قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (3) ليلى تأمر حمود بإرتداء البانتي أسفل ملابسه في الشارع
هذا الفصل هو الفصل الثالث من الرواية لقراءتها من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) نتمنى أن تسمتع بقراءة هذه القصة الحصرية على موقعنا بلو ستوري.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثالث
خرجت ليلى من (حمام) الكافية وعلى وجهها ابتسامة على تُفارقها أقتربت مني ودست (البانتي) في جيب بنطالي، وأشارت بعينها لي تجاه الحمام وقالت:
- يلا يا بطتي
نهضت بخجل وأتجهت نحو (الحمام) وأنا أشعر وكأن الجميع يُراقبني ويعرف ما أنوي فعله، خاصة مع يدي الذي أضعها على (جيبي) لحماية البانتي من السقوط أو الظهور، دخلت إلى الحمام ونظرت إلى نفسي في المرآة بخجل، وبدأت في خلع بنطالي وكأنني لبؤة تخلع ملابسها أمام شخصًا سيُضاجعها مقابل حفنة جنيهات، نظرت إلى قضيبي الذي يختبأ بين فخداي، وأخرجت البانتي من جيب بنطالي المُلقي على الأرض، ونظرت له وشممته كانت رائحة ليلى لا تزال فيه، وضعته على وجهي ومسحت وجهي فيه قبل أن أرتديه، أرتديته ببطء ونظرت إلى نفسي في المرآة بخجل، وبعدها أكملت إرتداء ملابسي وخرجت مرة أخرى للجلوس بجانب ليلى، ما أن رأتني حتى ابتسمت ومالت علي وقالت:
- حلو يا حمود؟ لايق عليك؟
= حلو يا ليلتي
- يعني ماسك طيزك كويس ولا واسع؟
= هو واسع شوية عشان طيزك أكبر .. لكن حلو اوي
- طيب متصورتليش ليه زي ما قولتلك؟
= اوووف نسيت والله
- دي فيها عقاب دي .. أنت من أول يوم أهوه وبتنسى طلباتي
= آسف يا حبي والله مقصدش
- تؤ تؤ .. هتتعاقب يعني هتتعاقب .. عشان متتعودش على الدلع يا حمودي

= طيب ايه العقاب
- هتعرف بعدين .. يلا أطلب الحساب عشان نمشي
طلب النادل كي أدفع الحساب، وفي هذه الأثناء مالت ليلى بصدرها إلى الطاولة حتى يظهر صدرها بشكل أوضح، نظرت لها وابتسمت كُنت أعرف أنها تُمرني على عدم الغيرة، على الرغم من أنني استمتع بهذه المشاهد واستمتع برؤيتها مثيرة أمام الجميع، وأن الجميع يشتهيها وأن الوحيد الذي أظفر بها إلا أنني كُنت أغار أحيانًا وأعلق على هذه التصرفات، ولكن من الواضح أن ليلى تسعى جاهده لقتل غيرتي المرضية تلك
جاء النادل وأخذ حسابه وبالطبع سرق بضعة نظرات إلى صدر ليلى الكبير وبعدها رحل، نهضت أنا وليلى، نظرت إلى حقيبتها ففهمت الأمر وأمسكت حقيبتها النسائية، وتحركنا تجاه باب (الكافية) كي نخرج منه، فتحت لها الباب حتى خرجت، وقُلت لها:
- هنروح فين دلوقتي؟ السينما؟
= لأ يا بطتي .. هروح اجيبلك شوية حاجات كده تهتمي بيهم بنفسك .. ميصحش تكوني لابسه البانتي بتاعي وانتي خشنة كده وريحتة شبه الرجالة .. ولا ايه؟
- عندك حق يا قلبي
أمسك يدها مرة أخرى وقبلتها، وظللنا نسير في الشوارع حتى دخلنا إلى (هايبر ماركت) كبير من الهايبرات التي بها قسم لأدوات العناية الشخصية وأيضًا قسم للملابس، كان المكان مزدحت جدًا، كنت اسيرة خلف ليلى وسط هذا الزحام وفي نفس الوقت تركيظي مُنصب على مؤخرتها الكبيرة التي تهتز مع كل خطوة، وشعوري بأن هذا الاهتزاز بسبب أن ملابسها الداخلية (الحريمي) تحرص مؤخرتي أنا كان يثير شهوتي بشكل كبير، فعادت ليلى لي وقالت:
- حبيبي .. في حمام هنا في الهاير .. خش اتصورلي بالبانتي صور حلوه ومليانه لبونه، وعاوه صورة تحش فيها زبزوبك الصغنن ده بين بضانك كده وتخليه شبه الكس في البانتي .. فهماني يا بطتي؟
= حاضر يا حبيبتي .. حالًا
كانت ليلى تُشير بأصبعها كعلامة التصغير عِندما تحدثت عن قضيبي وكانت الإشارة واضحة أمام الناس، أنا أفهم أن من الصعب أن يتخيل أحد أن في وسط هذا المكان المخصص للتسوق أن يعرف أنها تقصد قضيبي، ولكن لأن (على رأسي بطحه) شعرت بأن الجميع ينظر لي ساخرًا، هربت من هذه النظرات بسرعة، ودخلت إلى الحمام وإلتقطت الصور التي أمرتني أن أتصورها، لمدة 5 دقائق تقريبًا، أخذت فيها أكثر من عشرون صورة، وخرجت من الحمام لأبحث عن ليلى وسط الزحام وأنا مُتعرق بسبب شعورة بالشهوة والنشوة، وفي يدي هاتفي المُحمل بالصور، حتى وجدت ليلى واقفة مُبتسمه وسط مستحضرات التجميل، والفتحة في صدرها أكبر مما يبدو أنها قد جذبت ملابسها للأسفل حتى تُصبح مساحة الرؤية لصدرها أكبر ما ان رأتني حتى توجهت نحوي وقالت بصوت يملأه الدلال والدلع واللبونه:
- الحقني يا حمودي يا راجلي .. الموظف الوسيم اللي واقف ورا عند رف الشيبسي ده .. ماشي ورايا من الصبح بيبص على بزازي وكل شوية يعدل زبه في البنطلون وزبه واقف واضح وكبير اوي
وقبل أن ألتفت إليه غاضبًا أمسكت ليلى يدي وضغطت عليها وقالت جُملة أشعر وكأنها سحبت هرمون الذكورة بالكامل من داخلي وهي ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا)




حاسس أن ليلى هي جاسمين وحمود هو بيدرو
لو القصة حقيقية فعلا اديني صورة كده لفرق بزاز ليلى اللي كان ظاهر وانت معاها او خلي حمود يستأذنها في ده وهي اكيد هتوافق