رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (4) علاقة مع رجل صعيدي لا اعرفه
هذا الفصل هو الجزء الرابع من متسلسلة دكتورة ذكورة في أرض الصعيد .. إذا أردت قراءتها من البداية (اضغط هنا)
الجزء الرابع
أرتديت (البالطو) الطبي بدون أي ملابس تحته، كانت حلمات صدري بارزة بشكل واضح منه، خاصة وأنه ضيق بما يكفي ليُظهر جميع مفاتني، كانت سوائل شهوتي تسيل على رجلي بوضوح خاصة وأنه لا يوجد أي قطعة قماش تمنعها من هذا، قُلت لياسر:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– قول للمريض يتفضل
وبعد أقل من نصف دقيقة كان المريض الأربعيني داخل غرفة الكشف ومن خلفه ياسر الذي لا يدري ماذا يجب أن يفعل، وكان المريض الأربعيني واقفًا أمامي بجلبابه الذي قام بتكوين خيمة في منطقة البكيني مما يوحي بأن هُناك وحشًا مُنتصبًا في هذه المنطقة، ابتسمت وقُلت له:
– حضرتك بتشتكي من ايه؟
فقال بفجاجه مُبرره بعد المشهد الذي رآني فيه مع ياسر:
– الوليه مراتي مش بتتحملني .. أنا بطول في الركوب .. وهي نص ساعة بالكتير وبتتعب مني
= نص ساعة!! .. ليه هو حضرتك بتقعد قد ايه؟؟
– ساعة .. ساعة ونص .. على حسب المزاج
= ما هو طبعًا مفيش واحدة تتحمل الوقت ده كله يا استاذ .. اسم حضرتك ايه؟
– عنتر ..
= ما هو طبعًا عنتر .. ما لو مش انت عنتر هيبقى مين
ضحك الرجل وضحك ياسر من خلفه لأول مره .. حيث بدأ يشعر بالإرتياح قليلًا بعد أن كان مُتهجمًا ما أن دخل الرجل، فقلت لعنتر:
– اتفضل يا استاذ عنتر على الشيزلونج
ذهب عنتر إلى الشيزلونج بخطواته الثابته، وجلبابه يتطاير خلفه وكأنه باتمان الذي يُريد أن يُضاجع كات وامان الخاصة به بعد سهرة محاربة الجريمة خاصتهم، نام عنتر على الشيزلونج وقال:
– ارفع الجلبية؟
= مستعجل ليه .. هرفعهالك أنا
– بنفسك يا قمر؟
= طبعًا .. احنا فين وفين لما نشوف واحد عنتر زيك
كانت حلماتي ظاهره بقوة، كان شعورًا رائعًا بالنسبة لي، أنني عاريه تمامًا تقريبًا إلا من قطعة قماش صغيرة، وسط قضيبان منتصبان من أكبر (الأزبار) التي رأيتهم في حياتي، أقتربت من عنتر بخطوات بطيئه حتى أثيره، أنا أعرف أن علاجه ليس عِندي، فعليه بالزواج من أخرى حتى تحاول أن تفرغه من شهوته، وحتى يفعل هذا، سأقوم أنا بهذه المُهمة حتى أرحم زوجته المسكينه من الوحش القابع بين قدميه، وضعت يدي على قضيب عنتر من فوق الجلبية، فشهقت فقال لي وهو يضحك:
– اسم الله عليكي
= أنت مراتك دي بطله
– ونبي انتي اللي بطلة وفرسة محتاجه خيال
= وانت بقى بتعرف تركب خيل؟
– اوي اوي
= هنشوف
كان ياسر يُشاهد ما يحدث، وكأنه يتابع فيلم سكس مصري، كان قضيبه واقفًا حتى أصبح مثل زلومة فيل، نظرت له بطرف عيني وغمزت، وبعدها رفعت الجلابية الخاصة بعنتر، فرأيت الوحش المُفترس بأم عيني، ضغط على شفتاي، ولمسته بيدي، كان ساخنًا جدًا وسميكًا لدرجة لم أراها من قبل، نظرت إلى ياسر وقُلت له:
– أقفل بابا العيادة واطفي النور اللي برا وتعاله .. عندنا حفلة
ابتسم ياسر وفعل ما طلبته منه، وعاد وما أن وصل حتى وجدته خلع جلبابه ففهمت أنه ينوي المشاركه، أما أنا فوقفت مُجددًا عِندما أدركت أنني أما ممعركة قوية، خلعت البالطو وأصبحت عارية تمامًا بينهم
وها قد بدأت الحفل ..
يُتبع ..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد)



