موقف مع يد خالتي الناعمة – قصة محارم شاب وخالته الجريئة
هناك دائمًا مواقف لا تُنسى حتى بعد مرور سنوات عليها، وخاصة تلك المواقف التي تتعلق بقصص جنس المحارم مثل قصة اليوم التي يرويها لنا أمير الشاب المُتعلق بخالته منذ الصغر وكان يذهب ويجلس في منزلها بالساعات طول اليوم خاصة وأنها مُطلقه وتحيا بمُفردها، حتى حدث له موقف معها لم ينساه على الرغم من مرور سنوات طويلة وهذه هي قصة اليوم.
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- قصة حب محارم جريئة للكبار فقط مع صديقة أمي الميلف
- قصة سكس دياثة رومانسية مثيرة كيف أغوتني صديقتي المخطوبة في منزلها

خالتي الجريئة تضرب لي عشرة – قصة محارم مصرية واقعية
من صغري وأنا دايمًا لاجئ عند خالتي، القصة اللي هحكيها دي عمري فيها كان 18 سنة تقريبًا، لكن لو شفتني كُنت تقول إني أصغر من كده كان أن في شبابي ومراهقتي كنت ناعم جدًا، بحكم إني متربي وسط ستات وبنات بس، لأني عايش مع ماما وأختي الكبرة من بعد ما بابا ما اتوفى، ولما باجي أخرج بروح أقعد عند خالتي صفاء وهي كمان عايشة لوحدها، فكنت شاب طري جدًا جدًا بسبب التربية الحريمي دي وكان شكلي أصغر من سني جدًا، وتصرفاتي كذلك، المهم أن دايمًا كنت بروح أنا ولبنى أختي عند خالتي صفاء ونقعد أغلب الوقت عندها، ولكن عمري ما فكرت فيها تفكير جنسي، ولا الأوبشن ده كان في دماغي أصلًا
لحد ما جه اليوم اللي كنت رايح أنا وأختي عند خالتي صفاء نقضي يومنا عادي، هي كانت في اوضتها هي وأختي بيرغوا في أي كلام، وبعدها أختي نزلت تشتري حاجات وتعمل كام مشوار، وفضلت أنا قاعد بتفرج على التلفزيون وهي في واضتها، لحد ما ندهت عليا:
– واد يا أمير .. تعاله عاوزاك
= حاضر يا خالتو .. جاي حالًا
دخلتلها، لقيتها قاعدة بالجلابية البيتي، وبتقولي:
– معلش يا حبيبي .. ممكن تدعكلي رجلي شوية عشان وجعاني اوي
= عينيا
وفعلًا بدأت أدعك رجلها وأنا مفيش في دماغي أي حاجه، وبعدين ببص عليها فوق لقيت كسها باين! خالتي مكانتش لابسه كلوت تحت الجلابيه ومكنتش اعرف هي واخده بالها ولا لا، ولأول مره في حياتي يجيلي شعور الهيجان ده وزبي بدأ يقف، وفضلت أدعك برضه وانا ببص على كسها، فهي خدت بالها وقالتلي:
– بتبص على ايه يا وسخ
= ولا حاجه يا خالتو ..
– طيب كمل تدليك واطلع فوق شوية دلكلي فخادي
وفعلًا كملت تدليك في رجليها وطلعت حتة حتة لحد ما وصلت لنص فخادها وهي كل شوية تقولي اطلع فوق اكتر، ورفعت الجلابية شوية لدرجة أن كسها خلاص بقى واضح تمامًا قدام عيني، ومبقتش عارف اشيل عيني من عليه وخلاص زبي بقى واقف حديد، وفي نفس اللحظة خالتي قالتلي دلك فوق شوية أكتر، لدرجة أن خلاص بقيت بقيت بدلك حرفيًا فخادها وجنب كسها بالظبط، لدرجة إني أضطريت أقف عشان أطول ومجرد ما وقفت زبي باين من البنطلون إللي انا لابسه انه واقف، أول لما وقفت خالتي صفاء شافته وشهقت وقالت:
– يقطعني .. ايه ده .. انت كبرت يا واد يا أمير ولا ايه
= أنا آسف يا خالتو .. غصب عني والله
– طب خش يلا ريح نفسك في الحمام
= ازاي؟
– ايه ده انت متعرفش تضرب 10 ؟
= اضرب 10 ازاي يا خالتو لوحدي
خالتو ضحكت اوي وبعدين قالتلي، خلاص أنا هريحك طالما أنا السبب اللي عمل فيك كده، بس اوعى تقول لحد:
– حاضر
راحت منزلالي البنطلون وانا مكسوف اوي، وزبي كان واقف اوي لكن كان صغير جدًا وقتها، فهي ضحكت وقالتي:
– ايه ده يا واد ده صغير اوي .. وانا اللي فاكراك بقيت راجل خلاص
أنا كنت مكسوف ووشي أحمر فمردتش، راحت هي تفت على زبي وبدأت تفركه بإيدها بسرعة أنا حسيت شعور النشوة لأول مره في حياتي وقتها، وغمضت عيني، وسيبت نفسي خالص قدام خالتي وأنا حاسس بمتعة أول مره أحسها، بدأت أحس إني بنهج وهي مش موقفه فرك وتجليخ في زبي، قالتلي:
– قربت؟
= قربت على ايه يا خالتو؟
مردتش على سؤالي وكملت في اللي هي بتعمله وفجأة لقيت لبن نازل من زبي، كنت مخضوض ومش فاهم لأنها كانت أول مره ليا، شعور رهيب حاسه هي ضحكت وقالتلي:
– يا وسخ .. كده نزلت لبنك على رجلي
قالتلي ادخل الحمام نضف نفسك، ودخلت فعلا وانا مستمتع اوي ومش فاهم أي حاجه وهي دخلت بعدي نضفت نفسها، ودي كانت أول تجربة جنسية ليا في حياتي، ومن حُسن حظي أنها كانت مع خالتي صفاء إللي للأسف مفيش أي مواقف جنسية تاني جمعتنا لحد دلوقتي على مدار 10 سنين كاملة
تمت.



