رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (6) من الجنس إلى الفرهدة

رواية دكتورة ذكورة في أرض الصعيد (6) من الجنس إلى الفرهدة

 

هذا الفصل هو الجزء السادس من متسلسلة دكتورة ذكورة في أرض الصعيد .. إذا أردت قراءتها من البداية (اضغط هنا)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

الجزء السادس

 

كُنا واقفتان أنا وبتول أمام عنتر وياسر، وبعدها سحبني عنتر نت عُنقي، وجعلني أحبط أمام قضيبه الكبير، وبدأ بحشرة في فمي بعنف، كِدت أن أختنق، ولكن بعد عدة ثواني، كنت قد بدأت أعتاد الوضع، رائحه قضيب عنتر كانت نفاذه .. ليست سيئة ولكنها كانت قوية جدًا، وعلى الجانب الآخر كان ياسر رافعًا بتول على ذراعيه بينما كان قضيبه يحك في (كُسها)

 

نظرت إلى بتول وعلى وجهي ابتسامه، فنظرت لي بابتسامه مليئة بالشهوة وقالت لي:

  • يا لبوة .. كُنتي عاوزه تاخدي الأزبار دي كلها لوحدك

ضحكت أنا وقُلت لها:

  • والله كنت بفكر هقدر عليهم ازاي .. وبعدين هو انتي يعني يا لبوة هنتيني عليهم .. ما انتي بتشمي ريحة النيك تيجي من على بعد 1000 كيلو

 

لم أكمل كلامي مع بتول وجدت عنتر صفعني على وجهي وقال:

  • وانتي تحت زبري يا متناكة متتكلميش مع حد

= حاضر .. حاضر

 

حملني عنتر مرة أخرى وجعلني أنام على الشيزلونج، وصعد فوقي، وبعدها بدأ يقترب ببطء نحو كسي بقضيبه، وفجأه شهقت لأني شعرت به بالكامل داخلي، شعرت بأنه وصل إلى بطني كان كبيرًا جدًا، وعلى الجانب الثاني، كانت بتول في الهواء مرفوعة من ياسر، ولكن أصبح أغلب وزنها محمولًا بقضيب ياسر، كان قضيبه في كُسها وشفائفه تبتلع حلمات صدرها، بينما عنتر لم يتوقف عن النيك في كسي، بسرعة وقوة لم أعهدها، كُنت ألتقط أنفاسي بسهولة، وبعد 10 دقائق من هذه المضاجعة التي لا تتوقف، أصبحنا متعبتان أنا وبتول، بينما لم يجلب أي منهم سوائل شهوته، فقلت لعنتر:

  • أنا فرهدت خالص .. أنت مش هتجيب
لماذا لا تقرأ  رواية حبيبتي الخاضعة الفصل الأول 1 - دينا ورامي

= اجيب ايه يا لبوة .. أنا لسه بسخن

 

عِندما سعت جملته شعرت وكأنني لم أقم علاقة جنسية من قبل، فافي علاقاتي السابقة كانت العلاقة لا تستمر لأكثر من ثلاث دقائق بعد عملية الإيلاج الأولى، ولكن هذا (العنتر) يقول لي أنه (لسه بيسخن) بعد 10 دقائق من المضاجعة التي لم تتوقف ولو للحظة

 

جلب ياسر بتول محموله على زبه إلى جانبي، وبعدها طلبا منا أن ننام على بطننا بوضعية الدوجي ستايل، وبالفعل قُمنا بما طلبا مِنا، فأصبحت أن بتول بجانب بعضنا جسدينا متلاصقان، ويهتزان مع كل ضعطة بـ زب أحدهم، كانت أثدائنا تهتز وتتحرك بشدة مع كل ضغطة منهم، وبعد عشر دقائق أخرى من النيك والصفع على مؤخراتنا وشد شعرتنا، قد جلبوا سوائل شهوتهم بالفعل داخل أكساسنا، تركت أنا وبتول جسدنا ليرتمي في أي مكان، وكنا نظن أنهم قد أنتهوا فعلًا، ولكن وجدت ياسر يقترب مني، وعنتر يذهب إلى بتول وبقول:

  • جاهزين للجولة التانية .. نبدل بقى

 

 

شعرت بصدمة .. ألا يتعب هؤلاء الرجال!

 

يُتبع ..

 

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
نوران
نوران
1 شهر

هي كدة خلصت ولا لسة

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x