قصة محارم : يوم رأيت أختي بين أحضان صديقها قصة جريئة للبالغين

قصة محارم : يوم رأيت أختي بين أحضان صديقها قصة جريئة للبالغين

أي شخص في العالم يرى عائلته أفضل عائلة، لا يتوقع منهم أي شيء سيء، وكذلك بطل هذه القصة عماد الذي كان يظن أنه يملك الأخت صاحبة الأخلاق الأفضل في منطقتهم إلى أن قادته الصدفة ليرى مشهدًا لم يتوقعه، ولا أظن أنه قد يُفارق خياله أبدًا حين رأي أخته الكبيرة بين أحضان صديقها عارية .. كيف رآها وماذا فعل بعدها، هذا ما ستعرفه وتقرأه في هذه القصة القصيرة الممتعة.

اقرأ أيضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

رأيت أختي الكبيرة عارية بين أحضان رجل غريب في مدخل بيتنا

أنا عماد من هؤلاء الأشخاص المهمشون في منازلهم التي لا ينالون الفرصة كي يعبرون عن أراءهم، جميع أفراد عائلتي شخصياتهم قوية جدًا سواء والدتي أو والدي أو ختى أختي الكبيرة رباب، فقد أعتدت على هذا، وأعتدت على أن أبتلع أرائي دائمًا، خاصة وأنني أن قُلتها إما أن تُقابل بالرفض أو السخرية أو حتى التهميش وكأنني لم أقل شيئًا، ومع مرور الوقت أصبحت بلا كلمة في المنزل، لا يُمكنني أن أعبر عن غضبي أن أرتدت رباب صاحبة الخمس وعشرون عامًا ملابس ضيقه أو غير مناسبة، أو حتى إن فتحت باب المنزل لمحصل الكهرباء بملابس خفيفه، فإن علقت على مثل هذه الأمور كان يثور الجميع عليَّ ويقولون لي أنني ليس لي كلمة عليها في حياتهم، وأنها أختي الكبيرة التي تعرف ماذا تفعل .. ولكن الأمر الذي حدث بعد ذلك لم أكن اعرف كيف يُمكنني تقبله .. كيف أن أبتلعه دون أن أعلق أو أخبر أحدًا؟

كانت واحدة من ليالي الشتاء البارده، والتي أعتدت أن أجلس فيها على اللاب توب لأشاهد فيلمًا قبل أن أنام في غرفتي الدائفه، وكانت رباب لديها عادة وهي أن تشتري طعام دليفري من تطبيق طلبات كل يوم في المساء، فهي مثلي لا تعرف كيف تنام إلا وهي تُشاهد فيلمًا أو حتى مسلسل، وكانت لديها عادة الأكل مع المشاهدة، وأنا أشاهد الفيلم سمعت صوت الباب يُغلق، وسمعت صوت خطوات رباب خارج المنزل، ففهمت  أن بوابة البناية مغلقة، وأنها ذهبت لتفتحها وكي تستلم (أوردر) الطعام الذي طلبته، ولكن بعد أكثر من 5 دقايق لم تعود رباب، بدأت أشعر بالقلق خاصة وأن الساعة قد تخطت الواحدة بعد مُنتصف الليل، فنهضت من سريرري وأرتديت (الشباب) وقررت أن أنزل بنفسي كي أطمئن عليها .. فليس من الطبيعي أن تبقى كُل هذه المدة في الأسفل، وقبل أن أفتح باب الشقة بدأت أشعر بالقلق، معنى أنها تأخرت كُل هذه المدة أن رُبما أصابها مكروه .. أو أن الشخص الذي جلب الطعام لص! ..

فقررت أن أمسك بعصا (المقشة) وانزل ببطءء شديد، متسلسلًا حتى أصل إليها، كي أضرب هذا الوغد أن رأيته ومع خطواتي البطيئة كُنت أرتجع جدًا، فلم أتعرض لموقف كهذا من قبل، فكرت أن أصعد مُجددًا وأوقظ أبي كي يتصرف هو، ولكنني خشيت أن أفعل هذا وفي النهاية يكون الأمر بسيط أو أنها مُجرد أوهام في رأسي فقررت أن أواصل نزولي على السلالم كي أتصرف أنا أن وجدت شيء، ولكن  مع أقترابي من الدور الأرضي بدأت اسمع أصوات غريبة .. صوت قُبلات .. صوت رباب تضحك بصوت خافت مكتوب، لم أكن أفهم ما يجري، وما أن وصلت إلى مكان يسمح لي بالمشاهدة حتى صُعقت بما رأيته

