تحت أقدام فاطمة – قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب

تحت أقدام فاطمة – قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب

تحت أقدام فاطمة هي قصة فيمدوم جديدة تُنشر حصريًا على موقعنا بلو ستوري ضمن حصريات قسم قصص فيمدوم وخضوع للأنثى تتألف هذه القصة من أربع أجزاء مميزة عن شاب تحول من مدير و بيه إلى خادم ومرمطون تحت أقدام فتاة جميلة اسمها فاطمة وهي إبنة البواب، ونتمنى بكل تأكيد أن تستمتعوا بهذه القصة المميزة.

اقرأ ايضًا:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

تحت أقدام فاطمة - قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب
تحت أقدام فاطمة – قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب

تحت أقدام فاطمة – علاقتها بمستريس فاطمة قبل الخضوع الجزء الأول

اخيرا لقيت شغل تانى يساعدنى فى المصاريف و كتر خيره حاتم صاحبى عنده مكتب سفريات للخارج و لما حكيتله انى نفسى الاقى اى شغلانة بعد الظهر يعنى بعد ما اخلص شغلى الصباحى قاللى بس عندى ليك شغلانة معايا فى المكتب و هتقعد يا معلم فترة بعد الظهر كل اللى عليك الرد على الايميلات لو جات ايميلات و التليفون لو رن مش اكتر و فعلا رحت له المكتب و فهمنى كل شئ و لقيت الموضوع هايف اوى و الاحلى كمان انى قاعد لوحدى فى المكتب فى فترة شغلى بعد ما الموظفين بيمشوا سلطان زمانى يعنى و كنت قاعد بتكلم مع حاتم فى مكتبه و رن الجرس اللى ادامه دخلت عاملة المكتب بنوتة لا تزيد عن 18 سنة

قمحية اللون طولها متوسط و مش مليانة و لا رفيعة و شعرها اسود لابسة شبشب مبين رجليها و بصراحة رجليها رائعة و من كتر ما رجليها عرقانة صوابعها معلمة بوضوع فى الشبشب و طبعا كان واضح عليها انها بنت غلبانة و حاتم قالها اسمعى بقى يا فاطمة الاستاذ سالم يبقى صديقى و هيقعد معاكى هنا فترة بعد الظهر عايزك تشوفى كل طلباته و مش عايز اى شكوى منك مفهوم يا فاطمة قالت له ماشى يا بيه طب يلا ورينا شطارتك و اعملى لنا اتنين قهوة مظبوط بسرعة حاضر يا استاذ حاتم خرجت فاطمة و خرجت معاها عنيا بس خفت حاتم يلاحظ داريت الموضوع بسرعة و عملت نفسى سرحان فهو قالى تحتاج شاى قهوة تحتاج تنضف مكتبك اى حاجة من دى فاطمة اهى موجودة معاك انشالله تبات فى المكتب اصلها تبقى بنت عم ربيع البواب يعنى ساكنة هنا فى العمارة و ابوها راجل غلبان و نظره على اده و مراته و بنته فاطمة يعتبروا هما اللى ماسكين العمارة و ادينا بنساعدهم و البنت لما بتقعد هنا من الصبح لبليل بيطلع لها مبلغ مش بطال قلت له ربنا يزيدك يا حاتم شربت القهوة و نزلت و انا بفكر فى فاطمة طول الطريق و انا مروح و بقول لنفسى اه لو فاطمة تبقى ستى و تاج راسى بس ازاى بس دى بت غلبانة على العموم انا مش هسبق الاحداث و لما نشوف و تانى يوم فضلت افكر ممكن اعمل ايه لحد ما وصلت المكتب و طبعا مش من اولها كدة هبتدى اتكسر قدامها كان لازم اعمل فيها بيه و مش لازم انسى انى صديق صاحب المكتب برضه فأترسمت عليها شوية بس بلطف و دخلت المكتب:

