قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (5) سيطرة ليلى في الحفلة وارتدائي لكلوت حريمي

قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (5) سيطرة ليلى في الحفلة وارتدائي لكلوت حريمي

هذا الجُزء هو الجُزء الخامس من القصة لقراءتها من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) ونتمنى أن تستمتع بقراءتها من البداية للنهاية.

الجُزء الخامس – حمود كلبوب تحت أقدام ليلى

قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (5) سيطرة ليلى في الحفلة وارتدائي لكلوت حريمي
قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (5) سيطرة ليلى في الحفلة وارتدائي لكلوت حريمي

بعد أن كتبت لكم من قبل كيف كانت بداية خضوعي لليلى، وكيف أتفقنا على كتابة عقد يوثق بنود الخضوع تلك، قررت أن تكون باقي فصول هذه القصص بنظام (الحلقات المنفصلة المتصلة) بمعنى أن كُل فصل جديد من هذه القصة سيحكي عن تجربة أو موقف عشناه سويًا وظهر فيه خضوعي أو سيطرة ليلى

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

واليوم سأحكِ لكم موقف الحفلة التي جعلتني ليلى فيها أشبه بـ (الكلوت) التي نزعته للتو لأنه أصبح مُبللًا بسبب هياجها

لنبدأ من البداية، كنت أتصفح الفيس بوك كعادتي بلا هدف حتى وجدت فرقة موسيقية ستعرض حفلًا جديدًا بعد يومين محافظتنا ولكن في مكان (لا أحبه) بسبب إنني أختلففت مع ليلى فيه منذ فترة، حسنًا لم أختلف ولكن ليلى (هزقتني) يومها أمام الجميع، ومن وقتها وأنا لا أذهب إلى هذا المكان أبدًا، ولكن الفرقة تُحبها ليلى! لم أتردد كثيرًا، أرسلت رابط (الحفل) إلى ليلى فقالت لي:

– حابب نروح؟

= خلينا نشوف وقتها

– بقالنا كتير مش بنروح حفلات .. هتبقى فرصة حلوة وتدريب حلو .. نتخطى الموقف اللي حصل قبل كده

= خليها بس وقتها عشان اشوف الشغل وكده

– ماشي

في الحقيقة نسيت الحفل تمامًا بعدها، حتى جاء يوم الحفل في الصباح، ووجدت ليلى تُراسلني على الواتساب وتقول:

– جاهز للحفلة؟

= إحنا خلاص هنروح؟

– آه .. ومتقلقيش يا بطتي .. هخليه يوم حلو عليكي

لماذا لا تقرأ  فيمدوم أم حبيبتي : حولتني إلى عبد ينظف جزمتها بلسانه – قصة دياثة

كانت الكلمة التي وصفتني بها (بطتي) كفيلة بأن أترك أي تردد وأوافق فورًا على الذهاب لهذا الحفل، وفي أثناء تفكيري وجدت رسالة أخرى منها تقول:

– أنا عارفه أن عندك بانتيهات كتير ممكن تيجي بيها، لكن بما أننا رايحين حفلة هجيبلك بانتي جديد تلبسه ونروح بيه

= تسلميلي يا حبي يا ستراااااني

– بس بشرط؟

= ايه هو؟

– أنا دلوقتي بغسل رجلي بمياة، هحط المياة دي في ازازة وهديهالك تستحمى بيها قبل ما تلبس البانتي

= بجد!! دي أمنيتي أصلًا .. بتحايل عليكي بقالي كتير نعمل كده

– حاجه تاني، أنا طبعًا هبقى لابسه براحتي وهرقص وممكن أي حد يبص عليا وكده وقرونك تنقح عليك وتهيج، يرضيك تهيج وكسك ينقط في البانتي الجديد إللي أنا لسه جايباه؟

= لأ طبعًا يا ماما ميرضينيش

– خلاص هجيبلك بادز (ألويز) تلبسه عشان متبهدلش البانتي لو كسك نقط

= تحت أمرك يا ماما

– قوم دلوقتي خد شاور سريع، وأعمل سويت وحطيت بادي لوشن ومُرطبات ومُرطب شفايف، عاوزاكي أحلى واحدة في الحفلة يا لبوتي

= حاضر يا حبيبتي

نهضت من مكاني، وأنا أعرف أن لدي الكثير لأعمله، وقضيت الكثير من الوقت في الاستعداد، ومرت الساعات بسرعة حتى وجدت ليلى ترن على هاتفي، وتقول:

– يلا انزلي خدي مني الحاجه يا بطتي أنا تحت بيتك

ألم يَكُن الرجل هو من يأتي تحت منزل حبيبته! نزلت بسرعة إلى ليلى لأخذ الحقيبة قبلت يدها ما أن رأيتها فابتسمت وقالت:

– هناك في الحفلة، كل شوية تبوس ايدي كده من غير كسوف، لو حسيت أنك مكسوف هخليك تبوس ايدي صباع صباع هاااه

ضحكت وقُلت لها:

– أوامرك يا قلبي

وأخذت الحقيبة وصعدت بسرعة إلى المنزل، ما أن دخلت المنزل، أخرجت زجاجة المياة، ظللت أشتم رائحتها واستنشقها، كانت أشبه بالحُلم أن الماء الذي سأستحم به الآن قد لامس قدمي ليلى منذ ساعات قليلة، تحممت به وأنا سعيد جدًا بهذه التجربة، وأنا أستحم أرتشفت بضعة قطرات منه، واستمتع جدًا بطعمه، وبعدها أرتديت (الباد) وبعده البانتي، ووضعت العطر (الحريمي) الذي جلبته لي، ونزلت بسرعة، ما أن رأيتها هذه المرة أيضًا حتى قبلت يدها أمام أنظار الرجل العجوز الذي يرمقنا بقرف ويتمتم (شباب دلاديل .. جيل أخر زمن) ضحكنا وتحركنا سويًا نحو مكان الحفل، وكل بضعة دقائق كانت ليلى تأمرني بأن أسير أمامها ببضعة خطوات حتى تتأكد بأن ما أرتديه ليس ضيق وأن البانتي غير ظاهر، فهي تغار عليَّ!

لماذا لا تقرأ  تحت أقدام فاطمة - قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب

وما أن وصلنا مكان الحفل، خطفت ليلى الأضواء بمجرد دخولها بسبب ملابسها المفتوحة من ناحية الصدر، وحضورها القوي، النظرات إليها جعلت قضيبي أحم (أقصد كُسي) هائجًا جدًا، ولاحظت ليلى هذا ونظرت لي وهي تضحك وتنظر إلى يديها ففهمت الإشارة، أمسكت يدها وقبلتها، ودخلنا إلى الزحام في قلب الحفل، وبدأت ليلى بالتمايل مع أنغام الموسيقى، وفعلت مثلها، ومالت ليلى إلى أذني وقالت:

– كراميلا، هنا كله مركز مع الفرقة محدش مركز مع حد، هزي طيزك كده وانتي بتتمايلي مع الأغنية .. وريني لبونتك

= حبيبتي اخاف حد ياخد باله

– ما انتي متتشرمطيش اوي يعني

= تحت أمرك

بدأت في تنفيذ ما قالته لي، وبدأت في التمايل بمؤخرتي وأنا أشعر بالحرج الشديد والتوتر خوفًا من أن يراني أي أحد، بينما كانت تضحك هي بشدة وقالت:

– البانتي مريحك يا بيضة؟

= اه يا قلبي، مُريح اوي

– شايفه في رجالة قد ايه في الحفلة؟ دول لو عرفوا انك لابسه بانتي هيعملوا فيكي ايه

شعرت بالخجل وقُلت لها:

– عارف يا قلبي

وبعدها بدأنا نُغني مع الفرقة حتى أنتهى الحفلة وأنا أقبل يدها كُل بضعة لحظات، بعد نهاية الحفل وقبل أن نخرج من المكان، قالت ليلى:

– حمود .. هيجان؟

= اه اوي

– طيب يلا، ادخل الحمام بتاع المكان، اقفله كويس وافتح الكاميرا وصورلي وانت بتضرب سبعة ونص من فوق البانتي

= ازاي بس

– زي أي شرموطة لابسة بانتي ياحبيبي .. ايه الصعب، خش الحمام وشغل الكاميرا ونزل البنطلون، والعب في كسك بالطول من فوق البانتي، لحد ما ترتاح

نظرت إلى الأرض وقُلت لها:

– تحت أمرك

فصفعتني على مؤخرتي في حركة مُفاجأة وأنا أتحرك تجاه الحمام، فنظرت حولي لاتأكد أن أحدًا لم يراني، فوجدت فتاتان تضحكان، فداريت أنظاري عنهم وذهبت إلى الحمام لأنفذ ما طلبته مني حبيبتي ليلى.

لماذا لا تقرأ  من الحب إلى الإذلال - قصة فيمدوم قوية تحت أقدام حبيبتي

يُتبع ..

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 272
4 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x