قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (4) ترويض حمود في الشارع وإثبات هيمنة ليلى
هذه الحلقة هي الفصل الرابع من السلسلة لقراءتها من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) ونتمنى منكم الاستمتاع بقراءتها
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الفصل الرابع
قبل أن أتجه نحو الرجل بغرض (الخناق) ضغطت ليلى على يدي ومالت على أذني وقالت:
- انت هتعمل ايه؟ أنت مجنون
= ايه يا حبي مش بيضايقك
- حتى لو بيضايقني .. هتروح تعمله ايه وانتى لابس البانتي بتاعي
= يعني اسكت يا حبي؟
- ايوه يا كراميلا تسكتي .. ما هو تعاله نفترض أنك روحت واتخانقت معاه وانت بتتخانق البانتي ظهر هيحصل ايه؟ هيعرف أن اللي كان فاكره راجل معايا (طلع خول) ووقتها بدل ما يبص على بزازي بس ويعدل زبه ممكن يبعبصك ويبعبصني
= طب ما انا كده شكلي وحش جدا
- اااه يا خول .. يعني رايح تتخانق عشان شكلك مش عشان غيران عليا .. طب بص .. روح اقف بعيد وأكنك مش واخد بالك
= اقف فين؟
- روح اقف عند ركن الفوط الصحية دي واكنك بتقرأ فيها
= لأ .. خليني اروح عند
- حموود .. اسمع الكلام يلا .. وخليني اتبسطت بشرمطتي على الراجل .. يلا يا بطتي روحي للفوط الصحية واقري كده عنها واتثقفي عشان كُل ما هيجيلي البريود بعد كده انت كمان هتلبس فوطة صحية طول الفترة دي .. مش هتكدر لوحدي انا
= حاضر يا حبي
ذهبت إلى ركن الفوط الصحية، وظللت أدعي القراءة وسط النظرات الساخرة من الجميع، وعلى الجانب الاخر كُنت أرى الرجل يقتري من ليلى شيئًا فشيئًا وينظر بشكل أكثر فجاجه إلى صدرها، بل أنه نادى احد اصدقائه وأشار إلى (بزاز خطيبتي) التي كانت تُمثل الإنشغال بينما كانت تبتسم بين الحين والاخر وتنظر لي (وتغمز) وبعدها أشتريت ليلى كُل ما أتت لأجله وذهبنا إلى (الكاشير) دون حتى أن تُخبرني ماذا جلبت
وعِندا الكاشير قبل أن تُسلمه أي قطعة كانت تُريني إياها وتقول لي مثلًا (ده سويت عشان التنعيم .. بتعرف تستخدمه) فكُنت أهز رأسي مُحرجًا تحت أنظار رجل الكاشير المُتعجب إلى أن وصلت إلى البانتيهات وأخرجت واحد مرسوم عليه قلوب وقال:
- بس ده يا حمودي هيبقى حلو عليك اوي .. بس مش عارفه بقى على مقاس بطتي ولا ايه

كانت ليلى تُمثل أنها تخفض صوتها ولكن في نفس الوقت تُبقيه مسموعًا حتى يسمع الرجل، بينما أنا كُنت في غاية الإحراج وقتها، أخرجت (كارت المشتريات) ودفعت الحساب، وخرجنا من المكان بينما كُنت أتصبب عرقًا من إحراجي، نظرت ليلى إلى ملابسي وقالت:
- حلماتك ظاهره من تحت التي شيرت ليه؟
قالت جُملتها وهي تقرصني من صدري فقلت لها:
- عادي على طول ظاهره
= لأ مش عادي .. بغير عليك ألبس حاجه واسعة .. ولو شفتها تاني ظاهره مش هخليك تنظر الشارع إلا ببرا .. مفهوم يا حبيبي؟
أمسكت يدها وقبلتها وقُلت لها:
- مفهوم يا حبيبتي
بعدها ترجلنا إلى السينما وأنا أمسك الحقائب التي أشتريناها بالإضافة إلى حقيبتها النسائية وُكنا نتحدث في أمور عامة، إلا أن وصلنا إلى السينما، مالت ليلى بصدرها إلى بوابة الدفع وقالت للرجل بميوعة:
- عاوزه اتنين في مكان حلو
ابتسمت الرجل واعطاها تذكرتين
أخذتهم ودخلنا إلى السينما وقبل أن ندخل إلى القاعة نظرت لي ليلى ثم نظرت إلى هاتفها وشغلت (ساعة التوقف) وقالت:
- انا ظبطت الأستوب واتش على 7 دقايق .. تجربي فيهم على الحمام، وتلبس كُل بانتي من اللي جيبتهولك وتصورهولي في مراية الحمام وانت بتدلع ولو جيت بعد السبع دقايق هضربك على قفاك في السينما
= ليه يا حبي .. ما اصورهملك في البيت
- لأ يا حمودي عاوزه اشوفهم هنا .. واعمل حسابك أن كل مكان جديد هنخشه يكون في حمام هتخش تتصورلي فيه .. عشان تبقى عينك مكسورة كده قدامي يا حبي وتضرب بسرعة ومتقدرش تتعصب طول القعدة
= طب 7 دقايق قليل اوي يا حبي مش هلحق والفيلم هيفوتنا
- حمودي .. انت عاوزني ازعل منك؟
= لأ يا قلبي والله مش عاوزك تزعلي خالص
- طيب يلا يا بطتي بطلي دلع واجري يلا على الحمام
قالت جُملتها وقبل أن أرد عليها، ضغطت على ساعة التوقف بينما أخذت أنا الحقائب وركضت إلى الحمام وسط نظرات مُتعجبه من العُمال في السينما، بالتأكيد ظنوا إنني في حاجه لدخول الحمام، لا يتوقعوا أن رجلًا أكبر من 180 سم يركض بهذه السرعة كي يرتدي سراويل نسائية في الحمام ليصورها إلى خطيبته حتى لا تُعاقبه
ومنذ هذه اللحظة بدأت قصتنا الحقيقية وبدأت سيطرتها التي بدأت تُصبح أقوى ولم تَكُن خروجة السينما تلك سوى البداية .. خاصة عِندما تعرف باقي تفاصيلها في الفصل القادم
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا)