ازيك يا فاطمة اعمليلى شاى لو سمحتى قالت لى حاضر يا بيه و عدى اليوم و اليوم التانى و هكذا لحد تقريبا اسبوع لما بدأت فاطمة تتعود عليا و ترتاح دخلت المكتب فى اليوم التامن و فاطمة بتقولى اعملك الشاى قلت لها لا لا مفيش داعى انا هعمله بنفسى شكلك تعبانة قالت لى و ده اسمه كلام برضه قلت لها اسمعى الكلام يا فاطمة البنت كانت مطيعة و بتخاف اوى انى اشتكيها لانى مش بس موظف اعلى منها فى المكتب ده حاتم بيه صاحب الشغل و المكتب يبقى صاحبى فقالت لى اللى تشوفه و قعدت هى على الكرسى اللى جمب مكتبى اللى انا فى الايام اللى فاتوا بقيت اعودها تقعد عليه بحجة انى الشغل قليل و انا بزهق و ادينا بنتكلم و ندردش و نضيع وقت فدخلت عملت الشاى و عملتلها معاية و هى كانت سرحانة و اتفاجئت بيا بحطلها كباية الشاى قدامها و قالت لى كدة برضه يا استاذ سالم طب بالذمة ده ينفع انا اقعد و انت تعمل لى الشاى قلت لها يا ستى مفيش فرق بيننا كلنا ولاد تسعة زى ما بيقولوا و اقولك من هنا و رايح انا هعمل الشاى يوم و انتى يوم قالت لى لا يا بيه مينفعش قلت لها ها و بعدين مش حاتم بيه قالك تسمعى كلامى قالت لى مش عارفة اقولك ايه على العموم زى ما تحب يا بيه بس و حياتك ما تقول لحاتم بيه قلتلها من عنيا يا ستى و فعلا مشينا بالمنوال ده اسبوع لحد ما تدريجيا بقيت اتحجج انها بتتعب طول اليوم فى المكتب و بقيت انا اعمل الشاى يوميا اول ما ادخل ليا و لفاطمة و هى بطلت تسألنى على اى مشروب لانى بقيت دايما بعمل اى مشروب لنفسى و ليها لو عايزة و بدأت اشيل

التكليف بيننا يعنى اقولها يا بطة يا فطومة و هى لسه بتقولى يا استاذ سالم فقلت لها ايه يا فاطمة استاذ استاذ سيبك بقى من الكلام بتاع المكاتب ده و احنا لوحدنا قوليلى يا سالم يا سمسم انشالله تقوليلى يا واد يا سالم قالت لى لا يا استاذ سالم انا انكسف اوى قلت لها اسمعى الكلام بس انا مليش فى جو الرسميات ده قالت لى حاضر و فى يوم دخلت لقيتها رافعة رجليها على الترابيزة اللى قدامها و لابسة الشبشب ابو صباع و كان يجنن و اول ما شافتنى قالت لى لا مؤاخذة يا سالم و نزلت رجليها قلت لها زى ما انتى ارفعى رجليكى براحتك قالت لى اصلى النهاردة كان الشغل كتير اوى و رجليا و جسمى كله بينقح عليا قلت لها طيب ارفعيها براحتك و حالا الشاى يكون عندك يا ست الكل ضحكت و اتكسفت شوية و قالت لى طب انزل انا اجيب باكو شاى لحسن خلص قلت لها لا تنزلى و رجليكى وجعاكى ايه مفيش رحمة ابدا قالت لى برضه ميصحش تنزل يا سالم امال انا بعمل ايه قلت لها من هنا و رايح انتى هنا بعد الظهر فى فترة راحة قالت لى يا لهوى و لو حاتم بيه عرف ده كان يقطع عيشى قلت لها ايوووة بنت حلال كويس انك فتحتى السيرة دى اسمعى يا ستى احنا هنتفق انى كل اللى بيننا فى المكتب مهما كان ميطلعش لحاتم بيه خالص و لا منى و لا منك لحسن بعدين يقطع عيشى انا و انتى لو سمع اى موقف مننا و لا حاجة و اهم القرشين اللى بناخدهم هنا فى فترة بعد الظهر بينفعوا و ان كان عليا انا لو سألنى حقوله دى بيطلع عنيها بعد الظهر خلاص؟ قالت لى الف شكر يا سالم مش عارفة اقولك ايه نزلت بسرعة انا جبت الشاى و

عملته و حطيت لها الكباية جنب رجليها المرفوعة على الترابيزة و قلت لها (على سبيل الهزار) ستى و تاج راسى تأمرنى بحاجة تانى اتكسفت و درات الكسوف بضحكة و هى مدارية وشها بايديها و قالت لى متقولش كدة و بعدين اامر بايه تانى ده انا قاعدة زى الهانم اهو و انت بتخدمنى الكلمة بصراحة جننتنى قلت لها و ماله كلنا واحد متخلنيش بقى اقلعك الشبشب بنفسى انتى مش قالعاه ليه هوى رجليكى قالت لى يا لهوى قال تقلعنى الشبشب قال لا طبعا!! انا هقلعه و لسه حتنزل رجليها تقلع الشبشب قلت لها خليكى يا بنتى هسحب الشبشب اهو و رحت ساحب الشبشب من رجليها هى اتكسفت و قالت لى ليه كدة بس و ده مقامك برضه ينفع كدة يعنى تقلعنى الشبشب قلت لها تانى المقامات و الكلام الفارغ ده يا بنتى انتى زى اختى الصغيرة و مفيش فرق بيننا انتى مش اقل من اى حد؟ قالت لى اه بس يعنى متوصلش انك تقلعنى الشبشب بنفسك قلتلها ليه ايه المشكلة اشربى الشاى يلا قلت كدة و قعدت فى الكرسى اللى قدام رجليها

لماذا لا تقرأ  فيمدوم أم حبيبتي : حولتني إلى عبد ينظف جزمتها بلسانه – قصة دياثة

قصة فيمدوم بنت البواب – الجزء الثاني

وقفنا فى الحلقة الاولى لما قعدت قدام فاطمة و قلعتها الشبشب من رجليها قال بعنى من باب المساواة بيننا و هى نزلت رجليها ……..
و قالت لى مش هقعد و انا رافعة رجليا فى وشك كدة قلت لها ارفعى رجليكى زى ما كانت و لا يهمك و لو وصلت ادلك لك رجليكى ادلكهالك قالت لى و دى تيجى قلت لها و ماله ارفعى رجليكى براحتك خالص و لا كانى هنا و رفعت رجليها و هى مكسوفة و بتبص لى بصة استغراب و بدأت العب لها على وتر انك مش اقل من اى حد و انك متقليش عن اى واحدة شغالة فى المكتب بل يمكن احسن و هى بدأت تقتنع شوية بقيمتها الحقيقية و قالت لى تعرف انت اول واحد يعمل معايا كدة ده اللى قبلك كان بيشقينى شغل انت غريب اوى!! قلتلها انا مش بحب انى حد يكون احسن من حد كلنا واحد فقالت لى معلش لو ريحة رجليا وحشة من عرق طول النهار قلتلها ريحتها مسك قالت لى انت هتضحك عليا قلت لها لا بجد اثبت لك

قالت لى يا لهووى تثبت ازاى قلت لها بسيطة هقرب من رجليكى و اشمها نزلت رجليها بسرعة على الشبشب و حطت ايديها على وشها تانى من الكسوف و ضحكت قلت لها شكلك مش مصدقة قالت لى لا طبعا مش مصدقة و انت اصلا مترضاش انت بس بتهزر معايا عشان تجبر خاطرى عشان انا بت غلبانة ابوها بواب العمارة اللى فيها مكتب صاحبك اللى انت شغال فيه (معرفش هى قالت كدة بتتحدانى عشان انفذ و لا ده كلام من قلبها بجد و انا ارجح الاحتمال التانى لانى البنت كانت زى ما بيقولوا منكسرة اوى و حاسة انها غلبانة) قلت لها طب تراهنى انى اشم رجليكى لو طلعتيها على الترابيزة تانى دلوقتى قالت لى لا لا يا لهوى ده انا كنت اموت من الكسوف و بعدين برضه انت يعنى برضه مقامك …. و هنا قاطعتها و قلت لها تانى هترجع تقولى مقام قالت لى طب خلاص مش هقول مقامات تانى بس مينفعش و حتى لو شميتها مش هتستحمل انا رجليا عرقانة طول النهار من الشغل قلت لها هنشوف قالت لى انت بتتكلم جد لا طبعا انا مستحيل اعمل كدة قلت لها بقى اسمعى انتى اتحدتينى و انتى متعرفنيش لما حد يتحدانى لازم اكسب التحدى قالت لى طب مش هتكسب و راحت رافعة رجليها على الترابيزة تانى و رجليها كان فيها عرق مختلط ببعض التراب البسيط (و هى تقريباً اخدت الموضوع انه هزار و ضحك) و انا شميت رجليها (و كانت فيها ريحة فعلا خبت وشها و ضحكت كعادتها و قالت لى يادى الكسوف بالذمة ده كلام!) شميت شمة من كل رجل و قلت بلاش ازودها عشان متفتكرش انى فى نيتى حاجة و ضحكنا و مثلت انى عايز الرهان

بتاعى و عدى الموقف بضحك و بدأت يوميا ادخل اعمل الشاى لفاطمة و كأنى هى الموظفة و انا الفراش حتى لو انا مش عايز اشرب شاى و هى بقت ترفع رجليها و انا قاعد قدامها فى وشى عادى و ابتدت تقولى لا مؤاخذة يا سالم حتى لما ترفع رجليها اللى ريحتها كانت ساعات بتكون قوية من الشغل قدامى و بدأت هى خلاص تتعود تماما على الوضع الجديد ده لحد ما بقى ده العادى لدرجة انى دخلت فى يوم متأخر شوية و بقولها ازيك يا فاطمة قالت لى و هى رافعة رجليها على الترابيزة كالعادة اهلا يا سى سالم انت اتاخرت ليه؟ كل ده مستنياك تعملى كباية شاى يا بيه؟ و كانت بتهز رجليها على الترابيزة بعصبية انا فرحت اوى بس بينت شوية انى متاخد و انا كنت فعلا مش مصدق و قلت لها حاضر حالا الشاى يكون عندك دخلت بسرعة عملتلها الشاى و حطيته ادامها و هى كانت بتتكلم فى الموبيل مع صاحبتها بعدت التليفون شوية عن ودنها و قالت لى هات لى كباية مية جبت المية شاورت لى انى احطها على الترابيزة لانها كانت مشغولة فى التليفون حطيت المية و قعدت اشوف لو فيه حاجة فى الشغل اعملها و بعد ما خلصت المكالمة و خلصت انا مكالمة شغل قلت لها مالك شكلك متعصبة اوى النهاردة قالت لى مفيش موضوع ميخصكش انا اتضايقت شوية و قلت لها انا اسف و قعدت عملت نفسى مشغول

فى الشغل من الاحراج مع انى مكنش فى شغل بصت لى هى و قالت لى انا اسفة انى رديت عليك وحش و كمان قلتلك هاتلى مية و شاى بطريقة مش كويسة الظاهر انى الهزار دخل على الجد و انا نسيت نفسى يا بيه انا اتضايقت من كلامها اكتر و خفت اضيع التقدم اللى انا وصلت له معاها و قلت لها اياك تقولى كدة انا لما قلتلك انك مش اقل من اى حد مكنش كلام و لما بعملك الشاى كل يوم ده مش هزار قالت لى طيب بس متزعلش انا بس شديت مع صحبتى فى التليفون و عشان كدة كنت متضايقة قلت لها و لا يهمك و لو ضربتينى حتى و لا يهمك قالت لى ما هو ده اللى ناقص بتعملى الشاى و اى حاجة بعوزها بتعملها اللى ناقص اضربك قلت لها متخلينيش اتراهن معاكى زى ما شميت  رجليكى قالت لى انا متنرفزة من صحبتى دلوقتى و ممكن اضربك بجد

غلاف قصة تحت أقدام فاطمة - قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب
غلاف قصة تحت أقدام فاطمة – قصة رحلة فيمدوم كاملة.. من بيه لخادم مرمطون لبنت البواب

بداية الخضوع تحت أقدام بنت البواب الجزء الثالث

خلصت الحلقة التانية لما فاطمة كانت بتكلم صاحبتها فى التليفون و هى متنرفزة و وصلت انها اتعصبت عليا و قالت لى فى ساعة غضب انا متنرفزة و ممكن اضربك دلوقتى فعلا …..
و انا قلت لها انتى بق و كلام على الفاضى اصلا و كنت قاعد قدام رجليها و كانت قالعة الشبشب و كان ردها قلم على وشى بس قلم هزار قلت لها و انا بتريق ااى تصدقى وجعنى اوى خدى اتنفخ من القلم ده قالت لى يا بنى بلاش قلتلها يا شيخة اقعدى كدة و انتى اصلا كلك 18 سنة يعنى حتى لو ضربتينى بكل قوتك و لا هحس بحاجة قالت لى كدة طيب اعدل لى وشك و عدلت وشى و قلم على خدى الشمال موجعنيش قد ما لسوعنى لانى ايديها صغيرة و رفيعة شوية فحسيت انى انضربت على وشى بخمس خرزانات بعدد صوابع ايدها قلت لها ااه قالت لى ايه مش كنت بتقول و لا هتحس بحاجة قلت لها لا ليكى حق قالت لى اعدل الناحية التانية انا هوريك ضربى بيوجع و لا لا يا سالم عدلت وشى و قلم الناحية التانية

