قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (2) عندما أعطتني حبيبتي ملابسها الداخلية لأرتديها

قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (2) عندما أعطتني حبيبتي ملابسها الداخلية لأرتديها

 

هذا الفصل هو الجزء الثاني من سلسلة flr أنا وخطيبتي لقراءة الرواية بالكامل من البداية أضغط على (قصة flr كيف جربت أنا وخطيبتي نظام القيادة الأنثوية في علاقتنا) نتمنى لك دوام الاستمتاع بقراءة قصصنا.

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

الجزء الثاني

بدأ يومنا بأن جائت ليلى إلى مقهى بالقرب من منزلي بحُكم إنني أسكن في (وسط المدينة) التي نسكن فيها، نزلت من بيتي ورأيتها من بعيد بجسدها الكيرفي المثير وترتدي ملابس تُناسبها على الرغم من كونها (سيكسي) وتُظهر الفرق بين صدرها بوضوح، وبمجرد أن رأيتها قبلت يدها وسط الزحام، ابتسمت هي ونظرت لي وقالت:

  • كان واحشني أوي تبوس إيدي يا حمود

= إحنا خلاص اتفقنا بقى، كُل ما اشوفك هبوسها .. وعلى فكرة أنا بحب كده جدًا مش عشان النظام يعني

 

دخلنا إلى داخل المقهى لنشرب (ليمون نعناع) بسبب الحر الشديد، فوجدت أن ليلى جلبت طعام لنفطر سويًا قبل أن نبدأ يومنا، أخرجت علب الطعام وبدأنا نأكل سويًا، بينما كُنت أخطف نظرات سريعة إلى صدرها الكبير الواضح من ملابسها حتى لا يُحلاظ نظراتي أحدًا من رواد المقهى، ونحن نأكل مالت ليلى برأسها نحوي وقالت:

  • أنا جايه النهارده ولابسة بانتي أحمر دانتيل سيكسي موت .. كمان شوية هتبقى إنتي لابساه يا بطتي

 

انت هذه المرة الأولى التي تقول لي (يا بطتي) وتُحدثني كأنثى، شعرت ببعض الخجل والإحراج مع الكثير من الإثارة، أمسكت يدها وقبلتها مرة أخرى، وظللنا نُتابع وجبة الفطور، حتى جاء النادل في المقهى ليجلب لنا الليمون نعناع المُعتاد، ولكن لاحظت هذه المرة أنه تأخر كثيرًا وهو يضع الليمون على طاولتنا، فنظرت إليه فلاحظت أن نظراته كُلها مُتجهه إلى ليلى وصدرها، فملت عليها لأخبرها فقالت لي:

  • خدت بالي
لماذا لا تقرأ  قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (3) ليلى تأمر حمود بإرتداء البانتي أسفل ملابسه في الشارع

قالتها وهي تضحك فقُلت لها:

  • تفتكري زبه وقف عليكي .. أكيد كبير صح؟
قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (2) عندما أعطتني حبيبتي ملابسها الداخلية لأرتديها
قصة flr أنا وخطيبتي ونظام القيادة الأنثوية (2) عندما أعطتني حبيبتي ملابسها الداخلية لأرتديها

= مش عارفه بس أكيد هيبقى أكبر منك يا بسبوسة

  • عندك حق

 

ضحكنا سويًا وأكملنا أكلنا، ونهضنا، كي نبدأ يومنا، ظللنا نبحث لمدة نصف ساعة تقريبًا على كافية أكثر رُقيًا وهدوءًا كي نستطيع أن نُناقش فيه نظام الـ flr الجديد الذي نسعى لأن يكون هو اساس علاقتنا، وبعد الكثير من البحث وجدنا (كافية) قريب من السينما الذي كُنا نستعد لأن نحضر فيها الفيلم

 

ما أن دخلنا الكافية حتى سحبت ليليى الكثرسي نظرت لي وابتسمت، وشعرت وقتها أنها بدأت تُحب هذا النظام وأنها لا تُجاريني فقط لأنها تشعر بأن هذا ما أريده، جلسنا وطلبنا قهوة، وجلست لتقرأ بعض المقالات عن النظام بينما كُنت أنا أراقبها وأجيبها عندما تسألني عن أي شيء، رفضت بعض البنود الخاصة بالملابس النسائية لتأنيثي وإزالة الحواجز الذكورية التي تُعكر صفو علاقتنا، ووافقتا على الرغم من أنني كُنت أرغب في الحصول على (التجربة) كاملة خاصة وأنني أعرف إنني عِندما أرتدي هذه الملابس تسقط كلمتي تلقائيًا أمام كلماتها، ولا استطيع أن أرفع عيني فيها، ولكنها وافقت على أنني أقوم بعمل (سويت) وإزالة لشعر جسدي ووافقت على إرتداء بانتي حريمي تحت ملابسي (دائمًا) وأن أقوم بالتصوير لها كل ثلاث ساعات كي أثبت لها إنني لازلت أرتديه وكي أثبت لها خضوعي، ووافقت عن أستخدم مستحضرات العناية الشخصية النسائية، وافقت على الشروط وكتبنا (عقدًا) بيننا، وبعدها نظرت لي وقالت:

  • انا هقوم اقلع البانتي اللي لابساه .. بس معلش بقى يا حمود هيكون مبلول شوية عشان انا هيجانة .. فلما تلبسه هتبقى حاسس بالبلل ده على كُسك .. يووه قصدي زبك
لماذا لا تقرأ  قصة تحرر مصرية واقعية: زوجتي أجبرتني ألبس الكلوت بتاعها في الشارع

= دي أحلى حاجه أنه هيبقى مبلول منك يا قلبي وفيه ريحتك

قبلت يدها مُجددًا، فقرصتني من حلمة صدري وقالت:

  • جاهزة يا لبوة؟

= جاهز يا حبي

 

ونهضت ودخلت إلى (الحمام) وغابت لأكثر من ربع ساعة كُنت جالسًا متوترًا فيها، فلا أتخيل أن بعد دقائق سأكون مُرتديًا (البانتي) الخاص بخطيبتي، وسأقضي اليوم به، بالإضافة إلى إنها ستقضي هذا اليوم بدون بانتي بمعنى أن مؤخرتها ستأخذ راحتها أكثر وستكون مثيرة أكثر للرجال بجانب صدرها المثير والعاري من الأساس!

وجدت رسالة على واتساب منها، كانت تظهر عارية من الأسفل ويديها واحده تحمل فيها (البانتي) والأخرى تُشير لي بأصبعها الوسطى إشارة (بعبوص) شعرت وقتها أنه أخترق مؤخرتي، ووقتها أدركت أن اللعبة قد بدأت، وأن إثارة اليوم قد بدأت للتو وأننا سنخوض الكثير من المغامرات في هذه الليلة ..

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 280
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
عابد
عابد
1 شهر

حقيقي يا بخت حمود بليلى
يا ريت زوجتي زيها
لو ينفع تنشر لليلى

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x