قصة سكس نيك أختي الكبيرة من صاحبي في الكلية – قصص محارم اخوات بالعامية المصرية جديدة

قصة سكس نيك أختي الكبيرة من صاحبي في الكلية – قصص محارم اخوات بالعامية المصرية جديدة

هذه القصة هي واحدة من قصص سكس المحارم والدياثة والتعريص على الأخت وهي واحدة من القصص القوية التي تُنشر حصريًا كالعادة على موقعنا بلو ستوري، لأننا نهتم دائمًا بتوفير كُل الجديد لكم على موقعنا، خاصة في تصنيفات مميزة وتطلبوها مِنا دائمًا مثل تصنيف قصص محارم الأخوات وغيرها من التصنيفات المميزة، وهذه القصة التي تمزج بين الفصحى والعامية بالتأكيد ستعجبك وتُرضي ذائقتكم الأدبية.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

قصة محارم نيك أخوات – أختي وصاحبي

قصة سكس نيك أختي الكبيرة من صاحبي في الكلية - قصص محارم اخوات بالعامية المصرية جديدة
قصة سكس نيك أختي الكبيرة من صاحبي في الكلية – قصص محارم اخوات بالعامية المصرية جديدة

أنا شادي شاب مصري في سنة رابعة كلية تجارة، مهووس بالجنس، وخاصة الدياثة والتعريص، خاصة وأن أختي طالبة أمل معايا في نفس الكلية ولكن في سنة تانيه وأوقات كتير بشوف ناس بتبص على جسمها أو حتى بتعاكسها وبعمل عبيط ومش واخد بالي، وفي نفس الوقت كان عندي صديق اسمه عمر، ومعروف أنه نجس أوي وبتاع نسوان، وفي نفس الوقت كُنت بلاحظ أنه مركز معاها ودايمًا باصص عليها، وكُنا لما بنهزر مع بعض كان يقولي (يا أخو الجامدة) وأنا مكنتش بعلق الصراحة لأني كنت بستمتع بالكلمة خاصة لما بقولها قدام حد

المهم أنا على الرغم من هيجاني، مكنتش بفكر أبدًا أن ممكن يبقى في حاجه بين أمل وعمر في يوم من الأيام لحد ما شفت ده بعيني ولحد ما عرفت أن خلاص امل بقت المتناكة بتاعة عُمر وشرموطته، فخلوني احكيلكم من البداية واقولكم أنا عرفت ازاي واكتشفت ازاي على مدار سنة كاملة لحد ما اتأكدت

الموضوع كُله بدأ في بداية السنة دي، لما كُنا بنتمشى في الجامعة أنا وعمر وفي نفس الوقت شايفين أمل قدامنا بتمشي وفي واحد كان بيبص على طيز أمل أختي بجرأة شوية خاصة وأنها متعوده تلبس بناطيل جينز ضيقة، أنا الصراحة مهتمتش لأن لو هعلق على كُل واحد بيبصلها وهتخانق معاه مش هخلص بالإضافة لأنك عارف السبب الحقيقي وهو إني بستمتع بـ ده، المهم لقيت عُمر وقتها اتعصب جدًا، وراح متخانق مع الواد ولولا إني حوشته أنا وزمايلنا كان ضربه، ولقيته شد أمل من أيدها وزعقلها وقالها (انتي كمان ابقي البسي لبس مُحترم، بلاش اللبس ده) وأمل إللي مش بتتحمل كلمة من حد وبترد على أي حد حتى لو بابا الكلمة بعشرة قالتله حاضر ومشيت!

