دياثة على أمي في ليلة العيد : قصة محارم عائلية جريئة
لم يَكُن عادل يتخيل أن أولى بذور دياثته ستكون في الليلة التي ينتظرها بين العام والآخر وهي ليلة العيد التي نهضت والدته فيها بكل نشاط كي تُنظف الشقة، ولكنها لم تَكُن تعلم أن ملابسها الجريئة وتلطخها بالمياة سيثير أبنها ويجعله ديوثًا عليها، وبالتالي تُنشر قصة عن هذا المشهد الذي رآه وتُنشر على موقعنا بلو ستوري في قسم قصص سكس محارم ودياثة
تنويه : هذه القصة خيالية وتُقدم بأسلوب أدبي في إطار فانتازيا الأدب الايروتيكي .. وهي قصة لمن يبلغ 18 عامًا أو تخطى هذا السن، ووجودك في هذه الصفحة هو تأكيد منك إنك تخطيت هذا العمر
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
اقرأ ايضًا:
- محارم في بيت العائلة : قصة علاقتي السرية مع زوجة أخي الشابة
- علاقة من خلف الشاشة: أكتشفت أكونت أختي على موقع جنسي – قصة محارم اخوات مثيرة

ليلة العيد – ليلتي الأولى في الدياثة على أمي
أنا عادل، قررت اكتبلكم القصة دي بالعامية المصرية عشان أقدر اعبرلكم بيها على كل المشاعر اللي حسيتها في اليوم ده، ولكن قبل ما أحكيلكم خلوني اعرفكم عليا .. أنا 19 سنة وعايش مع أمي الوحيدة رحاب إللي في اواخر الأربعين .. الصراحة مش عارف هي كام واربعين سنة بالظبط، ولكن اللي اعرفه هو أنها ميلف كما يقول الكتاب .. جسم جبار حرفيًا، وبصراحة أنا قبل ليلة العيد مكنتش بابص على ماما أصلًا، ولا عُمري اشتهيتها لأني متعود من صغري أنها بتقعد براحتها في البيت، لأنها طبعًا مكانتش متخيله في يوم أن ابنها الهيجان هيبص عليها ..
اليوم بدأ كأي يوم ليلة عيد في أي أسرة مصرية أصيلة، أمي طلبت مني انزل اشتريلها منظفات وحاجات عشان تروق البيت، وبالفعل نزلت وجيبتلها كُل اللي هي عاوزاه، ولما طلعت لقيتها لابسه قميص نوم قصير فشخ عشان المياة متغرقش هدومها لو لبست حاجه طويلة، وطبعا بما أن قميص النوم قصير فهو واضح جدًا أنه سيكسي فشخ ومفتوح كمان من على الصدر، وده خلى صدرها الكبير باظظ لبرا وواضح ومثير جدًا، في البداية كُنت بحاول مبصش، لكن مع الوقت وكل شوية طبعًا تتحرك من اوضة لأوضة أو توطي كان الموضوع بيثيرني جدًا، وبيخليني ابص غصب عني، ومع كل بصة كان هيجاني بيزيد أكتر
لحد ما وصلنا للحظة الحاسمة .. اللحظة اللي بدأت فيها تمسح الأرض، والمياة بقت في كل حتة، وطبعا لازم توطي جامد عشان تسحب المياة من تحت أثاث البيت، وفي اللحظة دي مش بس كانت فخادها بتبان أكثر، وتبقى مثيرة أكتر، ولكن كمان بدأ الأندر اللي لابساه (الكلوت) يبان، وكان كلوت دانتيل أسود يجنن .. من الوقت ده مبقتش قادر أشيل عيني من عليها، والصراحة حسيت أن مشهد زي ده يستحق يتشاق معايا .. كُنت عاوز اشوف مثلًا علي صاحبي اللي دايمًا بيعلق على النسوان وبيعشق الميلفات لو شاف المشهد ده هيقول ايه .. وبدون تفكير لقيتني بمسك الموبايل، وبإيد بتترعش بفتح الكاميرا وو ..
صورة أمي بالكلوت على هاتف صاحبي المقرب – قصة دياثتي على ماما الجزء الثاني
بعد ما فتحت الكاميرا ووجتها لماما، كُنت مرعوب وعرقان جدًا رغم أن الجو مش حر اوي، وجسمي كان بيترعش كل ما اوجه الكاميرا لماما، ولكن شهوتي كانت أكبر مني، اترددت كتير، ولكن بمجرد ما دوست على التصوير وخدت أول صورة، وشفت جسم ماما السيكسي جدًا على موبايلي، بقيت زي المجنون، عمال اكرر الصوت وكل لما تاخد وضعية مثيرة اصورها، لحد ما تقريبًا صورتها أكتر من 20 صورة .. وصورت كُل جزء في جسمها من بزازها لطيزها لوسطها كُل حتة تقريبًا، وبقيت هتجنن نفسي علي صاحبي يشوف الصور دي
لحد ما حاولت قصير وش ماما من كل الصور، وبعدين فتحت الشات مع علي صاحبي وفضلت مُتردد ابعتله ايه لحد ما قولتله:
– يا صاحبي النسوان بقت جامده نيييك
= اه والله يا عادل .. ده أنا أمي واخواتي بيروقوا دلوقتي وزبي هينفجر
– يا معرص! وانت بتبص على أهل بيتك
= اعمل ايه هم اللي جامدين .. بس طبعًا مش في حلاوة أمك
– اتلم يا عرص
وبعدين بعتله شوية صور من اللي مصورها لماما وقولتله:
– بص المرا دي ميلف جامده نيك .. لسه عيل ديوث منزلها على تويتر
حرفيًا أيدي كانت بتترعش وانا ببعتهاله، وعمال ابلع ريقي ومتوتر جدًا، وبعدين لقيته بعد ما اتأخر حوالي 10 دقايق كده بعتلي قالي:
– جامده نييييك .. ايه الطيز دي كلها وكمان ازاي لابسه قدام ابنها .. دي مرا لبن بس شكلها شرموطة
= اااه شفت الفاجرة .. انت اتأخرت في الرد كده ليه .. فكرت نمت؟
– لأ يا عم نمت ايه .. أنا كنت بنزل لبني على اللبوة دي
وبعدين سكتنا شوية، وانا كنت هيجان جدًا، سيبت التليفون ودخلت الحمام ضربت عشرة ونزلت لبني على كلامه وعلى مشاهد أمي وهي بتنضف في دماغي، ولما طلعت من الحمام، كانت ماما قربت خلاص تخلص ترويق، ولقيت تليفوني بيرن علي بيرن عليا
رديت عليه على طول لقيته بيقولي:
– ايه يا عادل .. امك خلصت ترويق؟
= اه اشمعنى
– كنت عاوز اجي اتفرج عليها معاك .. ما اصل خالتي أم عادل طلعت جامدة اوي الصراحة
= ما تتلم يلا ..
– اتلم ايه يا عرص .. فاكرني معرفش انك باعتلي صور امك
= انت بتقول ايه يا عرص انت؟
– ياض انت شيلت وشها من الصورة بس سايب كل تفاصيل بيتك اللي انا حافظه
انا سكت ومعرفتش ارد وكنت متوتر جدًا من كلامه، لحد ما لقيته اتكلم تاني وقالي:
– يسطى عادي مفيهاش حاجه .. ما انا لسه قايلك إني بتفرج على نسوان بيتنا برضه عادي دي متعة وميول .. بقولك ايه أنا هقفل دلوقتي وبليل هعدي عليك نقعد سوا افرجك على الصور اللي أنا كمان صورتها وانت تفرجني على امك وهي نايمه
وقفل السكة قبل ما أرد عليه، ووقتها أدركت حاجه مهمه أوي .. هو أن ليلة العيد مكانتش ليلة عادية، هي ليلة حولتني لديوث، وكمان كشفت دياثتي لصاحبي، بالإضافة لأنها وضحتلي أن الفترة الجاية بيني وبين علي هتبقى فيها مُتعة جنسية كبيرة جدًا.
تمت.
اقرأ ايضًا:



