قصة ليالي الصيف الساخنة (2) الشرارة الأولى

قصة ليالي الصيف الساخنة (2) الشرارة الأولى

هذا الفصل هو الجزء الثاني من القصة إذا وددت قراءتها من البداية أضغط على (قصة ليالي الصيف الساخنة) وسينقلك موقعنا إلى بداية القصة كي تسمتع بكل تفاصيلها.

الجزء الثاني

قصة ليالي الصيف الساخنة (2) الشرارة الأولى
قصة ليالي الصيف الساخنة (2) الشرارة الأولى

بعد عدة ساعات وصلنا إلى وجهتنا بالفعل، ووجدنا أن تأجير شقة مفروشة في شرم الشيخ سيُعطينا حُرية أكثر في التعامل والتنقل أفضل من الفنادق خاصة وأننا مستعدون لقضاء شهر كامل تقريبًا وليس عدة أيام، فوجدنا شقة في منطقة هادئة ومُريحة جدًا، وقررنا أن تكون هذه الشقة هي مكان إقامتنا لهذا الشهر، ما أن أخذنا الشقة حتى توجهت رنا إلى (البلكونة) رفعت إيديها إلى السماء وأخذت نفسًا عميقًا لتنستنشق فيه هواء المدينة، هذه عادتها دائمًا عِندما نُسافر أي مكان خارج القاهرة، جلست أنا على الأريكة لأرتاح من حرارة الجو وتعب السفر حتى غفلت تمامًا، لا اعرف كم من الوقت بقيت على هذا الوضع، ما أعرفه يقينًا أن ما جعلني أفتح عيني بعدها هو صوت الموسيقى كانت أغنية (بتونس بيك) كانت رنا ترتدي ملابس جريئة جدًا (بيبي دول) قصير ومفتوح من كُل مكان، وتتراقص أمامي، على الرغم من أنها لا تُجيد الرقص تقريبًا إلا أن تمايلها وحده ومحاولتها للرقص كانت تثيرني جدًا

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

نهضت من مكاني، وجلست على الأريكة وأنا لا أزال أفتح عيني بصعوبة، وكانت هي في أوج توهوجها ونشاطها، وعلى وجهها ابتسامة ملائكية ينشرح قلبي حين يراها، صعدت رنا فوقي، وفأنكشفت (فخادها) أكثر وأكثر حين وأصبحت تتمايل فوقي تمامًا، وصدرها يُلامس وجهي، أخرجت لساني ولعقت صدرها كُلما أقتربت مني أثناء هذا التمايل، وقُلت لها:

– حد يصحي حد بالجمال ده؟

= ما أنت نمت كتير اوي

لماذا لا تقرأ  قصة زوج أختي الوسيم (6) علاقتي الأولى مع زوج أختي

أمسكت يدها وقبلتها، وبعدها ضممتها لي أكثر وظللت أقبل عُنقها أكثر وأكثر، نظرت إلى (البلكونة) من موقعي، فقُلت لها وأنا أنظر في عينيها:

– انتي شكلك عاوزه تتناكي

= اوي اوي

نظرت للبلكونة مرة أخرى فنظرت هي الأخرى إليها وقُلت لها:

– ايه رأيك في البلكونة؟

= مش ممكن حد يشوفنا؟

– ما يشوفونا .. خليهم يتبسطوا ويعرفوا أن معايا قمر زيك

ضحكت هي ضحكتها (الرقيعة) التي أعشقها وقالت لي:

– يلا بينا

حملت رنا على أكتافي ودخلت بها إلى البكلونة بينما كانت هي تُسقف بإيديها وتُغني وسعيدة بأنني أحملها وبما نَحنُ مُقبلين عليه، وصلت إلى البلكونة فأنزلتها على الأرض، وكُنا ونظرنا إلى الشارع أمامنا من الدور الثالث نظرة أخيرة قبل أن أنظر في أعين رنا وبدأت في تقبيلها قُبلات مُفتره على جسدها، قبلت أعينها وشفتيها وبعدها هُنقها، وبعدها أزحت ملابسها قليلًا، وبدأت أقبل صدرها متوسط الحجم جميل القوام، وأبعدت الملابس أكثر وأكثر وبدأت أقبل حلمات صدرها فاتحة اللون بدأت هي تُغمض عينيها وتستمتع أكثر بهذا الشعور بأن الهواء الطلق يدخل إلى جسدها الشبه عاري من كُل مكان بينما أقبلها أنا واستمتع بجسدها بدون توقف، أنزلت ملابسها أكثر وأكثر أصبحت لا ترتدي سوى (الأندر وير) فقط أمامي كانت وردي اللون يُشبه لون (كُسها تمامًا) جلست على ركبتاي، وأنزلت هذا (الأندر) بأسناني، فبدأ (كُسها) يظهر أمامي بوضوح ويُعلن عن بلله الواضح والهياج التي وصلت له حبيبتي،

وبعد أن نزعت كُل ملابسها وأصبحت عارية تمامًا أمامي، وقفت أمامها وحركت بكتفاي للأعلى وكأنني أقول لها (هذا دورك) لم أكن أرتدي سوى شورت فقط ومن تحته البوكسر، ابتسمت لي رنا ابتسامة المرأة اللعوب وركعت أمامي وجسدها المتناسق يهتز أمامي فيثير شهوتي أكثر وأكثر، ونزعت (الشورت) الذي أرتديه بأسنانها، وأصبحت أمام (البوكسر) الخاص بي فقط، بدأت في لحس قضيبي من فوق البوكسر قبل خلعه، وهي تنظر لي بأعين مُشتهيه وعلى وجهها ابتسامة ساحرة، وبعدها نزعت البوكسر بشفتيها فقط فأنتفض قضيبي أمام وجهها، فقبلته قُبله عميقة وكأنها تُقبل شفتاي ولعقته لعقة سريعة جدًا، وبعدها تركته ونامت على ظهرها وفتحت لي أرجلها لتُعلن عن استعدادها لخطوتي القادمة التي تنتظرها بشدة وبقوة.

لماذا لا تقرأ  رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (2) المواجهة بيني وبين مديري - يطلب جلب زوجتي لمكتبه

يُتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Sss
Sss
16 أيام

اعلانات ممله

باعبود
باعبود
14 أيام

👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x