لماذا لا تقرأ  لا تخبري ماما - قصة محارم أخوات مصرية جديدة

وقتها عُمر فضل طول اليوم متعصب وفضل يرميلي كلام من شاكله (ما تخليك راجل مع أختك، وخليها تلبس عدل) والحاجات دي، الصراحة أنا مفهمتش حمقته دي وقتها، وقولت أنه (صاحب جدع) وبس، لكن مفكرتش وقتها في أبعد من كده، لحد ما حصل حاجه خليتني اتأكد أن الحوار مش جدعنه وبس بعديها بشهرين تقريبًا لما كُنا قاعدين على كافية، وهو قام الحمام وساب تليفونه على الترابيزة، فقلت أفتح تليفونه أخد الصور اللي بيصورهالي ومش بيبعتها، وأول ما فتحت معرض الصور أتصدمت! صور ونودز لأمل أختي في كُل مكان، كتير فشخ!

مكنتش مستوعب ومش عارف ازعل أن صاحبي بيخوني ولا أفرح لأن هو وأختي بيديثوني من غير ما اعرف!

لحد ما لقيت عُمر دخل عليا مره واحدة وأنا سرحان في الصور ومش واخد بالي منه ..

يُتبع ..

قصة أمل وعمر محارم ودياثة على الأخت – الجزء الثاني

لما جه عُمر أنا أتوترت على الرغم من أن المفروض هو اللي يتوتر قدامي، فقعد وسحب التليفون من ايدي وهو مفتوح على نودز أمل أختي بص على التليفون وقالي:

– بتعمل ايه؟

فأنا تهتهت شوية وقولتله:

– كنت بدور على صوري اللي بتصورهالي ومش بترضى تبعتها

= ما تقولي وأنا ابعتهالك يا علق

وقتها استغربت اوي أنه معلقش على موضوع صور أمل إللي على تليفونه ولا بررلي وأكيد هو متأكد أني شفتها لأني مديله التليفون وهو مفتوح على صورتها، فمكنتش فاهم بصراحة هو بيفكر في ايه ولا ناوي على ايه، لكن وقتها عدينا اليوم واتعاملنا عادي لحد ما روحنا، وبعدين بدأت بقى أركز في تصرفاتهم أكتر، وأراقبهم هم الأتنين، وكل ما بتيجي فرصة أمسك تليفونه أو تليفون أمل كنت بفتش فيهم، ومفيش مره كُنت بفتش تليفون حد فيهم إلا لما بلاقي بلاوي طبعا، وفي الوضع كده وانا مش بتكلم وبتابع من بعيد وبس، لحد ما في مره لقيت أن أمل بتقول لعمر في الشات (أنها خايفه إني أعرف إللي بينهم)

لماذا لا تقرأ  قصة سحاق محارم - أنا وبنت خالتي الليزبيان لأول مرة

فعمر وقتها ضحك وقالها (وانتي فاكره إن ده كله معرفش)

ردت أمل وقالت (هيكون عرف ازاي يعني، ولو عرف هيسكت ليه)

فعمر ضحك وقال (أنا متأكد أنه عارف، وساكت عشان بيستمتع بده .. اخوكي قرني يا أمل)

وقتها قفلت تليفونها على طول ودخلت أوضتي قعدت أفكر، طيب أنا كده المفروض أتصرف ازاي، واتعامل ازاي، أعرفهم إني عرفت؟ طيب ما طالما عرفت لازم أعمل مشكلة؟ ولا أفضل عامل عبيط وأسكت أحسن، مكنتش عارف أفكر حقيقي ولا اقول ايه ولا اعمل ايه، لحد ما بعدها بيومين قابلت عُمر في كافية عادي، وبعدين لقيته بيقولي:

– شادي أنا عاوز أقولك حاجه .. ومتردش إلا لما اخلص كلام .. رد في الاخر

= ماشي يا عمر .. اتفضل

– أنت طبعًا عارف إني مرتبط بأختك، وعارف أنك شفت صورها على موبايلي، وعلى فكرة أنا اللي قاصد اسيب الموبايل قدامك كذه مره لحد ما تمسكه وتشوف عشان مش حابب اكون مستغفلك .. وعارف كمان أنك (معرص كبير) وملاحظ ده من زمان .. لكن أنا بحبك وانت أقرب صاحب ليا، أنا بعرفك إني مرتبط بأختك وبحافظ عليها .. أحسن ما تكون مع حد غريب .. وأقولك كمان؟ أختك بتجيلي البيت ولكن أنا بحافظ عليها ومش هفتحها من قدام عشان حتى لو حصلي حاجه مستقبلًا ومعرفتش اتجوزها متتبهدلش من بعدي .. أنا بقولك الكلام ده عشان حاجتين .. الأولى إني محبش استغفل صاحبي .. والتانيه إني عارف أنك معرص وبتتبص بـ ده لأن زي ما أنت قلبت في تليفوني أنا كمان قلبت في تليفونك وشفت السيرش بتاعك على قصص التعريص على الأخت

