دياثتي على زوجة خالي في فرح الأرياف – قصة سكسي مصري مكتوبة طويلة 2026
هذه القصة ليست قصة سكس أو دياثة طبيعية خاصة وأن التعريص الذي يجري فيها، ليس على أقارب الدرجة الأولى، بل على زوجة الخال، في فعل نادرًا ما نراه، خاصة وأن مُلابساته غريبه جدًا، أبطال القصة هم حنان وأيمن، أيمن شاب في بداية العشرينات، أمام حنان فهي ميلف كما يقول الكتاب في نهاية الأربعينيات، وسمعتها ليست الأفضل في العائلة، كُل هذا يُبشرنا بأن القصة ستكون مميزة جدًا، فهل أنت مستعد لبدء القراءة؟
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- زوج ديوث يدفع لعشيق زوجته: قصة تحرر حقيقية من الواقع
- قصة تحرر واقعية: أقنعت زوجتي بـ مساج جريء وشاهدت ما حدث خلف الأبواب

الجزء الأول – علاقتي مع خالي وزوجته حنان
قبل أن أحكي لكم قصة دياثتي على (خالتي حنان) ذات الأربعون عامًا كما أناديها، دعني أعرفك أولًا على علاقتي بها قبل ذلك، وكيف تدهورت هذه العلاقة على مدار سنوات، وحتى أنها أجبرت خالي على ترك شقته في بيت العائلة، وأخذ شقة أخرى أبعد، كُنت في مُقتبل عُمري وقتها، رُبما في الثامنة عشر أو التاسعة عشر .. كان منزلنا يتكون من 4 طوابق نسكنه كعائلة، ولا يوجد غريبًا بيننا، المشكلة بدأت عِندما بدأنا نلحظ جُرأة حنان زوجة خالي، فكانت تخرج من شقتها بقميص نوم بلا مشكلة، سواء لوضع القمامة، أو لتنظيف السلالم أو غيرها من الأسباب، كانت والدتي تنزعج من هذا الأمر كثيرًا، وحدثت خالي أكثر من مرة بأن (البيت فيه شباب) وفيه رجال! وكيف يسمح لزوجته بالخروج لهذا الشكل!

وأستمرت مناوشات من هذه الشاكلة لأكثر من عامين، كانت (حنان) عنيدة جدًا، وشخصيتها أيضًا قويه، سمعت والدتي ذات مرة تقول لخالتي أنها تشك بأن حنان أكبر من خالي عماد، وأن تقول بأن سنها أصغر كي لا تُكبر نفسها، ولكن بالسبة لي حتى وأن كانت أكبر سنًا، فجسدها يُغري أي رجل كان، تشعر وكأنها هيفاء وهبي قد تنكرت في عباءة سمراء! وعلى الرغم من كُل هذه المناوشات في بيتنا، لم أكن أعبأ بأي منها، وعلاقتي بها كانت جيدة جدًا، بل أنني في أغلب الأحيان كُنت أتناول العشاء معها هي وخالي عماد، حتى استمتع بالنظر إليها وإلى منحنايتها بقميص النوم لأطول فترة مُمكنه، وفي بعض الأحيان كان عِندما يشتد بي الهياج، كُنت ادخل إلى حمامها، وأستمني على ملابسها الداخلية بعد أن أشتمها، وكانت الأمور تسير على خير حال .. حتى نادتني في مرة، وعِندما دخلت إلى منزلها قالت:
– أيمن .. عاوزه اسألك سؤال وترد عليا بصراحة
= اتفضلي يا خالتي
– هو أنت بتضرب عشرات على أندراتي؟
= ايه!
جسدي كُله تعرق في ثانية، تجمدت أطرافي وتزايدت ضربات قلبي، فكررت هي سؤالها:
– بتضرب عشرات وتنزل لبنك على كلوتاتي؟
= لأ طبعًا ازاي تقولي كده يا مرات خالي .. ده انتي في مقام أمي
ضحكت هي بخباثة وقعدها قالت:
– كنت متأكده أنك هتنكر .. ما اللي انت متعرفهوش يا خول إني لما شكيت فيك بقيت احطلك تليفوني يصور في الحمام ومصوراك
أخرجت هاتفها وشغلت فيديو ورأيتني، لم أكن أعرف كيف أجيب، أو ماذا اقول، دمعت عيناي خوفًا وتوترًا، فتحدثت هي مرة أخرى وقالت:
– عامة .. متعملش كده تاني .. أنا بعتبرك زي ابني .. بلاش تنزل من نظري
= حاضر يا خالتي
قُلت هذه (الحاضر) وخرجت من شقتها، وحاولت أن أتلاشى التعامل معها أو حتى النظر لها لعدة أسابيع، حتى سمعت أمي تقول لخالتي بأن خالي عماد قرر بيع شقته، وسيأخذ زوجته ويرحل! كان هذا بسبب المشاكل الدائمة بينها وبين أمي وخالاتي، ورآي خالي أن هذا الحل سيكون أكثر راحة للجميع .. وبالفعل أتخذ خالي هذه الخطوة ومرت سنوات دون أن أراها لا مُناسبات .. لا تجمعات عائلية .. كنت أرى خالي وحده بين الحين والآخر عِندما يأتي إلى بيت العائلة، وكنت أظن أن علاقتي بها قد أنتهت فعلًا .. ولكن ما أدركته بعدها لم تَكُن قد بدأت بعد ..
يُتبع ..
أضغط على رقم الفصل الذي تود قراءته من الأسفل لقراءة باقي الفصلة.