رأيت رباب على ركبتيها، وشخصًا لا اعرفه يحشر قضيبه الذي لا اراه بوضوح في فمها، ورباب تقوم بلعقه وكأنه ممثلة أفلام إباحية محترفة، أي شخص عادي في مكاني، كان سيوقف هذه المهزلة، رُبما كان سيصفع أخته ويضربها ويجعلها تصعد إلى الأعلى وسيتعارك مع هذا الشخص الغريب الذي نال من شرفه وهتكه أمام عينيه وفي مكانه، ولكنني كُنت أضعف من ذلك، ما فعلته وقتها أنني ظللت في مكاني أشاهد ما يجري وصوت ضربات قلبي مُرتفع جدًا، كنت أظن أنهم سيسمعونه إذا دققوا السمع كان يقول لها:

– ما تيجي نطلع أوضتك، وارزعك واحد على السرير في طيزك الملبن دي

– ماينفعش يا مجنون .. ممكن حد يصحى، وكمان اخويا صاحي

ضحك هو وقال:

– واخوكي هيعمل ايه يعني .. انتي مش قولتي انه مالوش لازمه .. لو اتكلم هنيكه هو كمان

ضحكت رباب وضربته ضربة خفيفة في صدره وقالت له:

– عارفاك مجنون وتعملها

وبعدها نهضت رباب بعد أن أنتهت من لعق قضيبه وظلت تُقبله، وتعانقه بشده بينما كان هو يتسلل بيده أسفل ملابسها ليُمسك صدرها  الكبير، ويفرك حلماتها بأصابعه، وقال لها:

– ما تقلعي البلوزة دي .. عاوز ارضع من بزازك الحلوه دي شوية

– مش المره دي بقى .. هتأخر اخويا صاحي

لم يُعيرها أهتمام، وبدأ في نزع ملابسها بنفسه، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها رباب عاريه، لم أنظر إلى أختي بشهوة من قبل، ولكنني فعلت في هذا اليوم، حتى أن قضيبي الصغير بدأ ينتصب، فأخرجته أنا أيضًا، وبدأت أفركه .. فلم أجد فرصة أفضل من هذه لأفعل ذلك وأنا أشاهد فيلمًا جنسيًا على الطبيعة وبطلته هي أختي الكبيرة صاحبة السمعة الجيدة، ظل هذا الغريب يفرك حلمات صدر أختي رباب، ويرضعهم تارة ويفركهم تاره أختي، بينما كانت أيدي أختي تُداعب قضيبه الكبير، وبينما كُنت أنا أداعم قضيبي الصغير وأنا أشاهدها، وبعد حوالي نصف ساعة من الرضاعة والفرك، أنزل هذا الغريب شهوته على صدر أختي وضحك، فقالت له:

– يخربيتك .. هعمل هطلع ازاي كده

– هي أول مره يا لبوة .. اطلعي خشي على المطبخ .. اعملي كوبايتين شاي وخدي لبني من على صدرك وحطيه في كوباية واديه لأخوكي .. وقوليله ده شاي بلبن دكري

ضحكت رباب وقالت له بأنها ستفعل، وفي هذه الأثناء صعدت سريعًا إلى الأعلى وظللت في غرفتي، وبعد دقيقتان تقريبًا سمعت صوت رباب يفتح الباب وتدخل، وبعد خمس دقائق أخرى وجدتها تفتح باب غرفتي وتدخل وفي يدها كوب من الشاي، على الرغم من أنني ظننت الرجل يمزح ولكنها فعلت هذا بالفعل، قالت:

– عملتلك شاي اهوه عشان تتفرج على الفيلم بمزاج .. يمكن تنسى تهزيق بابا ليك الصبح

نظرت لها بنظرة تجمع بين الإنكسار والشهوة وقُلت لها:

– شكرًا

وأخذت الشاي وخرجت هي من غرفتي، كانت لدي رغبة عارمة في تذوق هذا الشاب، وعلى الرغم من التردد قررت أن آخذ رشفة واحدة منه، ولم الاحظ أي طعم غريب فيه، ولكن التردد الحقيقي في رأسي كان بين أن أواجه رباب أو أخبر أبي بما رأيت .. أو أحتفظ بهذا السر وأنا أتبع رباب دائمًا كُلما طلبت طعام، كي أشاهدها مُجددًا، وهذا ما فعلته بالفعل، فأصبح لدي كُل يومين مشاهدة سريعة لفيلم سكس ساخن لأختي مع رجل غريب لا اعرفه، وههكذا أمضيت حياتي .. حتى تزوجت رباب ولم يَعُد لدي ما أشاهده في المساء.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة ما رأيك في أن تقرأ (حكاية فيمدوم – سيجارة بين أصابع قدم زوجتي حولتني إلى خاضع)

لماذا لا تقرأ  أقوى مجموعة قصص دياثة على الزوجة - روايات سكس دياثة مراتي الواقعية (كاملة)
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x