لماذا لا تقرأ  قصة فيمدوم - من أسد إلى قطتي رحلتي الحقيقية في علاقة FLR مع زوجي الأكبر مني 20 سنة

اشد من الاولانى قلت لها اااه ايدك بتسلع يا فطومة قالت لى هسسسسسس لسه عايزة اضربك تانى و افش غلى فيك طالما انك مش زعلان حد يلاقى واحد زيك كدة قلت لها انا اقدر اتكلم معاكى يا ست الكل و نزلت بايديها على وشى حوالى عشر اقلام مفيش حاجة انقذتنى الا تليفونها اللى رن و ردت على صاحبتها و اتصالحوا و انا قاعد قدامها و رجليها فى وشى و بدعك خدودى مكان الاقلام و بعد ما قفلت معاها قالت لى انا مكسوفة منك بطريقة معرفش ازاى مديت ايديا عليك بس انت استفذتنى و انا متعصبة حقك عليا انا اسفة اوى قلت لها و ايه المشكلة هو انا قلتلك انى زعلان قالت لى يعنى امد ايدى عليك و متزعلش قلت لها لا مش زعلان و مستعد ابوس ايديكى اللى ضربتنى و ابوس رجليكى كمان قالت لى انت مجنون يا سالم قلت لها هاتى ايديكى بست ايديها و بست رجليها اللى مرفوعة على الترابيزة قالت لى انا مش مصدقة بجد انت ايه مش عايزة اقولك كلمة تزعلك قلت لها تبقى جدعة لو زعلتينى بكلمة و لا حتى بفعل قالت لى بصراحة بصراحة كدة و متزعلش من كلامى انت عامل زى المرمطون قلت لها خدامك يا ست فاطمة قالت لى ده حتى الخدامين عندهم كرامة شوية عنك انا مش عارفة بقولك كدة ازاى بس انت بجد مرمطون قلت لها مرمطون و ملطشة ليكى يا ست الكل قالت لى انا مش مصدقة بس كويس هتنفع برضه الواحد يستنفع بيك او افش غلى فيك لما اكون متنرفزة قلت لها تحت امرك و بدأ الموضوع من اليوم ده ياخد شكل جد اكتر و الموضوع مبقاش مجرد ضحك و هزار و تحديات بقى اسلوب عادى من ستى فاطمة السيطرة و اسلوب عادى منى الخضوع ليها و بقيت كل يوم ادخل المكتب ابوس رجليها و ادخل اعمل لها الشاى و لو عندى شغل اخلصه عشان ادلك لها رجليها و اشمها و اتلطش منها كام قلم لو تحب لحد ما لقتنى فى يوم ببوس رجليها كالعادة و بلحسها هى اتسمرت مكانها و كان فى عنيها نظرة ذهول و قالت لى يخربيت قرفك مش قرفان يا معفن؟ قلت لها مش بشم رجليكى ايه المشكلة لو لحستها قالت لى صحيح انت اللى تليق عليك يا سالم كلمة واطى قلت لها اوطى من شبشبك يا ست فاطمة قالت لى طيب يا اوسخ من شبشبى الحس و الحس حلو ما بين صوابع رجليا يا معفن يا نتن انا كنت بلحس زى الكلب و من يومها دخل اللحس ضمن البرنامج اليومى و بقت تشوف رجليها كمان بعد اللحس نضيفة و لا لا و لو مش

نضيفة تخلينى اناولها الشبشب و تضربنى بيه على جسمى و ساعات وشى و كانت بتضحك اوى لما نعل الشبشب يعلم على وشى و كنت طبعا بغسل وشى كويس قبل ما اروح بدأت افهمها يعنى ايه فيمدوم و يعنى ايه سيطرة من ست على راجل وهى اعجبت اوى بالموضوع لحد ما بدأت اقولها و اوريها فيديوهات سبيت (تفافة) و لحس و شم الباط و حاجات زى كدة و هى كانت مش مصدقة و كانت بتتفرج بذهول رهيب لانها كانت فاكرة انى انا الوحيد اللى بحب كدة و كانت فاكرة نفسها الوحيدة اللى بتعمل كدة و جربت تتف فى بقى و على وشى و قالت لى انا مش مصدقة انى بتف فى وش واحد و بقه و هو قاعد زى الصنم زيك كدة و يوم ما وريتها فيديو شم باط ميسترس قالت لى حظك حلو انا النهاردة جسمى عرقان بشكل و تحت باطى ريحته تقرف و قلعت البادى و انا اتفاجئت انها قلعت البادى كدة بسهولة و لقيتها بتقولى هخاف من ايه باب الشركة بعد الظهر بيتقفل عشان مفيش حد بييجى و انت مفيش خوف منك ده انت حتة خدام عندى انا قلتلها خدامك يا ستى

