رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (7) حياتي الجديدة مع زوجتي

رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (7) حياتي الجديدة مع زوجتي

هذه الحلقة هي جزء من سلسلة كاملة لقراءتها من البداية أضغط على (رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة) نتمنى أن تعجبك وتسمتع بقراءتها.

الجزء السابع والأخير

خرجت من الشركة وتوجهت مُباشرة نحو منزلي، لم أكن أعرف أن اليوم الأول الذي سأصطحب فيه الاء إلى العمل الجديد، سأعود من غيرها، وأن من سيُعيدها لي هو مُديري، ظللت أحرق في نفسي في المنزل من فرط الإهانة الذي أشعر به، وأنتظر في أي لحظة قدوم الاء، ولكنها تأخرت عن موعد العودة بكثير، مرت ساعة ثم الثانية، ولم تَعُد في الحقيقة كُنت مُحرج من أن أتصل بها، ولكن من زيادة قلقي، أتصلت بلا جدوى فلم تَكُن ترد على إتصالاتي، وبعد ثلاث ساعات تقريبًا عادت الاء، وجدتني أقف أنتظرها أمام الباب، وما أن رأتني حتى عانقتني وقبلتني وقالت:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– متزعلش مني يا حبيبي .. أنا بعمل ده كله عشان بيتنا وعشان مصاريفنا

= يعني تتجاهليني واتهزق قدامك وإنتي كمان تشاركي في تهزيقي؟

– يا عبدالرحمن .. إحنا عندنا مدير متخلف وهيجان بس رغم كده معاه فلوس كتير ومعندوش مانع يدفع .. فـ ايه المانع أننا نستغله؟

= ونتنازل عن كرامتنا؟

– مين قال كده؟

= الواقع!

جلست الاء وبدأت في خلع ملابسها وهي جالسه، كانت مُنهكه من يوم العمل الأول لها، ولكنني لاحظت أنها لم تَكُن ترتدي سروال داخلي على الرغم من أنني اعرف أنها لا تخرج من المنزل من غيره أبدًا فقُلت لها:

– هو الأندر بتاعك فين؟

= مستر عمرو خده

تأففت وخرجت نحو شرفة المنزل لأشعال سيجارة لأول مرة في المنزل، فجائت الاء من خلفي واحتضنتني، وبعدها قالت لي:

لماذا لا تقرأ  قصة سكس محارم وخيانة زوجية في العيد - توصيلة لزوجة صديقي أنتهت بعلاقة غير متوقعة

– أنا عارفه أنك متضايق، وأنا هشرحلك وجهة نظري وعارفه أنك هتقتنع بيها .. بس ممكن الأول تروح تعملنا حاجه نشربها لأني مش قادره

وبعدها سكتت للحظات وقالت وهي تضحك:

– روح يلا .. أنت كده كده المساعد بتاعي يا ولا ولا نسيت

فابتسمت وذهبت وقمت بعمل ليمون نعناع ليُهدأ من أعصابنا، وجلسنا في (البلكونة) لنتبادل أطراف الحديث، كانت الاء قد بدلت ملابسها وارتدت قميص نوم قميص للغاية ووضعت ساقًا على الأخرى كما تُحب أن تجلس دائمًا وكانت مؤخرتها واضحة جدًا مع فخديها وكانت مثيرة جدًا بالنسبة لي أكثر من العادي، لا أعرف بسبب ما حدث اليوم أم ماذا، فقالت الاء:

– بص يا عبدالرحمن .. إحنا بينا تفاصيل كتير اوي .. ساعات أنت بتسيطر وساعات أنا بسيطر وساعات بنلعب رول بلاي .. لكن ده كله إحنا بنعمله بيننا ببلاش .. ليه منفكرش إن اللي بنعمله دلوقتي ده لعبة لكن بناخد عليها فلوس

= بس أنا بتهان

– يعني انا لما البس سيكسي واقعد ادلع واحد غريب غير جوزي حبيبي ده مش صعب عليا؟

= عارف أنه صعب

– بص هو اخره هيعمل ايه؟ هيقعد يحسس عليا .. هيبعبصني .. همصله؟ ده اخره يا حبيبي لكن في نهاية اليوم أنا بنام في حضنك انت وبدل ما كنت بتقبض 12 الف جنية لأ ده إحنا بقينا نقبض حوالي 35 الف جنية وكمان لبسي والتفاصيل دي هو اللي هيدفعها، عارف ده معناه ايه؟

= ايه؟

– أن بعد سنة بالكتير من دلوقتي .. هنقدر نسافر ونكون محوشين مبلغ كويس ونبدأ حياة جديدة نضيفة في أي بلد تعجبنا

= عندك حق

– وبعدين بصلها على أنها لعبة .. الراجل ده بيسخننا طول اليوم ويهيجنا ونييجي هنا احنا بليل ننام في حضن بعد ونطلع كُل السخونة اللي سخناها دي على السرير ونعمل واحد جامد تفشخني فيه

لماذا لا تقرأ  أجرأ من واتباد: رواية فوق 21 عن العشق المحرم .. عندما يغلب القلب المنطق

ضحكت وقتها وقولت لها:

– يعني اللي بيحصل ده مينزلنيش من نظرك؟

= وهي العلاقة الجنسية يا عبدالرحمن هي اللي تخليك تعلى في نظري أو تنزل؟ بالعكس .. ده انت كده واثق فيا وعارف أن في أوضة مقفوله بيني وبين واحد هيجان عليا وممكن ينيكني ومع ذلك انت لو شفته بينيكني هتبقى عارف ان قلبي ومشاعري معاك صح؟

– صح يا حبيبتي

= فـ اعقل بقى كده وخليها نتسلى بالعلق ده وناخده على حجرنا ونستفيد بالفلوس اللي مش عارف يوديها فين دي

نهضت وقتها وقبلت يدها وقُلت لها:

– أنا بس شعوري بالإهانة كان نابع من خوفي أني انزل من نظرك

= لا يا حبيبي .. عُمره ما يحصل

أنتهى الحديث وقتها عن هذا الأمر، وظللنا نتحدث عن أمور أخرى شخصية ونضحك سويًا، وقبل أن ننهض قالت الاء:

– اوووف كُنت هنسى، فأخرج من حقيبتها 1000 جنية وقالت الفلوس دي مستر عمرو ادهالي عاوزاك تجيبلي (اندر فتلة) عشان البسهوله بكره تحت الدريس وبباقي الفلوس هاتلنا أكلة حلوه وأنت جي

شعرت وقتها بمزيج من الغيرة والاستمتاع .. ولكنني ابتسمت واخذت النقود ونهضت وقُلت لها:

– عينيا يا حبيبتي

وذهبت لأشتري ما يُريده مستر عمرو ليرى زوجتي بشكلٍ أجمل

واستمرت حياتنا من بعدها على هذا المنوال، أصبحت ديوث رسمي في نظري ونظر الجميع، ولكن لازالت زوجتي تُحبني وأنا أحبها، ونُخطط لسفرنا في مايو القادم حيث سنكون أدخرنا مبلغًا يُمكننا أن نبدأ به في أي بلد اخر.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
3 2 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
مجهول
مجهول
1 شهر

ليش ما تطول في الاحداث لماذا الاختصار كان فيك تبين و تحكي لنا بعد ما دخل الموضف كيف عرف و ايش فعل في الاء وبعد ما صار الزوج المساعد و يشوف زوجته تتناك

مجهول
مجهول
1 شهر

طول في الاحداث

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x