قصة فيمدوم صديقة أختي – كيف حولتني إلى عبد يبوس أقدامها
صديقة أختي هي واحدة من قصص الفيمدوم المميزة التي ننشرها لكم بشكل حصري على بلو ستوري، دائمًا ما تكون قصص الخضوع المُتعلقه بأصدقاء الأقارب هي الأمتع خاصة وأنها بتجمع بين التوتر من إنكشاف الأمر، مع متعة الخضوع للفتاة الحسناء، وهذا ما يجعل من أمر هذا (الفيتش) أمتع بكثير من العادة، ولهذا هذه القصة مميزة.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة فيمدوم رنا وطارق : كيف تحول ابن الجيران لخادم مخلص؟ (رواية سيطرة أنثوية مثيرة)
- دلدول مراتي – قصة فيمدوم ودياثة وسيطرة زوجية

قصة خضوعي تحت أقدامي صديقة أختي المسيطرة
قصتي تدور حول صديقة اختي و انا
اولا الشخصيات انا عمري 23 عاما لم اعي هذه الدنيا الا واقدام النساء تستثير غرائزي ادرس الصحافة والنشر
اختي عمرها 26 سنة فتاة تدرس الرياضيات الحديثة في نفس الجامعة
الصديقة و اسمها هناء زميلة الاختي وعمرها 27 مشهورة بغرورها وحبها للتسلط كانت من برج (ليو)
شوقي 24 اخو هناء يدرس الاقتصاد و علوم الصيرفة في العاصمة صديق لا اذكر كيف ومتى بدات صداقتنا
في طبيعة الحال كنا انا و هناء صديقين بوجود اختي معنا نسهر سويا ونلعب الورق ونخرج
احيانا حتى ساعات متاخرة نسبيا والعذر اني معهن كانتا من اكثر الفتيات جمالا واكثرهن
صدا للشبان الذين يحاولون مصادقتهن ولكني كنت اعرف كل قصص عنهن وعن شبان يستلطفنهم
بدات الحكاية في يوم ماطر كنا نلعب الورق اربع اشخاص انا واختي وهناء واخوها لعبة لها فائز
ولها خاسر اما الفائز فيقوم بطلب او بامر الخاسرويجب على السابق ذكره ان ينفذ مايطلب منه
غالبا كنت افوز ( بحيل غالبا ) و يكون الخاسر شوقي اخو هناء فامره اذا كان في بيته ان يقوم
ويقلد صوت البطة – لن اطيل عليكم ولكن للقصة حبكة يجب ان تستوفى –
و كما ذكرت سابقا اني كنت اميل بشكل فطري الى اقدام النساء ( فتايات و ناضجات )
فحينما كنت احس ان هناء ستفوز كنت احاول ان اخسر عمدا طبعا بالحيل التي كنت اقوم بها
ويا ويلتي من ما سافعله بعد الخسارة كنت اقوم بتمارين رياضية ( ضغط الساعدين في حالة التمدد على البطن اوما يسمى
التمرين السادس امام الطاولة التي كنا نلعب عليها و بذلك تصبح اقدامها امامي)
لم اكن اجرؤ ان اتخيل اقدام هناء خوفا من الصد
فكان لعب الورق المسمار الاول الذي دق في هيلكل ما سارويه بعد قليل
في يوم من الايام كنت احدث الشلة عن حلم حلمت به وكان عن كابوس عن فتاة تعذبني فسمعت من هناء كلمة
“هل كانت الفتاة مستمتعة في ذلك ” فرددت سائلا لماذا قالت حتى استطيع ان فسره لك
قلت لها نعم كانت كذلك وهنا احسست ببريق في عيونها لم اره من قبل
اما القشة التي قصمت ظهر البعير فقد كانت قبل حفلة نهاية العام الدراسي والتي تقام كل عام
كان ذلك في بداية صيف 2007 حين قررتنا الذهاب سوية نحن الثلاثة انا و هناء واختي