فاطمة شممتنى تحت باطها و كانت الريحة جامدة و قلت لها مش قادر و لقيت القلم نازل على وشى لحد ما شميت كويس و لما جيت الحس و مكنتش قادر شبشب ستى فاطمة اشتغل و لسوعت بيه جسمى لحد ما لحست باطها و بقيت يوميا اشم و الحس باطها و رجليها و تتف عليا و تلطشنى شوية و كل يوم تشوف فيديو جديد فيه حاجة جديدة و تبقى مش مصدقة نفسها و تطبقها عليا و كان فيه فيديوهات صعبة اوى زى انها تقعد فوق وشى بمؤخرتها العرقانة و ساعات تخرج الريح فى وجهى بقصد او بدون قصد و بقى فيه غير الشبشب و غير ايديها حتة خرطوم شايلاها فى المطبخ لزوم تأديبى و ضربى لما تحتاج و بدأت هى تعمل حاجات من غير ما تشوفها فى الفيديوهات فمرة مثلا كنت بلحس رجليها العرقانة و راحت ساحبة رجلها و تفت على بطن رجلها و مديتها فى وشى و هى بتقولى اففف بتشمها و تلحسها ازاى جتك القرف يا زبالة الحس بسرعة يا حيوان قبل ما التفة تقع من على رجلى و لحست و انا باخد ضربة بالخرطوم على جسمى و كانت متعودة تنزل تجيب اكل من عند امها تحت او سندوتشات و كانت ساعات ترميلى اكل على الارض عند رجلها و تخلينى اكله

الجزء الرابع والأخير – تحولت من بيه إلى خدام ومرمطون

فى الحلقة اللى فاتت موضوع انى خدام لستى فاطمة بقى شئ عادى جدا و فى يوم ………
بعد ما وصلت المكتب متاخر شوية و اخدت حوالى 20 قلم على وشى عشان التأخير و عنيا دمعت من الضرب و الاهانة مدت لى ايديها ابوسها و خلتنى اقلعها الشبشب و ابوسه و اشمه و اشم رجليها و بعدين طلبت منى انزل اجيب لها العشا من امها من تحت طبعا فوجئت بطلبها و قلت لها ازاى بس طب امك حتقول عليا ايه و كمان وشى معلم مكان ما لطشتينى انا … و مكملتش كلام و لقيت الخرطوم نازل على جسمى من كل ناحية اااااااااااااه اااااااااى يا ستى فاطمة انا اسف امى دى يا ابن الصرمة تبقى ستك و تاج راسك و انت متسواش شبشب فى رجلى و لا رجلها انا نمت فى الارض من الوجع و انا بتضرب و هى بتضربنى و هى بتتكلم و انا كل اللى طالع عليا من الوجع انا اسف يا ستى فاطمة انا اسف يا ستى فاطمة ضربتنى بالشلوت فى بطنى و قعدت على الكرسى و رمت الشبشب من رجليها فى وشى و انا على الارض و رفعت رجليها زى ما هى متعودة على الترابيزة و قالت لى قوم اعمل اللى قلت لك عليه لحسن هقوم اموتك من الضرب و اقطع من جسمك

