قصة زوج أختي الوسيم (4) الإختباء تحت مكتبه او بين قدميه

قصة زوج أختي الوسيم (4) الإختباء تحت مكتبه او بين قدميه

 

هذا هو الفصل الرابع من قصة المحارم والخيانة الزوجية (زوج أختي الوسيم) وإذا أردت أن تقرأ هذه القصة من البداية (أضغط هنا) وأعدك إنك ستمتع كثيرًا بقراءتها، وسترى نفسك بطلًا من أبطالها

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الرابع

 

وعندما ضمني إلى صدره وجدت (قضيبه) مكان الشورت ينتصب، حاولت ألا أنظر إليه حتى لا يُلاحظ وبعدها نظر لي في عيناي في نظرة أذابتني وقالت:

  • طيب انا عندي فكرة حلوه؟

= فكرة ايه؟

  • ايه رأيك تيجي تشتغلي معايا في المكتب .. أنا محتاج سكرتيره قمر زيك .. ومش هلاقي احسن منك وأهوه تسلي وقتك ونجوى مش هتعترض

 

أعجبتني الفكرة، ولكن لم أود أن أوافق بسهولة، فقُلت له بدلع طب سيبني أفكر

ابتسم هو بثقة وبعدها قال:

  • بكره الصبح هستناكي جاهزه عشان نتحرك من هنا مع بعض

 

وبعدها خرج من غرفتي، ظللت أفكر في كلامه، هل هذا يعني أننه قبلتي كعشيقته السرية، هل هذا يعني أنه ستنشأ علاقة حُب بيننا؟ أم أنه فقط يُشفق عليَّ كطفلة صغيرة، لا اعرف كيف سيراني وكان الخيار الوحيد أمامي، كيف أرى بالفعل ما ينويه تجاهي، أو ما يُريده حقًا، هو أن أوافق على العمل معه في مكتبة، نمت في هذه الليلة ولكن قلقي لم ينم معي، فلم أشعر بنفس القلق الذي كُنت أشعر به ليلة أمس، بل كان الوضع مُختلفًا تمامًا ..

كان مزيج من الحماس والتوتر والسعادة، وبعد ثمانية ساعات من النوم، استيقظت على صوت طرق الباب كانت نجوى تقول لي (مين هيبدأ أول يوم شغل له النهارده؟) دخلت وهي تقول لي هذه الجملة كانت سعادتها بفرحتي بأنني سأعمل مع نسيم تجعلني أشعر بتأيب ضمير كبير جدًا، خاصة وأن هدفي من هذا العمل في الأساس هو التقرب من زوجها!

لماذا لا تقرأ  قصة أختي اللعوب الفصل الرابع – مفاجأة غير متوقعة

ولكنني بادلتها الابتسامات المُجاملة، قدمت لي (الفطار) في غرفتي فأكلت، وبعدها نهضت من سرير لاستعد ليومي الاول في العمل مع عشيقي .. وزوج أختي نسيم

أرتديت ملابسي وتعطرت، وبعدها خرجت من غرفتي حين كان نسيم ينتظرني في غرفة المعيشة، ما أن رآني حتى قال (يلا بينا) فذهبت معه، أمسك يدي في المِصعد وما ان نزلنا، حتى أزاح يدي، وبعدها ذهبت لأركب بجانبه السيارة، كان كلامه قليل جدًا في الطريق، شعرت بأنه يواجه نفس تحدي تأنيب الضمير الذي أشعر به، ولكن ما أن صعدنا إلى مكتبه وصفعني على مؤخرتي وهو يقول لي (أهلًا بيكي في شغلك الجديد) تأكدت أنني مُخطأه وأنه لا يشعر بأي تأنيب ضمير مثلي، قُلت (آي) بدلع عندما صفعني، وبعدها ظل يُعرفني على المكتب وكل رُكن فيه، كانت نظراته لي تخترقني،كنت خائه من أن يراني كمجرد (صيد سهل) ولستُ حبيبه كما أراه

 

بعدها أخذني إلى غرفة مكتبة الأساسية وجلس على الكُرسي وقال:

  • ايه رأيك نُطلب أكل .. أنا عارف أكل نجوى ميتاكلش

 

ضحكت بشدة لأن نجوى فعلًا كثيرة الإختراعات قليلة الجودة فقُلت له:

  • عندك حق .. بس أنا فعلًا مش جعانه

= خلا لما تجوعي قوليلي ونطلب سوا قبل ما رنوح

  • اتفقنا

 

وبعدها جلسنا نتحدث عن حياتنا، هو أعترف لي الكثير من الإعترافات، حتى إنني عرفت أنه قد خان نجوى عدة مرات من قبل، وأنه يواجه مشكلة كبيرة معها في موضوع العلاقة الزوجية خاصة وأنها لا تهتم كثيرًا بهذا الأمر، بينما هو يُقدس هذه العلاقة، وحدثته أنا عن علاقاتي العاطفية السابقة وأنها كانت (من بعيد لبعيد) وأنه هو الشخص الوجيد الذي دخل قلبي، وبعد ساعتان تقريبًا من الحديث، قررت أن آخذ خطوة جريئة

لماذا لا تقرأ  رواية عشيقي الرقمي (3) قابلت بائع اللانجيري في المخزن

قررت أن أنهض وأقبل خده كي أشكره على دعمه لي، أقتربت منه، وهبطت برأسي تجاه خده لأقبله، لكنه لف رأسه سريعًا وأعطاني شفتاه، وضمني إليه في حركة لم أتوقعها ..

لم أقاوم .. فقط أغلقت عيني، وتركت نفسي لاستمتع بهذه اللحظة، ولكن أنخلع قلبي عِندما سمعت صوت طرق على الباب .. وصوت نجوى في الخارج تقول:

  • نسيم فينك؟

 

ماذا أتى بهذه العاهرة الآن!! لم أشعر بنفسي إلا وأنا اختبأ تحت مكتب نسيم أو بالأحرى بين قدميه، حتى لا تراني .. وبعدها تسائلت .. لماذا فعلت هذا!! فهي تعرف أنني اعمل هُنا؟ ولكن قد فات أوان تعديل مكاني، لانها قد دخلت إلى الغرفة!

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x