كنت قد انتهيت من البس والتانق والحلاقة والعطور والى ماهنالك من امور
اما الفتايات كالعادة يحتجن الى ثلاثة اضعاف المدة التي يستعرقها الشاب العادي
دق جرس الباب ففتحت فكانت هناء تحمل حقيبة فيها ثياب سترتديها في الحفلة و حذاء الحفلات الرسمية (سواري)
قالت لي “الك ولا للديب” وتعني احتاجك بخدمة
قلت “خسى الديب شو ؟” اي قبلت ان اقدم المساعدة مهما كانت
فقالت حذائي بحاجة الى اصلاح و دكان اصلاح الاحذية مغلق فقلت والمطلوب ؟
قالت ان تصلحه لي باي طريقة ومهما كلف ,هززت راسي وقلت :”على راسي”
منذ صغري كنت اهوى اصلاح الاشياء ولن اطيل عليكم بمغامرات الطفولة
“حاصلو” اخذت الحذاء الذي لم اكن قد رايت شيئا اثارني جنسيا اكثر منه قبلا
ودخلت غرفتي التي كانت اشبه بورشة صناعية واخذت اتامل الحذاء ,اثار الاقدام ذات القياس 41 والتي كانت قد تركت
اثارا عليه ,لم اجرؤ ان اشمه خوفا من ان يراني احد
اخذت اقرب الحذاء الى وجهي بحذر الى ان بدأت الرائحة تظهر شيئا فشيئا
نمت على السرير واخدت اقبل ولعق واشتنشق رائحة طالما حلمت بها
كنت كعطشان حصل على الماء بعد ان فقد الامل بان يجده مجددا
مرت الدقائق وانا روي عطشي من شيئ لطالما حلمت اني اقوم به
لم اشعر بالوقت وكنت قد اطمئنيت للاني املك الوقت حيث اني سانتهي قبل ان تنتهي الفتيات
سمعت صوتا يناديني استيقظت من حلمي لاجد هتاء في وجهي تسالني عن الحذاء
–لم ينتهي الجزء الاول كعادة السادة كتاب هذا القسم صُلح امرهم —
بكل براءة سألتني هل انتهى الحذاء؟؟
فقلت لها لحظة وانتهي ادارت ظهرها و خرجت كأن شيئ لم يكن
كانت دقات قلبي سريعة ووجهي محمر قليلا كنت متاكد انها رأتني
ولكن لم يكن على وجهها اي علامة تدل على انها راتني , تابعت عملي
الذي لم يكن يستغرق اقل من دقيقة واحدة اخرجت الحذاء وخرجت ووجدتهن
ينتظرنني بجانب الباب لبسنا احذيتنا وخرجنا ركبنا السيارة وانطلقنا كانت اختي ستكرم
بالدرجة الاولى على الكلية طبعا لذلك استعداداته فتركتنا وذهبت للتدرب على استلام شهادة
التقدير والتخرج في تلك الحظات قررت ان اخرج من الصالة وادخن سيجارة
اشعلت سيجارة ووقفت اتامل الغروب وعادت افكاري تستعيد ما كان منذ قليل
سرحت قليلا لاجد هناء بجانبي تقول بي “هتلك سيجارة” قلت لها “ومن ايمتا بتدخي ”
قالتلي من اليوم فقلت “شو عدا ما بدا” اي ما سبب ذلك الان , فهزت راسها بشكل
يدل على انها تقول لاشيئ محدد استليت علبة السجائر من جيبي واعطيتها سيجارة وتقصدت ان لا اشعلها
لارى ما ستكون لهجة كلامها فقالتلي : “شو مانك مشعلا” قلت : “كيف لكن”
اشعلتها اخذت تدخن السيجارة بطريقة من لم يدخن من قبل قلت لها “ما هيك بدخنوا” قالتلي كيف
قلت:”لازم تدخليون على صدرك” جربت المسكينة ولكنها بدئت بسعال دام مدة طويلة نسبيا
رمت السيجارة قالتلي “مابعرف شو بيعجب العالم بالتدخين ما بعرف”
بدات اشرح لها لماذا يدخن الناس لتملئة فراغ..,او لغاية مكبوتة..,او لسبب غير معروف..