عمر خلص كلامه وأنا مكنتش عارف أقول ايه ولا أرد بأيه وكُنت حاسس إني كلوت حرفيًا مش عارف أرد، وقبل ما أفتح بؤي، لقيته بيقول:

– أنا مش مستني منك رد يا شادي .. أنا بس بعرفك، وبعرفك كمان أن أختك جيالي الشقة بكره، وهي راجعه باعتلك هدية معاها .. ويلا بقى اقفل الحوار ده وقول تعاله نلعب جيمين بلاي ستيشن اطرقعلك فيهم.

لماذا لا تقرأ  رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (7) حياتي الجديدة مع زوجتي

يُتبع ..

قصة نيك أختي أمل من صاحبي عمر الجزء الثالث

بعد ما لعبنا بلاي ستيشن وروحت أنا طول الطريق حاسس إني مكسوف أوي، وإني عريان قدام عُمر وأمل أوي، لأن صاحبي قالهالي في وشي أن أختي رايحاله ينيكها بكره وأنا حتى مقدرتش أعلق على الموضوع وعيني مكسوره أوي، وقايلي أنه عارف إني معرص وأنا برضه معرفتش أرد ولا أقول حاجه، لكن في جانب فيا كان مبسوط جدًا، مبسوط وهيجان ومشتهي كُل إللي بيحصل ده نيك، لما روحت البيت أول ما دخلت لقيت أمل بتبصلي كده وعلى وشها ابتسامة خبيثة فعرفت أن عُمر العلق قالها على طول

دخلت أوضتي عشان كُنت مكسوف اتعامل مع أمل، ونمت على طول وتاني يوم أول لما صحيت طلعت الصالة لقيت أمل بتلبس ونازله ومتشيكه أوي أوي، وعلى الرغم من إني دايمًا بسألها رايحه فين إلا أن مكانش ليا عين اسألها النهارده، بس لقيتها هي بتقولي:

– مش هتسألني رايحة فين

= لأ أصل هتروحي فين يعني

لقيتها ضحكت ضحكة شراميط كده بمرقعة ونزلت، وفضلت قاعد في البيت مستنيها على الرغم من أن كان عندي مشاوير أنزلها اليوم ده، إلا إني فضلت مستني ايه (الهدية) إللي هتجيلي من عُمر مع أمل، وكان عندي فضول أمل أختي هيبقى شكلها عامل ازاي وهي راجعه من عند عُمر بعد ما ناكها، وبعد 5 ساعات تقريبًا، لقيت أمل راجعه وسعيدة أوي على الرغم من أن الأرهاق كان باين عليها، أول لما دخلت من الشقة لقيتها راحت داخلة على أوضتي وهي مُبتسمه ومطلعه من جيبها كلوت حريمي تقريبًا الكلوت اللي كانت لابساه وبتحطه في إيدي، وبتقولي:

– عمر باعتلك الهدية دي معايا

مسكت الكلوت لقيته متغرق لبن وعسل، ففهمت أن ده الكلوت اللي كانت لابساه وهي بتتناك من عمر، وهو الكلوت اللي مسحوا فيه عسل كسها، ولبن زبه بعد ما خلصوا، خدته وحطيته في الدرج وأمل ضحكت وخرجت من أوضتي، ومن وقتها وأنا عارف ومتعايش بأن أختي بقت متناكة صاحبي، وإني في نظر الأتنين ديوث وبس.

تمت.

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x