من الحب إلى الإذلال – قصة فيمدوم قوية تحت أقدام حبيبتي
هذه القصة هي قصة فيمدوم قوية جدًا من قصص فيمدوم بلو ستوري الحصرية فا في هذه القصة يُحب البطل صديقته فرح بشكل جنوني، حتى تحول هذا الحُب بالتدريج إلى شعور بالخضوع، إلى أن وجد نفسه في النهاية يذل نفسه أسفل أقدامها كي يصل إلى أن يكون خاضعها وكلبها الوفي
ملحوظة : جميع أحداث القصة بين بالغين أحداثها تدور بالتراضي التام
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
اقرأ ايضًا:
- قصة سكس سادية تحت أقدام الفتاة في مكتب المحاماه
- قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا
قصة خضوعي لمولاتي التي أحبها

كان لي صديقة جميلة جدا و متفهمة و كما يقولون ذات عقل كبير اسمها نادية و في احد
الأيام و التي كنت فيها احتاج لمن اتحدث اليه لأني كنت سأنفجر قررت ان اعترف لها
اني من محبي الأقدام و الذل و المهانة و بالفعل كلمتها و قلت لها أريد رؤيتك
ذهبت و قابلتها و أخبرتها بسري فضحكت و قالت لي كنت اتوقع هذا لأنك دائما تنظر
للأقدام بشراهة
تفاجأت و سألتها ان كانت مستريس فقالت لا و لكنها تعرف صديقة لها و هي مستريس
اسم صديقتها فرح او كما اسميها الأن مولاتي فرح
لكن المشكلة الوحيدة ان فرح لم تكن تريد اي شخص تعذبه و تذله و لكنها تريد ان تحبه و تشعر
معه بالأمان فقالت لي ناديا انها واثقة اني سأعجب فرح و قررت ان تجمعني بها
و فعلا ذهبت لمقلبلة فرح و ناديا و لكني تفاجأت بفرح فهي اية من الجمال و وجهها طفولي
و كله براءة و جمال فهي بيضاء و شعرها اسود لعند كتفيها و عيونها زرقاء قاتلة
بدات في الحديث مع فرح و تعرفت عليها اكثر و اكثر و هي فتاة رقيقة جدا و رومنسية
و لكن شخصيتها قوية جدا .
بعد حوالي ستة اشهر من التكلم معها بدأت اشعر بالراحة معها و قررت اني سأبقى
معها حتى لو طلبت مني التخلي عن الفتش و في يوم من الأيام و في احد اتصالاتنا
قالت لقد حان الوقت لأبدأ السيطرة عليك
و فعلا بدأت باعطائي الأوامر ففي البداية سمحت لي بأن أدخن فقط عشرة سجاير
و بالتحكم بخروجي مع اصدقائي و في عودتي الى البيت فكان يجب ان اعود قبل العاشرة مساء
اذا اردت النزول لأحضر اغراضا اتصل بها لأخذ أذنها و هكذا بدأت اشعر انها سلبت حريتي
و اني ملك لها
و بعد فترة صغيرة بدأت تعاقبني بسبب و بدون سبب ومن العقوبات الكثيرة :
عدم النوم و السجود على الأرض لعدة ساعات و مرة طلبت مني حرق يدي بالسيجارة و هكذا
في هذه الأثناء اصبحت اخاف منها و اخشاها و انفذ جميع اوامرها
و لهذا الوقت لم ارى اقدامها بعد فهي دائما تلبس أحذية الرياضة و طبعا انا لم اكن اجرأ طلب
اي شيء منها و في يوم قالت لي جهز نفسك لأنك سترى أقدامي اليوم
و فعلا ذهبت معها الى مطعم و كانت تلبس الصندل و اصابعها غاية في الروعة و التناسق
فهي طويلة و بيضاء امرتني بأن أنظر الى أقدامها طوال الوقت و أن لا ازيح نظري عنهم
و فعلا كان ذلك أشد عذاب فأنا أنظر الى أجمل أقدام و لكني لا استطيع لمسها
و من ثم في احد الأيام أحضرت لي حذائين اخبرتني انها تريدني ان انظفهم بلساني فقط و اني
يجب ان ارجعهم لها في اليوم التالي و بالفعل نظفتهم بلساني و لكنها كانت تريد معاقبتي
فاصبحت تقول هذه ذرة من الغبار و انني لم احسن التنظيف و كانت عقوبتي بأن لا أغادر منزلي
و أن لا ادخن لمدة اسبوع كامل
و بالفعل اصبحت حياتي جحيما لا يطاق غير اني كنت احبها و مستعد لأي شيء منها
و من ثم بدأت بتنظيف جواربها و طبعا كنت احب هذا كثيرا لانها تعمل عشر ساعات
يوميا و رائحة أقدامها شهية و قوية
حتى جاء يومي الموعود حيث انها قالت لي انها ستأخذني الى مزرعتها في منطقة بعيدة
حيث اني سأبقى ثلاث ايام معها و بعدها ستقرر ان كانت ستجعلني خدامها
اخبرت اهلي اني سأذهب مع صديقي الى الشاليه تبعه و انني سأعود بعد اسبوع
و بالفعل رحت معها ووصلنا هناك فبدأت بالحديث معي و قالت اتحبني حقا لتتحمل
و تصبح خدامي فقلت لها اجل انا مستعد فقالت هذه اخر فرصة تراجع فقلت لها لن اتراجع
و بالفعل امرتني بخلع جميع ثيابي و احضرت الجهاز الذي يمنع عضوي من الانتصاب و قفلته
و قالت لي انت كلك ملكي و اخذتني الى المطبخ لأعد لها العصير فعملت لها العصير و اخذته لها
قامت من مكانها و ربطت يدي خلف ظهري و اصبحت تنزل راسي بالماء حتى تشعر اني سأختنق
ثم ترفعه و هكذا حتى اني شعرت ان رئتي مليئتان بالماء و من ثم ويدي خلف ظهري احضرت المنيكور ووضعته بفمي و امرتني بالركوع عند اقدامها و اضع لها المنيكور بفمي و طبعا اكيد اخطأت فصفعني بقوة
و قالت لي كيف لا تركز و لا تعرف تضع المنيكور فقلت ارجوكي لم استطع التحكم به بفمي و يدي مربوطة
فقالت لي اتناقشني ايضا سترى قالت لي اذهب و احضر لي الشنطة احضرتها لها و قالت لي اخرج لي الجوارب البسها طيلة الايام الثلاثة و في اخر يوم ستقبل اقدامي النتنة و تغسل الجوارب هيا يا كلب تحرك و قبل اقدامي قبل ان تلبسني الجوارب فاخذت اقبل اقدامها و اظافرها و اقبل كل اصبع لوحده فأخذت تضحك و قالت الم ترى اقدام بحياتك فقلت هاتان اجمل ما رأيت و بالفعل اقدامها مقاس 36 و كعبها احمر متل البندورة
ثم قالت هي البسني جواربي و لنبدأ بعقوبتك البستها الجوارب و اخرجت هي خيزرانة و حبل و ربطت قدمي و اخذت تضربون و تقول انا لا اناقش افهمت يابغل يا حيوان وانا اترجاها و هي تقول لا أريد ان اسمع نفسك
ثم امرتني بالسجود على يدي و ركبتي و جبيني على الزفت و تدرون كم هي حرارته مرتفعة و ذهبت الى الداخل و تركتني الى ان غابت الشمس و انا ابكي من الألم و قالت لي تربيت قلت لها نعم مولاتي فقالت انا لا اظن
ومعها كان كرباج فأخذت تجلدني و انا واقف و رجلي لا تحملاني فهي تؤلمني من الفلقة و بعد ان جلدتني حتى نزل الدم احضرت سطل كحول رمته على الجروح و انا اصرخ و هي تضحك و تقول انا اريد ان اعقم جروحك حتى لا تلتهب ثم اعددت لها العشاء و ذهبت للنوم و انا جلست امسج اقدامها المغطاة بالجوارب السميكة حتى تنام و انا اتخيل كيف ستكون الرائحة في اليوم الثالث و بعد ان نامت مولاتي ذهبت و احضرت حقيبتها الثانية حيث بها احذيتها و جواربها حيث طلبت مني عدم النوم و تنظيفها و بالفعل لم انام و اصبحت منهكا و في الصباح بالطبع لم يعجبها التنظيف و وضعتني بالفلقة و ضربتني حتى تشقق جلدي و احضرت سطل الكحول و و ضعت اقدامي به لمدة ساعة كاملة و من ثم اخذتني الى حقل الزفت و امرتني ان اتسطح على بطني و ازحف على بطني على الزفت و بعد حوالي اربعة ساعات امرتني بتنظيف المنزل و الحديقة و المسبح و ان لا انام حتى انتهي و بالفعل نظفت كل شيء و نمت و في الصباح بعدما استيقظت وجدت نفسي مربطا بالفلقة و ترجيتها ارجوكي لا تفعلي هذا قالت اخرس انت ملكي افعل بك ما اشاء و بدأت الضرب وانا لم اعد استحمل فهذه ثالث فلقة و اصبحت عيوني كصنابير المياه فتوقفت و ضمتني و قالت الا تستحمل قساوتي عليك فقلت اجل انا احبكي و افعل اي شيء من اجلكي فصفعتني عشرة صفعات و قالت هيا اذا يا كلب ابدأ بعبادة اقدامي فنزلت و اصبحت العق و اقبل جواربها و كانت الرائحة قوية جدا و من ثم خلعت جواربها بفمي و ظهرت اجمل الروائح والعطور و كانت قدمها ساخنة و رطبة جدا و اصبحت اقبلها و العقها و اتلذذ بالطعم الرائع و من ثم قصصت لها اظافرها و اكلتهم و احضرت سطل الماء و غسلت و مسجت رجليها لمدة من الوقت حتى ارتاحت قدماها و من ثم شربت الماء كله
و صدقوني انه افضل مشروب على الاطلاق
ومن ثم احضرت ورقة مكتوب عليها صك عبوديتي و وقعته و بصمت عليه و كان علي حفظه غيبا حيث انها ستسمعه لي من حين لاخر و النص هو التالي :
انا ……………. اتعهد بالبقاء خداما مخلصا لمولاتي فرح انفذ جميع اوامرها دون تردد مهما كانت هذه الأوامر واني بكامل قواي و اعضائي ملك لها تفعل بي ماتشاء و تعاقبني حيثما تشاء و كيفما تشاء و بما اني مجرد خدامها فلا يحق لي اي شيء بدون علمها و اذنها بما في ذلك حاجاتي الشخصية اتمنى ان ابقى خدامكي مولاتي طيلة حياتي
تمت.