قاطعتني: “انت ليش بتدخن؟؟” قلتلا :”الحقيقة ميكس” قالت:”شوغايتك المكبوتة”
قلت:”مافي شي محدد” قالت:”شفتك اليوم”…
لا اريد ان اكذب احسست ان قلبي وقع من مكانه وبطريقة لتدارك الموقف قلت:”شو شفني”
قالت:”لما كنت بالغرفة ضليت اراقبك فترة منيحة”
قلت وانا ارتجف:”اها …اها عم تراقبيني”
قالت:”لاء بس شفتك” قلت:”انا كتير اسف ازا زعجك المنظر وانا ما كان قصدي ….”
قاطعتني:”ازا لاحظت انو ما كان بدو شي بس هيك عملتا مشان اشوف شوبدك تساوي”
قلت:”يعني بدك اني اكون خاتم باصبعك .. هناء انا ماني من هادا النوع ومافي مخلوق ممكن يخليني اعمل شي مابدي
اعملو”
قال”يعني ما بدك تمارس ( رغبات المكبوتة )”
قلت:”انا بتمنى بس بطريقتي”
قالت:”وانا جاهزة….اليوم لما بدنا نرجع بتوصلني عالبيت وبعطيك الي بدكياه”
قلت:”شو بدي باخد”
قالتلي:”شوبدك يعني”
قلت:”كلسات(جوارب مستخدمة),احذية….” وعددت لها امور تهمني وتهم كل قارء
قالت:”بس هيك بدك؟؟”
قلت:”يعني شو متصورة انتي كتر من هيك”
قالت:”النبع الاساس ما بدك تشرب منو؟؟”
قلت:”انت ما عندك مانع؟؟”
قالت:”لاء لاء طالما ما في تعري”
قلت:”وهو المطلوب…بس انتي شو يبتكوني استفدتي ”
قالت:”متل ما انت بتكون استفدت”
قلت:”معقول”
هزت راسها و ادارت ضهرها ومشت خطوة ثم نظرت الي و
قالت:”اليوم في رقص وعرق بكل الجسم بهمك الامر؟!”
وتابعت المشي ثم دخلت الصالة..
بدأت الحفلة ولم تكف عن الرقص حتى انتهت الرحلة
في الساعة 9 مساءا انتهت الحفلة .
ركبنا السيارة وانطلقنا ؛ بداية لم اشعل الانوار الامامية
وكدنا ان نصاب بحادث من سرعتي واختي تصرخ بي :”هييييي …ولووو…شوفي..مين لاحقك”
اوصلت اختي و بقيت هناء في السيارة طلبت منها اختي النزول ولكن لاجدوى من ذلك فهنالك ما هو اهم من ذلك
قدت بسرعة لمدة ولكني فوجئت بقدم تمد من الكرسي الخلفي فوق علبة السرعات
خففت السرعة ثم سلكت طريق مطولة نادرا ما يسير بها احد
اوقفت السيارة وادرت ظهري للخلف و امسكت قدمها وبدأت افركها
شعور لم اشعر به من قبل نعومة كالحرير ورطوبة كفاكهة طازجة رائحة خفيفة كعبق الياسمين كل ذلك تم خلال ثواني
ثم قالت :”مطول؟؟…شوف شغلك”
بدات اتذوق الطعم الملحي و رائحة عبقها تملاء انفي
لعقت و امتصصت الملوحة واستنشقت الرائحة لمدة 15 دقيقة واذ باختي تتصل بي
تطمأن علي خوفا من حادث شكت اني احدثته
اوصلت هناء وانتظرت لحظة ختى احضرت لي عدة كلسات حريرية واخرى قطنية
ذهبت الى المنزل ودخلت غرفتي ,اقفلت الباب وبدات بما كلكم يفعله بعد ذلك الموقف
جوارب على انفي واخرى بفمي وقضيبي يعمل بطاقة 110% واستمرت ذلك حتى الان
وها هي ذا تتصل بي لان
تمت.
اقرأ ايضًا:



