رحلة مع زوجة خالي علمتني فيها أصول الدياثة
كان أول لقاء لي معها بعد عِندما كُرست قدم خالي، ذهبنا كعائلة بالكامل لخالي في المنزل كي نطمئن عليه، وبالطبع أخذنا معنا الكثير من الفاكهة والورد والحلويات، وكانت هذه هي أول مرة أرى فيها زوجة خالي حنان منذ سنوات طويلة عِندما

عرفت موضوع الاستمناء على ملابسها الداخلية وبعد أن واجهتني به، استقبلتنا حنان بقميص نوم كالعادة، وكانت تتعامل باستعلاء كبير، كونها نفذت ما أرادته وتركت بيت العائلة، وأصبحت ترتدي ما يحلو لها، دون أن يحق لأمي وخالاتي أن يعترضوا، كانت لقاء رتيب جدًا، وكنت أتمنى أن ينتهي بسرعة، ولكن .. حدثت مفاجأة غير متوقعة عِندما طلب مِني خالي، أن أذهب مع زوجته إلى إحدى قرى الشرقية لحضور (حفل زفاف) واحدة من قريباتها، لأنه لن يستطيع أن يذهب معها بسبب الكسر الذي تعرض له ولن يستطيع أن يتركها تذهب بمفردها، نظرت لها بصدمة فوجدتها تنظر لي بخبث وبالطبع وافقت على طلب خالي الذي طلب من أمي أيضًا، أن تبقى معه في اليوم الذي سأذهب أنا وزوجته فيه إلى الفرح .. ومن هُنا أخذت علاقتي معها مُنحنى آخر تمامًا ..
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أضططرنا أن نبات هذه الليلة أنا وأمي عِند خالي عماد، خاصة وأنني سأذهب مع زوجته غدًا إلى فرح الشرقية، بعد أن رحلت باقي خالاتي وأصبحنا أنا وأمي فقط، أصبحت حنان تودد لأمي وتقول لها أنها الأقرب لها من عائلة أبي، كان هذا مُصطنع بشكل واضح جدًا، ولكن على ما يبدو أن أمي صدقت، قدمت لنا حنان الطعام، وأكلنا، وذهبت إلى الحمام بعد تناول الطعام، وجدت كالعادة ملابسها الداخلية في كُل مكان في الحمام، حاولت أن لا أنظر إليهم حتى، بعد أن خرجت من الحمام وجدتها تقف أمام الباب تنظر لي وتبتسم وتقول:
– خدت راحتك المره دي؟ .. مش حاطه كاميرا ولا حاجه
= لأ خالص .. الموضوع ده نسيته من زمان
وبعدها أقتربت مني خطوتان وقالت بصوت مملوء بالمُحن لدرجة أن قضيبي قد أنتصب:
– اوعى أكون متقله عليك في مشوار بكره ده
= لأ خالص مفيش حاجه .. ده حتى أنا كنت محتاج أغير جو
نظرت إلى قضيبي الذي ظهر انتفاخه بوضوح من ملابسي، وابتسمت وبعدها ذهبت إلى أمي مُجددًا، ذهبت أنا إلى الغرفة التي سأنام فيها، ونمت مُبكرًا استعدادًا لرحلة الغد الشاقة بكل تأكيد خاصة مع هذه الأجواء شديدة الحرارة، وبعد ساعات من النوم الهادئ، وجدت (حنان) توقظني، وتخبرني بأنها جاهزة للسفر، وستنتظرني حتى استفيق حتى نتحرك، والغريب أنها كانت ترتدي ملابس مثيرة جدًا، على الرغم من أنها ليست مفتوحة مثل قميص النوم الذي استقبلتنا به ليلة أمس، إلا أن ملابسها الآن ضيقة جدًا، ومع الكثير من الميك اب، فكرت للحظات كيف سأمشي معها في الشوارع بهذا الشكل، ثم قُلت لنفسي بأنه يوم سيمر مهما كان صعبًا، ونهضت واستعددت سريعًا وأرتديت ملابسي، وبعدها، خرجت أنا وحنان من المنزل، كنت سأوقف توكتوك كي يذهب بنا إلى المكان الذي سنركب منه إلى الشرقية، ولكنها أخبرتني بأنها ستتصل بصاحب توكتوك معرفة سيوصلنا، أبتعدت عني لخطوات وحدثته، وبعدها جائت بجانبي مرة أخرى وقالت لي بأنه دقائق وسيكون هُنا، وما أن حتى حتى ركبنا وكان يتعامل بإحترام شديد حتى قالت له حنان:
– مالك يا أبو أحمد بتتعامل معايا يا اخويا وكأني واحده غريبة
نظر الرجل لي ولم يتحدث فضحكت هي وقالت:
– لأ خُد راحتك .. ده أيمون ده زي بنتي .. متحطهوش في دماغك خالص
شعرت بإهانة شديدة لكونها قللت مني بهذا الشكل أمام الرجل، بالإضافة إلى أنها شبهتني ببنت! كان من الممكن أن تقول أيمن مثل إبني، ولكنها بم تفعل، فقال هو:
– أستاذ عادل عامل ايه؟
فتأففت وقالت:
– متلقح في اليبت .. أتجبس وهيقعد على الأقل شعر في البيت مرازيني
فقال السائق:
– ربنا يقومه بالسلامة
= أو ياخدوا خالص .. المهم أنت طبعا مش هينفع تجيلي الفترة دي .. بس أنا لو عرفت اخلع منه أي وقت هجيلك أنا
لم أكن أعرف كيف أتصرف! حسنًا هي سيدة خائنة هذا واضح جلي، ولكنها لماذا تُصر أن تُظهر هذا أمامي؟ كان يُمكنها أن تقول له هذه الكلمات في التليفون، ولكنها أرادت أن تخبره بها أمامي ولا أعرف سببًا حقيقيًا لذلك، أو رُبما لم أكن أعرف، ولكن ما أن مرت هذه الساعات الطويلة في الطريق ووصلنا للزفاف، أدركت لماذا كانت تُمهد لي من البداية منذ كُنا في المنزل وتذكيري بالفيديو التي قامت بتصويره لي وبعدها سائق التوكتوك .. كان كُل هذا تمهيد كي تصنع لي قرونًا حقيقية، وأن تجعلني عرصًا لا أجرؤ على الإعتراض على رؤيتها وهي ..
يُتبع ..
أضغط على رقم الفصل الذي تود قراءته من الأسفل لقراءة باقي الفصلة.



