قصة ليالي الصيف الساخنة (3) علاقة في البلكونة
ده الفصل الثالث من القصة لو عاوز تقرأها من البداية أضغط على (قصة ليالي الصيف الساخنة) ونتمنى تستمتع بقراءة الرواية كاملة بتفاصيلها من البداية.
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثالث – سكس في البلكونة
بعد أن نامت رنا على ظهرها وفتحت أرجلها أصبعت تُداعب وجههي بقدميها، وتقول لي:
- يلا يا عادل، كسي محتاجك اوي
ضحكت أنا وقُلت لها:
- هو كُسك ده بيشبع؟ ما هو على طول محتاجني
= ما هو برضه دايمًا واقف ومهيجني
- ما هو بيبقى واقف عشان هيجان عليكي يا لبوة
ضحكنا سويًا وبعدها هبطت إلى كُسها وبدأت في لعقه، كان (طعم العسل) السائل من كُسها، لذيذًا جدًا، على الرغم من كوني أكره اللحس بشكل عام، ولكن رنا مُختلفه، بعد تقريبًا 5 دقائق من اللحس كانت رنا فيهم وصلت إلى أقصى مراحل الاستمتاع، جهزت قضيبي (الكبير) كما تصفه دائمًا رنا، وأقتربت به نحو مكانه المُفضل، وداعبت شفراته بُلطف قبل أن يقتحمه، وبعدها جعلته يدخل إلى كُسها ببطء شديد، فهي تسمتع دائمًا بكون قضيبي يخترق كُسها ببطء، وبعد دخوله هبط إلى وجه رنا وقبلتها عدة قُبلات على وجهها وقُلت لها:
- مبسوطة يا قلبي؟
= اوي
بدأت أُسرع قليلًا في دخول وخروج قضيبي من كس حبيبتي رنا، حتى وجدتها تجذبني أكثر إليها، كُنت أظن في البداية أنها تُريد لصدري أن يُلامس حلمات صدرها، ولكن كانت تضمني أكثر من اللازم، حتى أنها جذبت رأسي إلى فمها، وقالت لي بصوتٍ خافت:
- في راجل في البلكونة اللي وراك بيتفرج علينا
= بجد؟
- اه بجد
ضحكت وقُلت لها:
- خلينا نعمل مش واخدين بالنا، خليه يستمتع .. هيلاقي فرصة احسن من كده فين عشان يشوف أجمل بنت في الكون بتتناك
= لأ أنا مش عاوزاه يستمتع .. شكله هيجان .. ما تخليه يشارك معانا
- انتي بتتكلمي بجد؟ عاوزه تتناكي منه؟
= آه .. عاوزه أتناك جماعي .. ولا أنت هتغير؟
- لأ مش هغير .. بس ازاي؟
= أنا أقولك ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ليالي الصيف الساخنة)
نعتذر على قِصر الفصل .. سنعوضها في الفصول القادمة.



بتولعنا وتوقف كسي هايج زي رنا مين هيريحه كدا 😔
بتولعنا و توقف وكسي الهايج زي رنا مين هيريحه🥺
ياريت تكمل بسرعه ويبقى الفصل طويل شوية
حاضر مكنتش اعرف ان حد بيتابع القصة دي
أهو فتحتها.. كمل بقى🥲