لا أظن إنني كُنت خاضعًا قبل أن أراها، فكانت تجربة الخضوع بالنسبة لي أي أشبه بالفانتازيا التي أفكر فيها قبل أن أنام أو حتى وأنا مُنتشي، ولكن عِندما رأيتها شيء داخل عقلي كاد أن ينفجر، شيء لا استطيع حتى التحكم فيه أو إيقافه، ولهذا تركت كبريائي كمعيد في واحدة من أرقى الكُليات جانبًا، وركعت على ركبتاي وأنا أعيش قصة الفيمدوم التي لم اقرأها يومًا وأنا في غاية سعادتي دون أن أفكر في شكلي أمامها أو أمام أي شخص أخر.
هذه الكلمات هي كلمات (صالح) عندما رأي حسناء طالبته المُجتهدة، هل تُريد معرفة تفاصيل القصة بالكامل، حسنًا إذا لا تردد في قراءة هذه القصة حتى نهايتها.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
صالح : شاب وسيم رياضي يعمل كمعيد في كلية فنون جميلة، في إحدى الكليات الشهيرة في محافظته
حسنًا: فتاة في بداية العشرينات، هي واحدة من الفتيات التي تعرف دائمًا كيف تصل إلى ما تُريده
قبلة على قدم طالبتي
فتحت عيني في السابعة صباحًا وكان موعدي في الجامعة بعد ساعتان تقريبًا، أمسكت هاتفي وفتحت تطبيق (تويتر) وظللت أتابع الأخيار، ولكن شيء داخلي كان يُريدني أن أدخل إلى بعض صفحات الفيمدوم لأشاهد أرجل الفتيات الحسنوات، على الرغم من محاولتي الدائمة أن لا أفتح هذه الصفحات إلا إنني أمر بنفس الشيء يوميًا تقريبًا حتى أضعف وأقوم بفتحها .. هُناك صراع داخلي .. صراع المُعيد المحترم الذي يقول لي هذا الأشياء من الصعب جدًا أن تحياها في الواقع حفاظًا على سمعتك وعلى الجانب الآخر شخصًا اخر يقول لي، وما الفائدة من الدُنيا أن لم نفعل ما نُحب، ظللت قرابة النصف ساعة تقريبًا أشاهدة هذه الصفحات وأتفحص صور الأقدام الجميلة وأتخيل كم هي ناعمة وكم سيكون من الرائع أن لمستها فقط
للأسف لم تتاح لو ولو فرصة واحدة لألمس قدم فتاة واحدة في حياتي، وهذا للأنني لم أرتبط بأي فتاة قط، تركت هاتفي بعد جرعة الدوبامين اليومية المعتادة وأغلقت عيني لدقائق وأنا أتخيل نفسي ألمس قدم فتاة فقط، وبعدها فتحتها مُسرعًا لأنني أدركت إنني تأخرت على الجامعة نهضت وأخذت حمامًا سريعًا، وأرتديت ملابسي، وأخذت uber وذهبت مُسرعًا إلى الجامعة، وما أن دخلت من البوابات حتى جاء عدد من الطلابس لتحيتي كانوا يقولون لي دائمًا (يا فنان) ولا يقولون يا (مستر صالح) أو (دكتور صالح) مثل الطبيعي، ولكن هذا لا يُزعجني على العكس بل بدأت أعتاد عليه، جاءت واحدة من الفتيات الحسنوات وهي واحدة من طلابي تُدعى حسناء قالت لي:
– مستر .. كنت عاوزاك في حاجه ضروري .. ممكن اعدي عليك في المكتب
شعرت برجفة ما أن اقتربت مني لأنها واحدة من الطالبات التي دائمًا ما ترتدي (هيلز) يُظهر أصابع أقدامها، وتضع ألوان طلاء أظافر ساحرة، أزردت ريقي وقُلت لها:
– طبعًا .. مفيش مشكلة
فابتسمت من توتري وشكرتني وذهبت، مر يومي بشكل طبيعي تقريبًا، حتى بدأت المُحاضرة التي كانت حسناء واحدة من الطالبات فيها، ولكن المشكلة في هذا اليومي أنها لم تَكُن ترتدي الهيلز، كانت قد خلعته ووضعت قدميها على (البينش) في وجهي تمامًا، ظللت متوترًا طوال المحاضرة حتى أنهيتها بأعجوبة، ودخلت بأرجل مُرتعشة إلى مكتبي وأنا أفكر في هذه الأرجل الناعمة واللامعة، لم أرى أجمل منها في حياتي حتى في الصور التي أشاهدها على تويتر، أنتهت المحاضرة بعد أن تصببت عرقًا أمام الجميع وأصبح لدي قدم ثالثة بين قدماي، ودخلت إلى مكتبي بسرعة حتى أحاول أن أدارى شهوتي الواضحة وقضيبي وعرفي المُتصبب من جبهتي، دخلت إلى المكتب وأغلقت الباب، وظللت أتنهد، وهياجي في هذه اللحظة جعلني أفتح تويتر لأول مرة داخل الجامعة، فتتحت تويتر وبحث على صفحات فيمدوم كي أشاهد أقدام فتيات حسنوات مثل حسناء
فتحت الصفحة ووضعت يدي بين فخذاي وفي هذه اللحظة وجدت الباب ينفتح، فأنتفض جسدي وكأن والدتي شاهدتني وأنا أتصفح أفلام إباحية فأغلقت الهاتف سريعًا، ونظرت إلى الشخص الذي يدخل المكتب وكانت حسناء الذي نسيت أنها طلبت مقابلتي بعد المحاضرة
نظرت لها ولم أتحدث فوجدتها لازالت حافية القدمين وتمسك حذاءها في يدها في مشهد غريب جدًا على الجامعة، فقالت:
– حضرتك فاضي دلوقتي؟
= معلش يا حسناء خليها وقت تاني
على الرغم من أنني طلبت رحيلها، إلا أنها لم تهتم وأغلقت الباب ودخلت وجلست على الكُرسي المقابل للمكتب وقالت:
– بس أنا محتاجه مِنك حاجه دلوقتي
فنظرت لها باستغراب حتى جلست ورفعت قدميها على المكتب في وجهي مرة أخرى، حتى بدأت أنا في التعلثم وعاد العرق ليغطي جبهتي مرة أخرى، فسألتها:
– عاوزه ايه؟
= رجلي وجعاني أوي .. ومحتاجه تتدلك ممكن تدلكهالي؟
– نعم! مش فاهم يعني ازاي تطلبي مني حاجه زي كده
= لأني عارفه إنك شاطر اوي في الحاجات دي
– شاطر ازاي يعني، انتي اتجننتي؟
قالت بعصبية:
– انت ازاي تتجرأ وتتكلم معايا كده .. انت مجنون .. ولا فاكرني مش فاهمة إنك بتريل على رجليا .. وبتبقى مش على بعضك كل ما تشوفها ..
= لأ طبعا ايه اللي انتي بتقوليه ده
– يا سلام .. وعينك اللي مش بتتشال من عليها
وقفت وأنا أحاول أن أظهر بمظهر الشخص الجاد الغاضب وقولت:
– انتي مريضة وبيتهألك حاجات .. واخرجي دلوقتي من المكتب وانا أكني مسمعتش منك حاجه
ابتسمت حسناء باستهزاء وقالت:
– ماشي يا كنكوت هصدقك واكدب تويتر
= ايه!
– لأ أصلي بالصدفة متابعاك على تويتر .. ولقيتك عامل فولو لصفحات غريبة كلها رجلين وحاجات .. فعملت اكونت باسم مستريز وكلمتك منه .. وخليت شكلك هلهولة خالص قدامي .. خلاص خلاص متحطش في دماغك انا هروح اسأل باقي صحباتي هو ده اكونتك ولا انا متلغبطه وعامله فولو لحد تاني
= حسناء ارجوكي بلاش فضايح .. ده انا بس كُنت بتسلى
قُلت جملتي وأنا أمسك يدها كي أمنعها من الخروج من المكتب، فنظرت لي باستعلاء وقالت:
– شيل ايدك يا حيوان .. ولا تحب اقولك يا كلبوبي
= أنا آسف .. أنا آسف .. ممكن تقعدي وتهدي ونتكلم
قُلت جملتي وذهبت لأجلس على كرسي مكتبي فقالت:
– لأ .. اقعد هنا تحت رجلي
= ازاي بس .. مش هينفع عشان لو خد دخل
زفرت حسناء في ضيق .. فجثيت على ركبتاي تحت قدميها، فابتسمت حسناء وقالت:
– يلا اعتذر على اسلوبك الزبالة
فرفعت عيني للأعلى لأنظر لها وقُلت:
– أنا آسف يا حسناء
فصفعتني برفق على وجهي وقالت:
– حسناء هانم يا كلبي .. وبعدين هو ينفع اسف من غير ما تبوس رجلي
فنظرت لها برجاء وقُلت:
– بجد! هو ينفع؟
فداعبت رأسي وكأنها تُداعب كلب وقالت:
– ينفع يا كلبوبي ..
فركعت أاكثر وملت برأسي حتى لامسع مناخيري أصابع أقدامها، وشممت أفضل رائحة شممتها في حياتي، وقبلت قدمها ملمس أقدامها على شفتاي كان أشبه بالسحر، استمتعت حقًا بهذه اللحظة أكثر من استمتاعي بأي شي في حياتي، فأمسكتني حسناء من ذقني وقالت (يلا قوم أقعد على الكرسي اللي قدامي) فعلت ما طلبته مني، وجلست أمامها، فوضعت قدمها على رجلي وقالت لي:
– وجعاني دلكها
فظللت أدلك قدمها برفق، قضيبي انتصب بشكل لم أشهده من قبل حتى أنها لاحظت وضحكت
وقالت:
– لبسني الشوز
فركعت على الأرض مرة أخرى، أمسكت حذائها وألبسته إياها، وما أن فعلت حتى نهضت حسناء، وأمسكتني من شعري وقالت لي في أذني:
– بين الناس .. أنا حسناء طالبتك وانت مستر صالح .. لكن بيني وبينك أنا حسناء هانم وانت كلبي الكيوت .. مفهوم؟
= مفهوم يا حسناء هانم
فابتسمت، فأمسكت يدها وقبلتها وقُلت لها:
– شكرًا
فابتسمت لي مرة أخرى وخرجت من المكتب
وكانت هذه أول ليلة في حياتي التي مارست فيها ميولي للمرة الأولى وليست الأخيرة بالطبع، ومن يومها أصبحت حسناء هانم هي ملكتي في الخفاء، وأخدمها بأشكال مُختلفه بيني وبينها، وهذه هي الفترة الأسعد في حياتي بلا شك.
تمت.
كلمة بيدرو: أتمنى تكون أتبسطت بقراءة قصتي الجديدة (قبلة على قدم طالبتي) ولو حبيت قراءتها .. ممكن كمان تحب قراءة قصة التحرر الأحدث على موقعي (خطيبتي تجعل كُل شيء ممكنا) ويمكنك أيضًا أنت تذهب للشات أسفل هذه القصة لتتقمص دور حسناء أو صالح أو تُجسد أي شخصية تتمناها معه، ألقاكم في قصص أخرى قادمة، كاتبك السري بيدرو.




[…] قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية … […]
[…] قصة فيمدوم جريئة : كيف جعلتني طالبتي أقبل قدمها؟ (رواية … […]
[…] […]