رواية عشيقي الرقمي (4) عرض أزياء في المخزن
هذه القصة هي جزء رابع من رواية كاملة تُنشر على موقعنا بلو ستوري بشكل حصري إذا أردت أن تقرأ الرواية من بدايتها أضغط على (رواية عشيقي الرقمي)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الرابع – الاستمناء عليَ في المخزن
حاولت أن أداري جسدي بيداي، عِندما وجدت أن البائع قد جلب صاحبه معه خلف الكراتين (في مخزن محل اللانجيري) فوجدت الشاب ينظر لي برجاء ويقول:
- بصي احنا والله مش هنلمسك .. هنتفرج بس ونضرب عشرات
= ازاي قدامي؟
- انتي بس اتمشي قدامنا واتدلعي وكأنك عارضة ازياء ومتبصيش علينا لو مش حابه
لم أرد ولكن فجأة أصبح لدي شابان أصغر من عشرون عامًا عرايا من الجُزء السفلي أمامي، ويخرجون قضيبهم وبدأوا التجليخ والاستمناء، شعرت بنوع من الإهانة للحظات أنني الآن قطعة اللحم الذي يُمني هذان الشابان أنفسهم بها، ولكن سُرعان ما ذهب هذا الشعور بالإهانة، وعادت شهوتي مرة أخرى عِندما نظرت إلى الأمر بشكل مُختلف، وفكرت بأنني الحُلم بعيد المنال، وأنني مُثيرة لدرجة أن هذان الشابان يستمنون عليَّ دون لمسي حتى، بدأت أشعر بسخونة جسدي تزداد، بدأت أتحرك يمينًا ويسارًا بحركات بطيئة، كي أثيرهم، وعيني لم تُفارق (أزبارهم) الكبيرة بدأت أتمايل أكثر، وأحاول أن أكون أكثر إثارة، وهم كانوا مُتسمرين في أماكنهم، عينيهم لا تُفارق صدري ومؤخرتي، وكأنهم منومون مغناطيسيًا، أقتربت منهم أكثر وقُلت لهم:
- أنتوا كده هتأخروني أوي ..
= معلش .. معلش مش هنطول
كان هذا واحدًا منهم، فأقتربت بيدي وأمسكت قضيب البائع، وظللت أُجلخ له بدلًا، منه، وعينه أتسعت بإنبهار، كان سعيدًا ومُنتشيًا جدًا، بينما أنا كنت أميل كي استطيع أن أمسكه فظهرت حلمه صدري، فنظر لي صديقه وقال لي:
- هو أنا ينفع المسها؟
كان يُشير إلى حلمتي فأشرت له بالموافقة، فأخرج صدري من اللانجيري، وأمسكه بيديه، وظل يضغط على حلمات صدري، لم أكن اعرف هل ما افعله الآن صحيحًا أم لا، ولكنني كُنت مستمتعه جدًا، وشهوتي كانت تغلبني، فتركت نفسي لاستمتع، لأن الوقت سيمضي أي كان خياري، وضع صديق البائع لسانه على حلمة (بزازي) وظل يداعبها، بينما أمسكت أنا بيداي قضيب كُل واحد منهم، وظللت أفركه، وبعد خمس دقائق تقريبًا كُنا ثلاثتنا قد ابتلينا بشهوتنا، وجميعنا عرايا أمام بعضنا، نظرنا إلى بعضنا بدون تعليق، لا نعرف ماذا يجب أن أقول ..
ولكن فجأة وجدنا رجلًا غريبًا يقف خلفنا ونَحنُ جميعًا عرايا، كان عمره في مُنتصف الأربعينات تقريبًا، نظر لنا بغضب وقال:
يُتبع …
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة عشيقي الرقمي)




متحمس للفصل الجديد