مرات خالي الخائنة بين أحضان الفحل أمام عيني
بعد أن وصلنا الفرح حتى استقبلها الجميع بالترحاب، سواء رجال أو نساء، ولكن ما تعجبت منه حقًا أن الجميع قبلها، وهي قبلت القبلات والعناقات من الجميع أي كان نوع المُقبل، لم أضع هذا في رأسي، فأنا أتحدث الآن عن امرأة خائنه ولا تحمل هم أخفاء خيانتها عني في الأساء، ولكن ما أثار تحفظي وجعلني أشعر وكأنني (كلوت) هو عِندما بدأ الزفاف في المساء، ونهضت هي لترقص بشكل مُثير وجريء جدًا أمام الجميع، شكل الرجال دائرة حولها وكانوا يسقفون بحرارة بينما كُنت أنا واقفًا

أتصبب عرقًا من شعوري بالحرج، وأرى النساء من خلفي ينظرون لها بنوع من القرف وسمعت همهمات مثل (هي دي معندهاش رجالة) وغيرها من هذه الكلمات، وبعد وصلة رقص دامت لأكثر من نصف ساعة، جلست بجانب واحد من الذي كانوا يسقفون لها، وظلوا يتحدثون بينما كُنت أجلس أنا على بُعد من ثلاث إلى أربع كراسي ..
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
بعد 10 دقائق من الحديث معه الذي لم أسمع حرفًا منه بالطبع بسبب صوت الأغاني الشعبي العالية جدًا في هذا الزفاف، نهضوا سويًا، وأشارت لي أن أتبعها، وخرجت مع هذا الشاب الغريب من الزفاف، وتوجهوا إلى سيارة، ركب هو على مقعد السائق، بينما ركبت هي في الخلف، وركبت أنا في المقعد الذي بجانب السائق، عرفتنا على بعضنا وقالت أنه كان صديق طفولتها واسمه (أسامة) كان الرجل ودودًا جدًا معي، أخبرتني حنان أنه سيأخذنا جولة في البلد بالسيارة لأنها تفتقد للبلد جدًا، وبالفعل أدار الرجل المُحرك وبدأ بالسير في السيارة، وبدأوا في الحديث:
– عماد عامل ايه معاكي دلوقتي؟
= زي قلته يا اخويا .. حاسه أني عايشه مع أختي
– ايه ده هو لسه معالجش الموضوع ده
= ولا أتعالج ولا نيله .. كل مره بتبقى اسوأ من اللي قبلها
ضحك أسامة بقوة حتى أهتز جسدة بالكامل وبعدها نظر لها وقال:
– أعذريه برضه ما انتي قبل منه مكنتش مع أي حد .. فاكرة زمان يا بت لما كنت باخدك في الخرابة
قُلت في نفسي (احيه!) لماذا لا أحد في هذا البلد يراني أو يتعامل معي كأني موجود!
فضحكت حنان ضحكة رقيعة وقالت:
– هو أنت اللي يجرب زبك ينساه
وبعدها حولت حنان حديثها لي وقال:
– عمك أسامة يا أيمن كان خطيبي قبل ما خالك ييجي يتجوزني .. بس منها لله الظروف بقى اللي خليتنا منكملش
لم أرد بالطبع، فقط ظللت مُتجمدًا في الكُرسي أتصبب عرقًا، ولا أعرف كيف أجاري هذه العجائب التي أتعرض لها، شعرت بأن أسامة قد شعر بتوتري وأن كلامهم الجريء قد زاد عن حده فعلًا، فوجدته ينظر لي ويقول:
– بتعرف تسوق يا أيمون؟
= آها بعرف
– طيب ما تيجي تسوق حبة
شعرت بأن هذا الرجل يُريد أن يُخرجني من الإحراج الذي وضعني فيه هو وحنان، فترك لي مقعد القيادة، وبعدها خرج من السيارة في وسط هذا الظلام الكاحل في المنطقة المقطوعة التي أصبحنها فيها، ركبت أنا مكانه، وأنتظرت أن يجلس مكاني، ولكنني وجدت يتوجه إلى الخلف .. سيذهب ليجلس بجوار حنان .. إذًا لم يَكُن يُخرجني من توتري! بل يستعد لزيادته الآن، سمعت حنان تقول له( تعاله يا اخويا تعاله نرجع أيام زمان) وتخلع حجابها، بينمها وضع أسامة يده على كتفي وقال:
– أيمون متبصش على حنون في المراية بقى واحنا شغالين عشان بغير عليها
أبتلعت ريقي وو
يُتبع ..



