قصة سكس دياثة رومانسية مثيرة كيف أغوتني صديقتي المخطوبة في منزلها
دائمًا في الجامعات نسمع عن الفتاة سيئة السمعة التي تقيم علاقات جنسية مع الدفعة بأكملها، وفي قصتنا هذه الفتاة هي رنا صديقتي المُقربة على الرغم من سمعتها تلك، والتي لم تتوقف عن كونها تُقيم علاقات جنسية مع الغرباء حتى عِندما تمت خطبتها فقد جعلت من خطيبها ديوثًا قبل حتى أن يُصبح زوجها، وهي قصة اليوم في قسم قصص سكس محارم ودياثة مصرية طويلة
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
- محارم في بيت العائلة : قصة علاقتي السرية مع زوجة أخي الشابة
- أسرار عائلية: عندما اكتشفتُ خضوع أختي لصديقي (قصة تحرر ودياثة واقعية)

قصة شرموطة الكلية تغويني بعد خطبتها
أنا محمد أدرس في كلية التجارة في القاهرة للأسف لم أدخل في علاقات عاطفية حقيقية خلال عُمري، لا أعرف لماذا، ربما ليس لدي ذكاء إجتماعي كافي، ولكن على الرغم من هذا فقد حظيت بالعديد من التجارب الجنسية المميزة وأغلبها مع فتاة واحدة وهي رنا زميلتنا في الدفعة، وهي تلك الزميلة (القبيحة) في ألفاظها وتصرفاتها وتتعامل بجرأة ولا تهتم بما يُقال عليها على الرغم من أنها ترى تلك الإشارات والكلام الذي يُقال (من تحت لتحت) بإنها لبوة، ولا ترفض أي عرض لعلاقة جنسية بل إنها لا تتقاضى أجرًا على هذه العلاقات فقط تفعلها للمتعة ورُبما لعزومة أو أكلة حلوة
وعلى الرغم من تلك السمعة وهذه الصفات التي يراها الجميع سيئة، إلا أن رنا كانت صديقتي المقربة في الجامعة، وليس لأغراض جنسية، ولكنني كُنت مُنبهرًا بها، بجرأتها، وبقدرتها على مواجهة الجميع عِندما يتهمونها بالعهر، وكشخص قليل الأصدقاء مثلي، فأصبحت خروجاتي مع رنا هي مُتنفسي الوحيد من ضغط الدراسة، ومن أعباء الحياة، وقضينا الكثير من الذكريات الجنسية سويًا، حتى حدث أمرًا جعلني أنزعج كثيرًا، وهو أن رنا أختفت، لم تَعُد تظهر في الجامعة، ولم تَعُد تجيب على اتصالات لمدة قاربت الأسبوعان تقريبًا، ومع تكرار محاولاتي للإتصال بها بلا جدوى قررت أن أحفظ ما تبقى من كرامتي وأن أتوقف عن المحاولة، وبعد مرور أسبوع آخر وجدت أتصالًا منها، رددت عليها وقُلت:
– الو .. فينك يا رنا
= حموودي ازيك وحشتني والله
– أختفيتي ومش بتردي
= معلش والله مسحوله
– مسحوله في ايه .. طب كنتي على الأقل ردي طمنيني أو قوليلي مشغوله
= أصلي أتخطبت
– أتخطبتي!! فجأة كده .. ده مين المغفل ده
ضحكنا سويًا وقالت هي:
– واحد جايلي صالونات
= طب كويس والله .. الف مبروك
– الله يبارك فيك .. المهم أنا زهقانه اوي وعاوزه ننزل نغير جو، فاضي؟
= فاضي بس مش هنزل معاكي .. عشان ماينفعش انتي تغيبي براحتك ولما تظهري تلاقيني كده
– يوووه بقى يا حمودي ده انت زعلان اوي .. طيب اصالحك؟
= تصالحيني ازاي؟
– أوريك قمصان النوم اللي جيبتها للجواز واللانجيري عليا
= اوووف هتلبسهملي قبل جوزك؟
– لأ
= أمال ايه؟
– أنت تيجي الشقة اللي هتجوز فيها وكأنك كهربائي ولا حد جاي يشطب حاجه .. وهخليك كمان تشوفهم عليا وأنا على السرير اللي هتجوز عليه
= أوووف يا لبوة .. موافق طبعا
أغلقنا المكالمة وحددنا الوقت المناسب، وذهبت للشقة وكأنني مُهندس ديكور، لم يسأل (البواب) كثيرًا خاصة وأنني عرفت فيما بعد أنه على علاقة هو الاخر برنا، وما أن صعدت للشقة حتى وجدتها تفتح لي بقميص نوم قصير جدًا، يُظهر بزازها بشكل واضح، ما أن رأيتها حتى أقتربت منها، وظللت أقبل ذراعيها وصدرها بنهم
قالت هي بدلع:
– ايه واد مالك هيجان كده ليه .. انت جعان ولا ايه
فضحكت وقُلت لها وأنا لا أزال أُمسك بصدرها:
– اه جعان اوي .. وعاوز اكل البانيه الأبيض ده
حملتها وذهبت بها إلى غرفة النوم وألقيت بها على السرير، وما أن نزلت على السرير حتى أمسكت هاتفها وبحثت عن صورة خطيبها لتُريني إياه وقالت:
– شوف الهالهوطة ده خطيبي
= اووف شكله غلبان خالص
– ايوووه شكلي هكمل نشاط بعد الجواز كمان
ضحكت وقُلت لها:
– يبقى لازم اسيبلك علامة على جسمك بقى تذكار .. فرحك امتى؟
= كمان اسبوع .. مستعجل اوي البيه من أول ما شفاني
– من حقه طبعًا .. حد يشوف القشطة دي وميبقاش مستعجل
رفعت قميص النوم أعلى خصرها، ونزلت ملابسها الداخلية السفلية، وهبطت برأسي بين قدميها وظللت ألحس بلاعة الأزبار تلك، فقالت هي:
– يا واد استني اقلع قميص النوم
= لأ عاوز انيكك وانتي لابساه .. عشان لما تلبسيه لجوزك تفتكريني
وبعدها، تحولت أنا إلى ثور هائج، كُنت أضاجعها كالمجنون، في كسها ثم طيزها ثم بين بزازها، لمدة أكثر من نصف ساعة، وبعد أن أنزلنا شهوتنا، نمت بجانبها على السرير وقُلت لها:
– هو إحنا خلاص كده مش هنتقابل تاني؟
= لأ أكيد هنتقابل
– طيب وجوزك؟
= هعرفه عليك
ضحكت وقُلت لها:
– هتخليه معرص يعني؟
= آه هخليه ديوث بس بالتدريج
فصعدت فوقها مرة أخرى وقُلت لها:
– خلاص يبقى نسيبله علامة
وعضضتها عضة على صدرها تركت علامة حمراء، تألمت قليلًا ثم ضحكت وقالت لي:
– انت مجنون
فضحكنا وقررنا أن نرحل حتى لا يأتي أحدًا فجأة إلى الشقة، وعلى الرغم من زواجها بعد فترة قصيرة إلا أن زياراتي لها لم تنقطع أبدًا، ولا يزال زوجها لا يدري شيئًا عن نشاطها الجنسي.
تمت.
إذا أعجبتك هذه القصة قد تعجبك أيضًا (قصة أمي في السوق – كيف تحول تحرش البائع بوالدتي إلى أقوى دياثة في حياتي)



