رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (3) يوم العمل الأول لزوجتي
هذا الجزء هو الجزء الثالث من هذه القصة فننصحك بقراءة القصة من البداية بالضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة) ونتمنى أن تسمتع بقراءتها كاملة على موقعنا.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الفصل الثالث
خرجت من مكتب مستر عمرو بعد تهديده الغير صريح لي وعقلي يكاد يُجن من الغيظ، وفي مُنتصف اليوم تقريبًا أخذت أذن وأنصرفت قبل أن أكمل يوم العمل الخاص بي، ولم يَعُد أمامي سوى طريق واحد وهو أن أحاول أن أقنع الاء بقبول هذه الوظيفة، لأن ليس أمامي غير هذا الطريق فراتبي في هذه الشركة مُرتفع جدًا، نظرًا لأنني أعمل فيها منذ مدة طويلة وفي نفس الوقت ليس من السهل أن أجدًا عملًا بسهولة في شركة أخرى ..
بدلًا من الذهاب مُباشرة للمنزل ومحاولة تبرير قدومي مُبكرًا لالاء جلست في إحدى المقاهي لأشرب قهوة وأشرب سيجارة، لعلني أحاول تخفيف وطأة الموقف على نفسي قبل أن أذهب به إلى الاء وأخبرها بأن مديري يُريدها كسكرتيرة خاصة، جلست استمع لبعض الأغاني التي أحبها وأنا أشرب قهوتي وكانت أهم تلك الأغاني أغنية (أمان أمان يا الماني .. سافر عليا وخلاني) وهي أغنية تونسية مميزة، وبعد ساعات من الجلوس، قررت أخيرًا أن أنهض وأذهب للمنزل
وبالفعل ما هي إلا تلت ساعة تقريبًا حتى وصلت إلى المنزل وستستقبلني الاء بقميص نوم مُثير كالعادة، ولكن قبل أن تبدأ فقرة الرقص المُعتادة جعلتها تُحضر لنا مشروب وتأتي لي إلى (البلكونة) وكانت هذه الطقوس التي نُمارسها قبل أن نتحدث في أي أمر مُهم، وبعد دقائق قليلة جائت الاء إلي ومعها كوبان من الشاي بالنعناع وجلسنا سويًا لنشربه وقُلت لها بدون مُقدمات:
- الشركة عندنا عاوزين سكرتيره
= بجد! .. طب ما أقدم أنا .. ونبي يا عبدالرحمن .. أهوه برضه أبقى جنبك وافكني من الزهق ده
تعجبت من ردة فعلها ولكنها أراحتني كثيرًا جدًا، فقلت:
- أنا كنت هعرض عليكي الموضوع أصلًا بدل ما الملل والقعدة في البيت
= يعني انت موافق؟
- آه طبعًا
قفزت من الفرحة وجائت إلى كي تُعانقني وهي تقول (ربنا يخليك ليا يا أحسن زوج في الدُنيا)
ابتسمت وقُلت لنفسي مُتمتًا (أنتِ هي الزوجة الأعظم في هذه الدُنيا كلها)
وبعدها كالعادة قُمنا بعمل علاقة جنسية استثنائية، ونمنا، وفي الصباح وجدتها استيقظت من قبلي وأرتدت ملابس (شيك) جدًا، فقلت لها:
- انتي رايحه في حتة؟
= مش هنزل الشغل معاك؟
- أنا معرفش التقديم امتى؟
= ايه ده هو أنا هقدم زيي زي غيري؟ لأ طبعًا .. خدني معاك واتوسطلي أنا الاء حرم المهندس عبدالرحمن مش أي حد
ضحكت وقُلت لها (ماشي) وذهبنا سويًا إلى العمل، ومن اللحظات الأولى لدخولي للشركة كانت الاء لافتة للنظر جدًا، بداية من الموظف الأمن الذي رأيته ينظر لمؤخرتها بوضوح عِندما ألتفت له، وذهبنا إلى مكتب المُدير (مستر عمرو) وكُنت متوترًا جدًا أن أطرق بابه، فلاحظت الاء توتري هذا فطرقت هي الباب ودخلت ودخلت أنا خلفها، ما أن رآنا حتى ابتسم ونهض من مجلسه ونظر لي وهو يقول (ده أنت طلعت مُتحمس جدًا بقى يا عبده) نظرت لي الاء بعدم فهم، أقترب منها مستر عمرو وسلم عليها وبعدها ضمها إلى صدره دون أي أعتراض مني، نظرت لي الاء بشك ولم تتحدث، وبعدها ألقي (مستر عمرو) تلك القنبلة التي لم أكن أتوقعها حيث قال لالاء:
- انتي طلعتي أحلى من الصور بتكتير اوي
ظلت الاء تنظر لي ولمستر عمرو وهي تحتاج إلى تفسير، لم يَكُن أي مِنا يوضح أي شيء، فنظر لي المدير وقال بلهجة آمرة مُهينه أمام زوجتي:
- يلا يا عبدالرحمن .. روح أنت على شغلك وسيبلي لولو معايا هظبط أنا كل حاجه معاها
خرجت من المكتب مُطأطأ الرأس بخطوات بطيئة وأنا أعرف أنه يتعمد أهانتي أمام زوجتي، ولا أعرف كيف سأوضح لها كُل ما قاله هذا الوغد وهل ستتقبل الأمر أصلًا أم ولا أعرف أيضًا ما ينويه هذا الرجل حتى الآن.
يُتبع ..
إللي جاي أقوى ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة)
- لقراءة المزيد من القصص المشابهه المميزة اذهب إلى قسم (قصص سكس محارم مصرية طويلة)


