قصة سيطرة وخضوع – اللصة في غرفة التفتيش

قصة سيطرة وخضوع – اللصة في غرفة التفتيش

 

هذه القصة هي واحدة من القصص التي رأها بطل القصة بنفسه حيث كان يعمل في إحدى محلات السوبر ماركت الكبيرة والشهيرة في مصر، حيث رأي أفراد الأمن يفتشون سيدة ويجعلونها تخلع ملابسها شيئًا فشيء لأنها لصة، هي واحدة من القصص المثيرة جدًا في قسم قصص السيطرة والخضوع والتي ستمتع بقراءتها إذا كُنت تُحب هذا النوع من القصص.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

اقرأ ايضًا:

 

 

قصة خلع الملابس في غرفة التفتيش

قصة سيطرة وخضوع - اللصة في غرفة التفتيش
قصة سيطرة وخضوع – اللصة في غرفة التفتيش

كنت اعمل في فتره الجامعه في احدي السوبر ماركت ذات الفروع او متعدد الفروع بمصر وكان الفرع الذي اعمل به يوجد به كاميرات مراقبه فوجدت فرد الامن قفز من مكانه ويوقف اتنين من السيدات بصراحه افتكرته في الاول بيستزرف وبيحاول يرخم او يتعرف عليهم فبعد شويه شدني الكلام والفضول ورحت اشوف في ايه
لاقيته بيطلب منهم يدخلوا معه غرفه الامن وهما معترضين فاستغربت اكتر ونظرت للسيدات وجدتهم مرتدين نقاب وخمار والاخري جينز وبدي فاستغربت للتناقدالغريب بينهم..

المهم سالت زميلي فرد مراقبه الكاميرات قلي الصدفه اني كنت في الحمام ووانا راجع لمحتم سرقو حاجات وبيخبوها في العبايه بتاعه الست فسالته انتا اتاكدت فقالي انا عشان مظلمهمش رجعت فيلم الفيديو اللي الكميرا صورته وشفتهم بيسرقو فعلا
سالته وهتعملوا ايه دلوقتي؟؟؟؟؟؟؟ قلي روح اقف ورا الباب وهتشوف بنفسك فقلتله لا ياعم ليطلع الكلام غلط واضر انا في شغلي بلاش قلي طيب تعالي نشوفهم في حجره الامن من الكميرات وهتشوفهم صوت وصوره اول ما دخلت لاقيت تلاته بنات من اللي شغلين معانا قلولها اقلعي العبيه فجت تتدخل بالكلام التانيه ام جينز رحت فرد الامن ضربتها بالقلم وقالت لها اخرسي

لماذا لا تقرأ  قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (1) حينما قررنا أنها تستحق خضوعي

وقلتلها اسكتي ومتكلميش تاني واقفي عدل واحده من الامن اقلتلهم بسرعه اقلعي جزمك ياحلوه انتي وهي سالهم ليه انتو هنا بتخدو الجزم ولا احنا دخلين الجامع ردت عليه واحده وقالت لها لا يا حبيبتي هتتفتشواااا فلقيتهم بدوؤا يتظمرو وكانو خايفين اول ما سمعوا تفتيش ولاقيت كل واحد بفك جزمتها اما بايدها او برجلها ووقفوا حافين وجت واحده من الامن زاحت الجزم بعيد وشويه وقلت لها يلا اقلعي العبايه فقالت لها لالالا مينفعش انا مش لبسه من تحت ارجوكي فردت عادي احنا ستات زي بعض فبدات تتوسل وشويه قالت لها هطلع كل اللي خدوا وارجعه وانا اسفه
فراحت فرد الامن ضربت قلم جااامد وقالت لها طلعي فضلت تتطلع في المسروقات وفي الاخر خيرهم بين دفع 500جنيه او الاتصال بالشرطهفضلوا يتوسلوا لحدما واحده من الامن قلتلهم يبقي هضربو ومتروناش وشكم هنا تاني ومره واحده زقوهم علي الارض والتانيه رفعت رجليها وصريخ حوالي7 او8 عصيان والتانيه بعدها وطلعوهم حافين من باب خلفي ورمولهم جزمهم وطبعا شتموهم بس كان موقف مثير جدااا

 

تمت.

 

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 245
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x