رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (4) زوجتي تواجهني بأني صورها مع مديري

رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (4) زوجتي تواجهني بأني صورها مع مديري

 

هذا الفصل هو الفصل الرابع من القصة لقراءتها من بدايتها اضغط على  (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة) واستمتع بقراءة الرواية كاملة وحصرية على موقعنا بلو ستوري

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

البارت الرابع

بعد أن دخلت مكتبي كُنت في قمة غيظي، وأنا أعرف أن الرجل الذي رأى زوجتي عارية يجلس معها الآن في مكتب مُغلق وأنه يتعمد إهانتي أمامها، وضعت رأسي بين كفاي، وكدت أن أبكي ظللت على هذا الوضع نصف ساعة تقريبًا، حتى وجدت يد تحسس رأسي، رفعت عيني فوجدتها الاء، نظرت لها مُبتسمًا والدموع لا تزال في عيني، فقالت هي:

  • اهدى يا حبيبي .. أنا عرفت كل حاجه

= كل حاجه؟! اللي هي ايه؟

  • الضغط اللي كنت بتمر بيه من ساعة ما الوسخ ده شاف صوري .. ليه تتحمل كل ده لوحدك ومتقوليش

= هقولك ايه بس يا الاء

 

ابتسمت هي وقالت:

  • أنا اتعينت .. مرتبي مبدأيًا هيكون 20 الف

 

عشرون ألفًا! هذا مبلغ كبير جدًا، فأنا أعمل كمُهندس تكنولوجيا ومعلومات في هذه الشركة منذ سنوات ولا يزال مُرتبي بالكاد إثنى عشر ألفًا، هل يقصد مستر عمرو هذا، بأن يكون مُرتبها أعلى مني؟ قُلت لالاء:

  • طيب ليه وافقتي على الشغل طالما عارفه نيته؟

= متقلقش .. ده راجل خايف .. هشتغل معاه بنظام شوق ولا تدوق ومتقلقش هعرفك كل حاجه تحصل .. وكده كده الفلوس اللي هتيجي من الشغل ده إحنا محتاجينها .. خلينا ناخده على حجرنا .. عشان منمشيش أنا وانت من الشغل ونتسوح

  • عندك حق

= المهم .. أنا هنزل معاه دلوقتي .. هنروح يجيبلي لبس الشغل من محل في عباس العقاد .. قريب من هنا

لماذا لا تقرأ  قصة أختي اللعوب الفصل الثاني – لقاءنا مع طلال

 

هززت رأسي موافقًا، على الرغم من الغضب داخلي وعلى الرغم من الغيرة التي أشعر بها، فأنا أعرف نية هذا الحقير، وأصبحت الاء كمان تعرف الأمر، ومع ذلك لسنا قادرين على إيقافه، خرجت الاء من مكتبي، وخرجت معه من الشركة وغابوا لساعتين تقريبًا، وبعدها عادت الاء ومرت أمام مكتبي لوحت لي، وذهبت معه إلى مكتبة

وبعد نصف ساعة وجدت أحد العاملين في الشركة يُخبرني بأن مستر عمرو يُريدني في مكتبه، ذهبت مُتأففًا إلى مكتبه، وعندما فتحت الباب ودخلت إلى المكتب صُدمت من المشهد الذي رأيته والذي لم أكن أتوقع أن أراه أبدًا، وجدت الاء ترتدي تنورة قصيرة جدًا وشراب شبكي وقميص مفتوح بشكل واضح وفج من عِند الصدر يُظهر صدرها (الباظظ) بوضوح تام، ما أن دخلت ونظرت إلى الاء وبعدها إلى مستر عمرو المُبتسم بثقة، حتى نظرت إلى الأرض خجلًا من هذا المشهد، كانت الاء جالسة على كُرسي وتضع ساقًا على الأخرى بينما مستر عمرو على كُرسي مكتبه وينظر لي بثقة وابتسامة دون أن يتحدث لمدة دقيقة تقريبًا كُنت أقف فيها أمامه وبعدها قال لي:

  • الاء أتعينت خلاص يا عبدالرحمن في الشركة .. وأنت نزلك مُكافأة 2000 جنية عشان جيبتلي القمر دي بإيدك للشغل

= كتر خيرك يا مستر عمرو .. شكرًا جدًا

  • ولو غيران عليها عشان اللبس يعني وكده .. فمتقلقش محدش من الموظفين هيشوفها باللبس ده إلا نادرًا عشان هي دايمًا هتبقى في مكتبي هنا

 

لم أرد وقتها لأنه يُحلل لنفسه بأن يرى زوجتي بهذه الملابس المثيرة بشكل غريب جدًا، وكأن من الطبيعي أن ترتدي هذه الملابس أمامه، ولكن ما قاله بعدها صدمني أكثر حيث قال:

  • وبعدين يعني عادي لما أنا أشوفها كده .. ما أنا شفتها في الصور ملط خالص
لماذا لا تقرأ  رواية عشيقي الرقمي (4) عرض أزياء في المخزن

 

ضحكت الاء ضحكة (مايعه) وأضطررت أنا أن أبتسم فقال هو:

  • أنا بس جيبتلك عشان اطمنك .. يلا روح شوف شغلك

 

وخرجت بالفعل من المكتب وتوجهت إلى مكتبي وعلى الرغم من الغيرة إلى أن أمر أن لا أحد سيراها غيرة أراحني قليلًا، حتى لا أصبح (أضحوكة) أمام جميع العاملين، ولكن في طريقي للمكتب فكرت في شيء جعلني أتسمر في مكاني، أين غيرت الاء ملابسها والشركة كُلها لا يوجد فيها سوى حمام واحد بجوار مكتبي!

 

غضبت جدًا، وعُدت لمكتب مستر عمرو وأعصابي تكاد تنفجر من فرط الغضب، وبدون أن أطرق الباب حتى، فتحته مُباشرة وو

 

يُتبع ..

 

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x