قصة زوج أختي الوسيم (3) عرضه كان بداية خيانته لأختي

قصة زوج أختي الوسيم (3) عرضه كان بداية خيانته لأختي

 

هذا هو الفصل الثالث من قصة المحارم والخيانة الزوجية (زوج أختي الوسيم) وإذا أردت أن تقرأ هذه القصة من البداية (أضغط هنا) وأعدك إنك ستمتع كثيرًا بقراءتها، وسترى نفسك بطلًا من أبطالها

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الثالث

 

حين فتحت عيني وجدت نسيم أمامي مثل ليلة أمس بالظبط، جسدة كُله متعرق وقضيبه يظهر بوضوح مُنتصبًا أسفل (البوكسر) ولكن هذه المره أراه بوضوح اكبر لأنه تحت إضاءة غرفتي، جسده المثير والمليء بالعضلات يظهر أمامي بوضوح، ولكن على الجانب الاخر هو يراني الأن وأنا أداعب نفسي وأنا لا أرتدي في الأسفل سوى (بانتي) أحمر لا يُداري شيء تقريبًا!

قال:

  • بتعملي ايه؟

= أناااا .. أنا كُنت ..

  • أصلي زهقان وأختك هتنام .. فقولت لو فاضيه ممكن نتفرج على حاجه سوا

= انت ازاي تدخل اوضتي كده؟

 

ابتسم باستهزاء وقال:

  • كنت رايح الحمام

 

قال جُملته وغمز لي، وبعدها قال (هستناكي برا) عضضت شفتي السُفلى وعادت نيران شهوتي لتُسيطر عليًّ مرة أخرى، وقتها أدركت شيئًا هامًا، وهو أن نسيم لن يُخبر نجوى بشيء، وعلى ما يبدو .. نسيم يُريدني أنا!

 

في الحقيقة لم أكن أعرف هل أفرح أم أحزن، فكل ما كُنت أتخيله معه هو في النهاية مُجرد خيالات، ولكن في الواقع يبقى هو زوج أختي، وأنا لا أريد أن أكون تلك الخائنة رغم كُل شيء .. رغم أنني في خيالي أرى نفسي أنا زوجته

 

بعد أن خرج نسيم بدقائق، أرتديت بنطالي، وخرجت إلى غرفة المعيشة فوجدته جالس ولا يرتدي سوى (شورت) فقط ولا يرتدى شيئًا من الأعلى، بينما أنا كُنت أرتدى جميع ملابسي، ما أن رآنى حتى ضحك وقال:

  • ليه كده ما اللي كنتي لابساه جوه احسن
لماذا لا تقرأ  رواية انس ولينا الفصل الأول - لقاء بعد سنوات

 

ابتسمت وقُلت له:

  • اتلم

 

قُلت الجملة وأنا أشير إلى غرفة نجوى، فضحك وقال:

  • متقلقيش هي دي بتصحى أصلًا إلا لو حد صحاها .. أظن إحنا لو مش عايشين معاها كانت هتفضل نايمه الـ 24 ساعة

جلست بجانبه وقُلت:

  • عندك حق

 

أمسك أذني وقال:

  • قوليلي بقى .. بتتجسسي عليا ليه أنا وأختك يا خلبوصة؟

= أنا! .. مش بتجسس طبعًا .. زي ما قولتلك أنا كنت داخله الحمام

 

ابتسم وبعدها نظر لي بتحدي وقال:

  • وهو اللي بيكون داخل الحمام برضه بيبقى قاعد يلعب في نفسه

 

لم أعرف كيف أرد، وكنت مندهشة من جرأته الشديدة، فنظرت له بتحدي أنا أيضًا وقُلت له:

  • أنت عاوز ايه يا نسيم؟

 

أعتدل في جلسته وقال:

  • أنا مش عاوز حاجه .. أنتي أختي الصغيرة وأنا بحبك زي ما بحب نجوى

 

رفعت حاجبي أنه شبهني (بزوجته) وليس أخته وبعدها أكمل هو:

  • وعشان كده بسألك عشان عاوزك تبقي صريحة معايا مش أكتر

= هيفرق معاك صراحتي يعني؟

  • أكيد .. أنا عاوز فعلًا نبقى صحاب .. مش مُجرد زوج أختك

= الصراحة .. أنا مستخسراك في نجوى .. وطول الوقت بفكر أن كان المفروض تبقى جوزي وحبيبي أنا .. وقتها كُنت هدلعك فعلًا

 

 

وبعدها أشرت إلى غرفة نومهم وقُلت (مكنتش هبقى نايمه 24 ساعة وسايباك أكيد)

نظر لي بنظرة ثابته وعلى وجهة ابتسامه لم تُفارقه، وجلسنا في صمت لمدة دقيقة تقريبًا، وبعدها قُلت:

  • أنا هخش أنام عشان عندي مشاويير الصبح

 

دخلت غرفتي بينما هو لم يتحدث أبدًا، ولم يظهر عليه أي رد فعل، وكالعادة ما أن دخلت غرفتي حتى دخلت في نوبة بكاء شديدة، وندم بأنني قُلت الكلام الذي قُلته، وأنه بالتأكيد الآن سيراني شخص سيء، ولكنني لستُ فتاة سيئة، كل ما في الأمر هو أنني كنت صريحة وقُلت ما أفكر فيه دول (فلترة)

لماذا لا تقرأ  قصة سادية عابدين الفصل الأول 1 (المقدمة)

 

ولكن بعد دقائق، وجدته دخل خلفي الغرفة دون أي يطرق الباب هذه المرة أيضًا، وما أن رآني أبكِ حتى ضمني إلى صدره وقال:

  • متعيطيش أنا فاهمك .. متعيطيش عشان خاطري

وعندما ضمني إلى صدره وجدت (قضيبه) مكان الشورت ينتصب، حاولت ألا أنظر إليه حتى لا يُلاحظ وبعدها نظر لي في عيناي في نظرة أذابتني وقالت:

  • طيب انا عندي فكرة حلوه ..

 

 

يُتبع ..

 

..
تتوقع ايه العرض اللي هيعرضه نسيم على شيماء؟
بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
4 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x