بالخرطوم قمت و انا مرعوب و بعيط من الوجع و بدعك جسمى و بقولها امرك يا ستى فاطمة امرك مسكت شبشبها حطيته عند رجليها بعد ما بوسته و ايديا بتترعش من الضرب و وطيت ابوس رجليها و بتاسف و قمت و هى بتهز رجليها جامد من العصبية و رحت ناحية الباب فلقيتها بتندهنى و قامت لبست الشبشب و قالت لى استنى اعدلى وشك عدلت وشى و انا خايف ضربتنى قلمين حسيت انى وشى ولع بعدهم و انى ودانى بتصفر من قوتهم قالت لى عشان لما تنزل لامى يبقى وشك معلم فيه التلطيش و جسمك معلم فيه الضرب و لما امى اللى هى ستك الكبيرة تسألك تقولها دى ستى الصغيرة ستى فاطمة كانت بتأدبنى فهمت قلت لها امرك و انا بمسح عنيا من الدموع و نزلت و انا بحاول اهدا خوفا من انى اى حد من سكان العمارة يقابلنى و نزلت فعلا تحت لقيت عم ربيع ابو ستى فاطمة قاعد برة العمارة بيسمع الراديو الصغير بتاعه و تقريبا ملوش دعوة ولا بالعمارة و لا باى حاجة و خبطت الاوضة اللى تحت السلم اللى بتنام فيها ستى فاطمة و اسرتها و هى فى الحقيقة كانت زى شقة صغيرة اوضتين صغيرين و لقيت صوت من جوة بيقولى ادخل يا منيل زقيت الباب و دخلت لقيت ام ستى فاطمة قاعدة و مربعة على كنبة ادام تليفزيون صغير قديم و اول ما شافتنى بصت فى وشى و قالت لى الشنطة اللى فيها اكل ستك اهى عندك و مكملتش كلام و انفجرت فى الضحك و قالت يخرب عقلك يا بت يا فاطمة دى صحيح ممشياك على العجين قرب يا واد اترزع قدامى على الارض هنا و قربت قعدت قدام ستى الكبيرة ام ستى فاطمة و اسمها ستى سعدية بالمناسبة سنها مش كبير حوالى 37 سنة اتجوزت عم ربيع بعد ما جوزها الاولانى مات و خلف منها ستى فاطمة و بقى زيه زى الكرسى اللى بيقعد عليه زى ما هى بتقول الخلاصة قربت منها و هى مربعة رجليها على الكنبة البلدى اللى عندهم و بدأت تحسس على وشى كانها بتشترى خروف من السوق و بتشوف سنانه لما لمست وشى قلت لها ااه مكان الضرب يا ستى بيوجعنى قالت اثبت يا ولا ورفعت ايدها عشان تهددنى كأنها هتضرب انا غمضت عينيا من الخوف و ضحكت

لماذا لا تقرأ  قصة كلب خاضع للفتاة العبقرية - رواية فيمدوم وخضوع للبنات

ضحكة عالية و قالت لى ههههى خفت يا ولا متخافش مش هضربك النهاردة عشان النهاردة البت بطة قامية معاك بالواجب و زيادة دى صوابعها معلمة على وشك صباع صباع و لا جسمك و مسكت دراعى مكان الضرب قلت لها اااى قالت لى لا بس تصدق يا واد تسلم ايديكى يا بت يا فاطمة قلت لها انا خدامكم يا ستى سعدية قالت لى تعجبنى يا موكوس ههههههى بوس يا وسخ و مدت رجليها شوية لبرة و بوست رجليها الاتنين و مدت ايديها و قالت لى حب يا واد على ايديا بوست ايديها الاتنين و قالت لى بوس رجليا تانى و بوستهم تانى و قالت لى يلا غور اطلع لستك فاطمة زمانها جعانة بدل ما تضربك علقة تانى و انت جسمك مهرى من ضربها فيك قبل ما تنزل قلت لها امرك يا ستى قمت بسرعة اخدت كيس الاكل و خارج من الاوضة لقيتها بتقول لى خد يا جحش انت هات لى الشبشب ده و كان الشبشب بعيد عن رجليها حاولت اقرب الشبشب برجلى بسرعة مش عشان حاجة بس عشان مستعجل لا ستى فاطمة تضربنى لقيتها بتقولى لا ده انت كدة شكلك عايز تنضرب و كانت هتقوم من على الكنبة قلت لها لا يا ستى خلاص انا اسف رحت جايب الشبشب ببقى بدل ما اجيبه بايدى و ستى تزعل لقيتها بتقولى ناولنى الفردة اليمين و اديتها الفردة اليمين و راحت نازل على وشى حوالى 4 مرات ممسكتش نفسى و عيطت قالت لى صوتك لو طلع يا ابن الكلاب هنزل ستك فاطمة من فوق و نقعد نضرب فيك للصبح قلت لها انا اسف يا ستى انا اسف قالت امسك يا واد الشبشب بوسه و حطه على راسك و اطلع لستك و فعلا بست شبشبها و حطيته على راسى الفردتين و طلعت بسرعة و انا بعيط بصوت مكتوم و دخلت المكتب عند ستى فاطمة و حطيت الشنطة قدامها و قلت لها اتفضلى يا ستى قالت لى انت لسه بتعيط يا ولا قلت لها لا يا ستى ابدا مفيش مش بعيط اهو و انفجرت فى

العياط قالت لى طب قرب لى وشك قلت لها و انا بعيط بحرقة ابوس رجليكى يا ستى وشى مش مستحمل و وطيت ابوس رجليها اللى على الارض فى الشبشب رفعت وشى برجليها و قالت لى مش هضربك بقول ورينى وشك يا ثور و انا لو عاوزة اضربك هستأذن و لا ايه قلت لها لا يا ستى ابدا اتفضلى وشى اهو و تحت امر حضرتك بصت فى وشى و قلبت فيه زى ما امها ستى الكبيرة عملت و قالت لى هههههه يبقى كدة امى دوقتك شبشبها على وشك عملت ايه يا حتة حمار مسافة ما نزلت و طلعت خليتها تضربك بالشبشب على وشك يا بهيم انت قلت لها ابدا يا ستى هى شافت وشى مكان ما حضرتك لطشتينى و قعدت تضحك و بعدين قالت لى خد الاكل و اطلع بدل ما حضرتك تضربينى تانى قالت لى ما هو ده اللى كان هيحصل لو كنت اتاخرت اكتر من كدة قلت لها و انا خارج امرتنى اجيبلها الشبشب عشان كان بعيد عن رجليها فحاولت ازق الشبشب برجلى عشان اطلع بسرعة و لقيت قلم على وشى و ستى فاطمة بتقولى ده كلام يا حمار مسكت وشى و كملت كلام و انا بدعك وشى و قلت لها قالت لى بعد كدة شكلك عايز تنضرب قالت لى طبعا حقها تقول كدة قلت لها فوطيت جبت لها الشبشب ببقى قالت لى اهو كدة و اتاسفت لها؟ قلت لها لا بس بست ايديها و رجليها و شبشبها اخدت قلم

الناحية التانية و وشى ساعتها كان ورم شوية و مولع نار و محمر قالت لى تنزل تتأسف لها و توطى تبوس ايدها و رجلها و تطلع تانى قلت لها امرك يا ستى قالت لى افتح لى شنطة الاكل و هات لى كباية مية قبل ما تنزل يا جزمة قلت لها امرك يا ستى فاطمة حضرت لها الاكل و جبت لها المية و قلت لها حستاذن حضرتك انزل اتاسف لستى والدة حضرتك و اطلع يا ستى قالت لى بسرعة و لو مرضيتش عنك تخليها تضربك تانى لحد ما ترضى عنك و لا اقولك هى مش عايزة وصاية بأمارة الشبشب اللى معلم على وشك ههههه يلا غور يا ولا و لو فضل منى اكل حبقى ارميهولك تحت رجلى هنا قلت لها امرك يا ستى نزلت بسرعة لستى سعدية و خبطت الباب و قالت لى عايز ايه يا حيوان قلتلها و انا بنزل على ركبى قدامها و هى قاعدة مربعة على الكنبة ستى فاطمة امرتنى انزل اتأسف لحضرتك و ابوس ايديكى و رجليكى قالت لى بوس يا ابن الكلب و مدت لى ايديها و رجليها بوست رجليها و انا بتأسف و امرتنى اطلع لستى فاطمة بسرعة لا تحتاج حاجة و طلعت و قلت لستى فاطمة انى اتأسفت لستى الكبيرة والدتها و استمريت على كدة فى خدمة ستى فاطمة و امها ستى الكبيرة سعدية لحد ما ستى فاطمة اتجوزت و ستى سعدية و جوزها عم ربيع مشيوا من العمارة بسبب مشكلة مع صاحب البيت و انا كمان بعدهم بفترة سبت الشغل عند حاتم عشان جاتلى فرصة افضل.

تمت.

إذا أعجبتك هذه القصة لماذا لا تقرأ أيضًا (سعاد وبناتها: كيف تحول الجار محسن لخادم تحت أقدام عائلة فؤاد؟)

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Tarazan
Tarazan
1 شهر

بصراحه قصصك تحفة بس دى احسن قصة خضوع نزلت ياريت تنزل حاجات مشابهه ليها يكون الباشا خاضع لشخص أقل منه مكانا♥️

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x