جلست سماح وأمسكت يدي وقالت:
- بص يا عماد .. أنا عارفه أنك كنت بتصورني وتبعتله عشان الفلوس وعشان الظروف اللي احنا فيها دي
= ايوه بس
- اسكت وسيبني اكمل
= حاضر
- وبما أنك بتصورني اصلًا فأنا عارفه أكيد أن متعتك في كده .. وأنا كأي بنت برضه الجنس متعة كبيرة بالنسبالي .. فبدل ما نعمل ده ببلاش طيب ما نعمله ونستفيد ونكسب فلوس ونبقى اغنياء
= طيب وسمعتك
- ايه علاقة سمعتي هو انا هتناك تحت البيت؟ ما كله هيبقى في السر وناس بعيده .. وهو انتي يعني لما كنت بتصورني وتبعت للرجالة مفكرتش في سمعتي .. المهم عشان منرغيش كتير على الفاضي .. بكره فضي نفسك هنروحله مصر الجديدة في شقته .. اتفقنا؟
= اتفقنا
خرجت سماح من غرفتي وظللت أنا حبيث أفكاري، لا اعرف هل ما يحدث حقيقي؟ دعك من أنني صفعت نفسي عدة صفعات لأعرف أنني لا احلم، وعِندما أدركت أن ما حدث للتو كان حقيقيًا تمامًا، لم يَكُن أمامي سوى القبول، فسماح قوية الشخصية جدًا، ورفضي قد يجعلها تنقلب عليَّ وتُخبر الجميع بأنني كُنت أصورها .. ولكن مهلًا .. لماذا أرفض أصلًا أليس هذا ما كُنت أتمناه؟
ظللت أفكر لساعات طويلة، كُنت أشعر بالحماس والشهوة أحيانًا، وأحيانًا أخرى كُنت أشعر بالقلق وبأنني سأفقد صورة أختي التي اعرفها، ولكن بعد تفكير طويل لم يتغلب فيه إحدى أفكاري على الأخرى نمت، وعِندما استيقظت في اليوم التالي كُنت قد أدركت فعلًا أن هذا اليوم هو اليوم الأول لي كديوث حقيقي، جاءت سماح إلى غرفتي ومعها لانجيري وبعض الملابس المثيرة جدًا، وطلبت مني أن احملها في حقيبتي لنأخذها معنا أثناء رحلتنا للشرمطة عِند طلال، كان وضعًا مُهينًا جدًا، قد لا تتخيله وهو أن تحمل في حقيبتك الملابس التي سترتديها أختك أثناء مضاجعة شخص اخر مقابل المال، والأصعب أن هذا الشخص عرفته عن طريقك .. بدأن استسلم للوضع ولا أفكر في كُل شيء حتى لا أجن.
قالت سماح لوالدتنا أنها ستذهب إلى فرح إحدى صديقاتها وأنها ستأخذني معها لأحميها أثناء طريق العودة أن تأخر الوقت، ضحكت عِندما قالت بأنني (سأحميها) ولكن لم تنتبه والدتي، لكن سماح لاحظت وضحكت هي الأخرى ضحكة صغيرة فهمت وقتها بأنها تفهم مشاعري كُلها، حملت حقيبتي على ظهري، وخرجنا من شقتنا، كانت قدماي لا تحملناي، ترتعش وغير ثابته، نظرت لي سماح وقال:
- ما تجمد كده يا خول
= أنا متوتر جدًا
- أنا عارفه .. أنا كمان متوترة بس هنعمل ايه؟
= اوقف توكتوك يوصلنا للموقف عشان نركب ميكروباص
- توكتوك ايه يا معفن .. طلال هيدفعلي 200 دولار مش 1 دولار على الصورة زيك يا معرص
= بجد!
- اها .. يلا وقفلنا تاكسي او اطلبلنا اوبر
شعرت بسعادة كبيرة، بأننا سيكون معنا هذا المبلغ بعد ساعات من الآن، أوقفت تاكسي وأخبرته على العنوان، وفي أثناء تفكيري في الأمر استفقت في لحظة كانت أختي تُعطيها فيها رقمها للسائق، فنظرت لها بعدم فهم لأنني كُنت مُشتت الذهن، فمالت على أذني وقالت لي:
- اهوه زبون كمان مُحتمل اهوه .. شكل الموضوع هيبقى مُربح
لم أرد، ولكن مع كل خطوة وكل دقيقة تمر، كُنت اعرف أن أرجلنا تدخل أكثر في هذا المنعطف الذي لا اعرف هل سنخرج منه سالمين أم لا، وبعد ساعة إلا ربع تقريبًا أوصلنا التاكسي إلى البناية الذي يَسكُن فيها طلال، خدثته سماح من هاتفها بميوعة كبيرة، فأخبرها عن الشقة، صعدنا سويًا، وقد بدأ التوتر يظهر على سماح هي الأخرى بشكل واضح، حتى وصلنا إلى باب الشقة وأنفتح الباب وخرج طلال، كانت لحظة جعلت قلبي ينقبض وأنظر إلى الأرض
هذا الرجل الذي الذي يقترب على أختي كي يُعانقها هو من كُنت أرسل له صورها، هو الآن لا يراني سوى (ديوث) حتى قبل أن يراني وقبل أن أقدم له أختي، كانت أختي تنظر له بحذر، وهو ينظر لي بسخرية وينظر لسماح بشهوة، نظر لي بعدم اهتمام وقال لي:
- ادخل
بينما وضع يده على كتف سماح واصطحبها للداخل دون أن ينظر لي نظرة أخرى، ومن هُنا كانت البداية الحقيقية .. حين أضطررت لفتح أقدام أختي لفحلها .. ستعرف باقي التفاصيل بالتفصيل في الفصل القادم
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ديوث أختي اللعوب)



