زوجة خالي تضاجع حبيبها السابق أمام أعين دياثتي
هززت رأسي بالموافقة، ولم أكن أعرف هل هذا طبيعيًا، هل عيني مكسورة إلى هذه الدرجة؟ فهذه السيدة التي تنزع ملابسها قطعة بعد الأخرى هي زوجة خالي، والذي جعلني أذهب معها إلى هذا المشوار كي أحميها وهذا ما لم أفعله، قطع صوت تفكيري (آهات) زوجة خالي حنان، نظرت إلى مرآة السيارة خلسة فوجدت أن (أسامة) يرضع من صدر حنان زوجة خالي، كانت هذه المرة الأولى التي أراها فيها عارية من الأعلى، على الرغم من أن الضور كان خافتًا جدًا، ولكن حجم صدر الكبير كان واضحًا، وكأنا سارة جاي في أفضل أيامها ..
بعد دقائق كانت حنان خالعه كُل ملابسها، ونائمه بوضع الدوجي على الكنبة الخليفة للسيارة، وأسامة يضع قضيبه الكبير داخل فتحة زوجة خالي، كانت تصرف بقوة وتقول له (كنت قربت أنسى طعم زبك يا أسامة) فرد هو بضحكة ثقة وقال (وهو زوبري يتنسي برضه يا لبوة) كانت السيارة كلها تهتز ومعها كرامتي ونظرتي لنفسي، وبعد 10 دقائق تقريبًا، قد وصلوا إلى شهوتهم بالفعل، وجلسا متعرقين يلتقطون أنفاسهم، بينما كُنت أنظر لهم في مرآة السيارة، نهض أسامة، وذهب إلى مقعد السائق وجلست أنا بجانبه مثل ما كُنا قبل هذه المعركة، نظر لي وهو يضحك بشدة وقال:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– منور والله يا أيمون
= نورك يا عم أسامة
ضحكت حنان أيضًا حتى دمعت عينيها، فنظر لها أسامة وقال لها:
– ارجعكوا الفرح؟
= لأ وصلنا الموقف .. كسم ده فرح هي دي عيلة عدلة الناس تفرحلها .. أنا جايه عشانك أنت وماشية
– اصيلة يا لبوتي
وبعدها أوصلنا أسامة إلى موقف السيارات التي تذهب إلى القاهرة، وما أن تركنا نظرت لي حنان وقالت:
– أيمون طبعًا اللي شفته النهارده ده مش هتقول عنه لحد .. أنا مش هقولك الفيديو اللي مصورهولك ولا بهددك
= من غير ما تقولي يا مرات خالي .. سرك في بير
وبعدها وجدتها تضع شيئًا ما في يدي، فنظرت إليه وجدته أندر وير أحمر جريء جدًا، أغلقت يدي عليه بسرعة وقُلت لها:
– ايه ده؟
= ده الكلوت اللي كنت لابساه طول اليوم .. قلعته وأسامة بينيكني .. قُلت هديهولك هدية .. مش طول عمرك نفسك فيه .. خده بقى واضرب عليه عشرات براحتك
ابتسمت نصف ابتسامة وقُلت لها:
– تسلمي
وعُدنا إلى القاهرة، وظل هذا سرًا لم أخبر به أحدًا من وقتها، ومن وقتها أيضًا إلى الآن، أصبح مُرافق دائم لحنان في المشاوير التي تذهب إليها خصيصًا كي تتناك، فأصبحت المعرص أو الديوث الخاص لها، الذي يثق فيه الجميع، ويُداري عنها فائحها.
تمت.
اقرأ ايضًأ:



