علاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فقط

لم تَكُن هدى من النوع الإجتماعي، بل كانت دائمًا وحيدة تحارب تلك الوحدة بسماع الفرق الموسيقية المستقلة وقراءة الرواءة الروايات، ولكنها لم تَكُن تُدرك أن وحدتها تلك ستكون نهايتها هو حضور حفلة لواحدة من فرقها الموسيقية المُفضلة، وإنها لن تحصل فقط على رفيق مؤقت في هذه الحفلة ولكنها أيضًا ستحصل على علاقتها الحميمية الأولى، بشكل غير مُرتب وغير متوقع ابدًا .. قصة علاقة على أنغام الموسيقة هي واحدة من القصص الرومانسية الجريئة التي تعلق في الذاكرة لفترة طويلة .. فلماذا لا تقرأها الآن؟

اقرأ ايضًا:

أبطال القصة

  • هدى : فتاة حسناء في بداية العشرينات متحرره ولكن هذا التحرر بطبقات صلبة من الخجل الذي لا يُجتاز بسهولة
  • الغريب: الفتى التي قابلته هُدى في الحفل .. شاب وسيم شعره (كيرلي) مثل ما تُحب هدى .. ويُشاركها ذوقها الموسيقي

الجزء الأول .. رقصة الحُب الأولى

على ضوء أباجورة خافته الضوء بعد مُنتصف الليل كانت هُدى تقرأ على هاتفها واحدة من روايات موقع القصص الجريئة الأشهر (بلو ستوري) وكانت مُندمجة جدًا مع أحداث القصة وتضع سماعات الأذن في أذانها وتسمتع لأغنية من أغاني فرقة (آخر زفير) الأردنية، كانت تشعر بالإنتشاء الحقيقي فالقصة قد ألهبت مشاعرها والموسيقى سحبتها إلى عالم اخر، حتى جاءها أشعار على الفيس بوك يُخبرها أنه يتبقى أقل من 24 ساعة على حفل آخر زفير في القاهرة .. فتأففت هُدى وأغلقت القصة وظلت تُفكر في وحدتها، وأن هذه الوحدة قد حرمتها من أشياء كثيرة كان من المُمكن أن تفعلها، ولكنها تخشى أن تفعلها وحيدة

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

نظرت هدى أسفل القصة التي تقرأها على الموقع فوجدت شات يُمكنها أن تتحدث فيه مع أبطال القصة التي تقرأها فأرسلت رسالة تقول فيها (إذا الواحد يقدر يتغلب على وحدته لما تمنعه من أنه يعمل حاجات بيحبها)

فجائها الرد (الوحدة شيء مؤلم ..  لكن إذا توقفنا عن فعل ما نُحبه سنبقى وحيدين للأبد .. فـ الأفضل أن تفعلي ما تُحبيه حتى لو وحدك .. وقتها قد تجدي أصدقاء حقيقين) شعرت هُدى أن هذا الشات مُمتع وردوده مقنعه عكس باقي مواقع الذكاء الإصطناعي وكلامها الرتيب .. فحدثته أكثر عن الحفلة والأشياء التي تُحبها، وبعد مرور أكثر من نصف ساعة أغلق هُدى الموقع وقد قررت شيئًا، وهي أنها ستحضر حفلة لأول مرة في حياتها! فما هو اسوأ شيء يُمكنه أن يحدث؟ لا شيء!

لماذا لا تقرأ  فاكره زمان - قصة سكس رومانسية مصرية جريئة طويلة 2026

نهضت هُدى من على سريرها، وقامت بتجهيز ملابسها لحفل الغد، وقامت بتجيهز مجموعة من مستحضرات التجميل التي قد تحتاجها قبل الذهاب للحفلة، ونظرت في المرآة وابتسمت لأنها كانت تحلم طوال عمرها بأن تحضر حفلة لهذه الفرقة الموسيقية، وبعدها ذهبت إلى السرير ونامت وهي تتمنى أن تستيقظ مُباشرة على ميعاد الحفل

بعد ثمانية ساعات تقريبًا فتحت هُدى أعينها ونظرت إلى الشباك الذي تسللت أضواء الشمس منه، وبعدها أمسكت هاتفها فوجدت أن متبقي أقل من ست ساعات على ميعاد الحفل، فنهضت من على سريرها، وبدأت في تجهيز نفسها، وبعد ساعات تقريبًا قد أنتهت، وخرجت من منزلها مُتجهه إلى حي الزمالك حتى تحضر الحفل في ساقية الصاوي، ووصلت مُبكرًا، فمتبقي ثلاث ساعات على الحفل، ذهبت إلى إحدى محلات الايس كريم واشترت واحدة، وكانت مستمتعة جدًا بالأجواء وبالإزدحام الذي بدأ يزداد شيئًا فشيء قبل الحفل .. مرت الساعات طولة جدًا، حتى سُمح بالدخول، فدخلت هُدى ومعها المئات من مُحبين الفرقة نفسها، وبعد حوالي نصف ساعات من دولها، ظهرت الفرقة وشعرت الفتاة بأن قلبها يُرفرف فرحًا مع الفرقة، بدأوا بأغنية (ليلي طال) وكانت عيناها تدمع مع الأغنية، ولكن مع الإزدحام شعرت بأن شخصًا ما يكاد يلتصق فيها من الخلف، لم تُفكر في الأمر كثيرًا، وحاولت الاستمتاع بالحفل .. ولكن ما حدث فعلًا أن الالتصاق بدأ يزيد .. جسد الشخص الذي خلفها يكاد يلتصق تمامًا بمؤخرتها .. لم تَعُد هُدى تسمتع إلى كلمات الأغنية .. بل بدأت في الإنغماس في عالم اخر من النشوة والشهوة عِندما تذكرت القصة التي كانت تقرأها ليلة أمس مع إلتصاق هذا الفتى وأنفاسه الساخنة التي بدأت تشعر بها .. فحلت شهوتها بشكل واضح وجعلتها تتمايل أكثر مع الفتى الذي خلفها حتى تسمتع أكثر بهذا الشعور .. حتى شعرت بأن كتفيه يُلامسان ظهرها ..

ولكن المفاجأة كانت حين سمعت صوت هذا الفتى يوجه لها كلمات بصوت خفيض في أذنها .. كلمات جعلتها ترتجف توترًا ..

لماذا لا تقرأ  ليلة بين أحضان زعيمة مافيا : قصة جريئة جدا للكبار فقط

يُتبع ..

الجزء الثاني .. شريك غير متوقع

سمعته يقول لي:

– انتي لوحدك؟

صوته قطع استمتاعي وجعلني أشعر بخجل شديد لأنه بالتأكيد شعر بأنني كُنت أعود كي ألتصق به أكثر، ولكن شعور أنفاسه الساخنة وهو يُحدثني جعلني أذوث أكثر، فقلت دون أن استدير خجلًا من أن تلتقي أعيننا:

– آه لوحدي

= غريبة .. قليل أوي لما ييجي حد حفلة زي دي لوحده

– معنديش حد اجي معاه

ضحك وقال:

– ولا انا

صمت لدقائق بعدها وعُدت للاستمتاع بالأغنية التي كانت تُغنيها الفرقة، فجائني صوته مرة أخرى وهو يقول:

– معلش إني لازق فيكي بس المكان زحمة جدا

= ولا يهمك خالص أنا فاهمه

ففاجئني بسؤال:

– بما أننا إحنا الاتنين جايين لوحدها .. تحبي نرقص سوا .. بدل ما إحنا شكلنا غريب كده

لم تتردد هُدى خاصة وأن المُبادره قد جائت منه، ولكنه لم ينتظر ردها أصلًا .. بل أمسك يداها من الخلف، ولا يزالوا لا يروا وجوه بعضهم، وبدأ يُحرك أيديها، وعاد مرة أخرى للإلتصاق بها من الخلف بشكل أكثر مُباشرة، فعادت هُدى للذوبان بين يديه، ظل يراقصها، وبعدها أمسك يدها وقبلها وهو يقول:

– البوسة دي لكل وحيد في هذا البلد البائس

فابتسمت هُدى واستدارت كي ترى عينيه، فتفاجئت بشكله الوسيم كانت عيناه عسلية وشعره كيرلي كما تُحب تمامًا، يرتدي تي شيرت سادة أبيض على جسد مُتناسق، ما ان رآته ابتسمت فقال لها:

– وسيم مش كده .. انتي كمان احلى بنت رقصت معاها

= انت بترقص مع بنات كتير ..

