رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (5) زوجتي بين أرجل مستر عمرو

رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (5) زوجتي بين أرجل مستر عمرو

هذا الجزء هو الجزء الخامس من هذه القصة لقراءتها من البداية أضغط على (قصة مراتي سكرتيرة مديري الفصل الأول) ونتمنى أن تعجبكم القصة وتستمتعوا بقراءتها

الفصل الخامس

بعد أن ذهبت إلى مكتب مستر عمرو والغضب يملأني كانت الصدمة بالنسبة لي أن (الاء) بين أقدامه أسفل مكتبه، وهذا يعني شيء واحد بالنسبة لي وهي أنها تقوم بعمل (بلو جوب) له، نظر لي وابتسامته السمجة لا تزال على وجهه وقال:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– في ايه يا عبدالرحمن؟ وازاي تدخل من غير ما تخبط؟

في هذه الأثناء لم تنهض حتى الاء من جلستها، بل استمرت في لعق قضيب مستر عمرو، فنظرت إلى مستر عمرو بغضب وقُلت له وأنا بالكاد أستجمع شجاعتي:

– كنت عاوز اسأل الاء عن حاجه؟

= الاء مش فاضيه دلوقتي .. قاعده بتشوف شغلها .. وبعدين إحنا مش بندخل الأمور الشخصية في الشغل .. مش عشان جيبتهالك هنا كل شوية بقى هتبقوا رايحين جايين على بعض

كنت اسمع إلى صوت لعقها لقضيبه في هذه الأثناء وصوت (اللحوسة) يخرق أذني، بينما كان يُبخني المُدير أمامها وهي تلعق قضيبه بلا إهتمام، أنا أعرف أنها شهوانيه، لكن ليس إلى هذا الحد، كان يجب أن تتوقف للحظات حتى في وجودي، وعلى الرغم من غضبي هذا إلا أنني لم استطع أن أعبر عنه أو أقول أي شيء، سوى أنني طاطأت رأسي أرضًا مره أخرى وقُلت لمديري:

– أنا آسف يا مستر عمرو

في هذه اللحظة ضغط هو على رأسها أكثر ليقوم (بحشر قضيبه) أكثر في فمها، وقال لي:

– طيب أتفضل بقى اطلع برا عشان ورايا شغل مع مراتك

لماذا لا تقرأ  قصة زوج أختي الوسيم (7) المتطفلة الغريبة

وقبل أن أخرج من المكتب ناداتي مستر عمرو مرة أخرى وقال لي:

– بقولك ايه؟

= نعم

– أقف على الباب على الباب متخليش حد يدخل، بدل ما بهيم تاني غيرك يخش وكأنها زريبة

= تحت أمرك

خرجت ووقفت أمام باب مكتبه بينما كانت عيناي تدمع من الموقف المُهين الذي تعرضت له، كان صوت الاء عاليًا من الداخل، وبدأت تتغير الأصوات من صوت اللعق إلى صوت (تأوهات) فأصبحت على يقين الآن بأن مُديري يُضاجع زوجتي وأنا من أحرسهم من أن يراهم أحد، كانت الأصوات عالية، فكل من كان يمر بجوار المكتب كان ينظر لي ويبتسم ابتسامة خبيثه وكأنه يقول لي (مكناش نعرف أنك قُرني) فكانت هذه النظرات والابتسامات تخترقني من الداخل، ولكن المصيبة الكُبري حين آتي شابًا مُهندمًا تبدو عليه علامات الثقة، وقف أمام المكتب وقال:

– مستر عمرو جوه؟

= آه بس هو مشغول دلوقتي

– طيب ممكن تدخل تقوله أن مهندس الـ it الجديد جه؟

= it! هو حد كلمك عشان شغل it

– آه .. لسه السكرتيرة بتاعته مكلماني من نص ساعة بتأكد الميعاد

كانت الصدمات تتوالى عليَّ فزوجتي هي من أتصلت بموظف ليحل محلي، هذا يعني أنني بعد أن قدمت له زوجتي كسكرتيرة سيُنهي عملي في الشركة وسيجلب شخصًا اخر! وأنه جعل زوجتي هي الوسيطة كي يفعل هذا وتتواصل مع هذا المُهندس الجديد، كنت أشعر بالدوار، حتى قال لي هذا الشاب الجديد:

– في حاجه يا استاذ؟ ممكن تخش تقوله إني جيت؟

في هذه الأوقات بدأت عيناي تدمع بشكل واضح، لم أتمالك دموعي، وذهبت إلى مكتبي، وأنا لا اعرف ماذا سأفعل، فقط كُل ما فكرت فيه، هو أن ألملم  أشيائي من داخل المكتب، وأن أخرج خارج الشركة لأنتظر الاء في الخارج حتى تنتهي من .. من عملها، وبالفعل هذا ما بدأت في فعله، وجلبت (كرتونة) كانت مخصصه للكتب، أفرغت الكتب التي فيها، ووضعت فيها اللاب توب الخاص بي وملفاتي، حتى وجدت (الاء) قادمة نحوي بملابسها المثيرة التي جائت بها أمام الجميع وهي تقول لي:

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الرابع عشر

– عبدالرحمن .. مستر عمرو عاوزك في مكتبه

قالت هذه الجملة وخرجت بسرعة من مكتبي قبل أن أنطق بحرف واحد وعادت إلى مكتب (مستر عمرو) وذهبت أنا خلفها، لأعرف ما هي المصيبة الجديدة الذي سيُبليني بها، أم أنه فقط سيخبرني بقرار فصلي من المكتب

يُتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x