– اوووه كتير جدًا .. كل يوم تقريبًا .. ولا اعرفهم ولا يعرفوني

فابتسمت الفتاة فقال لها:

– انتي أول مره ترقصي مع حد

فحركت رأسها كتأكيد على كلامه فابتسم أكثر وقال لها:

– دي أغنية اخرته لحن حزين .. تحبي اشيلك تشوفي أفضل؟

فشعرت هُدى بالخجل من أن توافق، فنظر لها في عينيها وقال:

– متبقيش مكسوفة .. اعتبري اليوم ده (فصلان) عن عزلتك وحدتك دي .. واستمتعي وبس

لماذا لا تقرأ  حبيبتي في غرفتي ووالدتي على الباب - قصة سكس رومانسية مصرية

فنزل اسفل قدميها برأسه ورفعها على كتفيه وأصبح يشعر بجسدها الناعم بشكل أكبر، وما ان صعدت هُدى على كتفيه حتى بقت ثابته لا تتفاعل مع الأغنية فقال لها:

– انتي طاله فوق عشان تتبسطي يلا غني

فبدأت تُغني وتتمايل على استحياء حتى أنقضت الأغنية فأنزلها، فقال لها:

– اتبسطتي؟

= جدًا

ظلا يرقصان سويًا، حتى أخرج سيجارة وأشعلها متواريًا من عيون رجال الأمن لأن التدخين ممنوع، فنظرت له هُدى

فضحك وقال:

– نفسك تجربي؟

= جدًا

قدم يده تجاه شفتيها بالسيجارة فشعرت هُدى ببعض التردد فسحب يده مره أخرى وقال لها:

– غمضي عينك أفضل

أغمضت عينيها وفجأة شعرت بأنفاسه الساخنة وقبلها على شفتيها، فتحت هُدى أعينها بصدمة، فلم يُبدي الفتى أي ردة فعل، وبعدها ابتسم وقال:

– أكيد السيجارة أخف من البوسة .. خدي نفس بقى

فابتسمت رغمًا عنها وأخذت نفس من السيجارة فسعلت بشدة، فضمها إليه وظل (يطبطب) عليها حتى تهدأت ..

ومرت الحفل بسرعة .. لم تشعر فيها هُدى بالوقت، خاصة مع وجود هذا الفتى الغريب، خرجا سويًا من الحفل، ووقفوا أمام النيل، فقالت هدى:

– انت اسمك ايه؟

= ملهاش لازمه ولا معنى الاسامي .. حاجه مخترتهاش بإيدي .. فـ الأفضل تختاريلي انتي اسم على ذوقك تناديني بيه .. متأكد أنه هيكون احلى كتير

– باسم

= جميل ..

وظلًا سويًا متشابكي الأيدي وكأنهما حبيبان أمام النيل حتى قال لها:

– تحبي ناخد ارقام بعض .. عشان لو في حفلة تانيه .. منبقاش وحيدين

هزت رأسها بالموافقة فأخذ هاتفها وكتب رقمه .. وكتب الاسم (باسم)

وقبل أن ترحل هُدى أمسك يدها وقال لها:

– أنا آسف لو اتضايقتي من موضوع البوسة .. بس حقيقي كنت حاسس إني عاوز اعمل ده

فباغتته هُدى بقبله وقالت:

– كده متعادلين ..

فضحك وبعدها رحلت هُدى وكان اليوم الأسعد في حياتها.

تمت.

إذا أحببت هذه القصة يُمكنك أن تُجسد واحد من أبطالها في الشات أسفل الموقع، أو اقرأ (قصة خطيبتي تجعل كل شيء .. مُمكنا) هي قصة جريئة ممتعة ستحبها إذا أحببت هذه القصة.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
trackback

[…] علاقة على أنغام الموسيقى : قصة رومانسية جريئة للكبار فق… […]

ضيف
ضيف
2 شهور

.

ضيف
ضيف
2 شهور

عاش

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

3
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x