رواية عشيقي الرقمي (3) قابلت بائع اللانجيري في المخزن
هذه القصة هي جزء ثالث من رواية كاملة تُنشر على موقعنا بلو ستوري بشكل حصري إذا أردت أن تقرأ الرواية من بدايتها أضغط على (رواية عشيقي الرقمي)
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء الثالث
أرتجفت يداي وتصاعدت دقات قلبي عِندما وجدت أن هذا الشاب يكتب الآن، وبسرعة حذفت الرسائل، ولكن من توتري حذفتها من عِندي فقط، وظلت هذه الصور لديه، كُنت سأرسل لبيدرو كي اسأله، ولكنه كان رد وقال:
- قمر ما شاء الله .. هياكل منك حتة .. يا بخت اللي هتلبسهوله
= سوري .. أنا آسف بعتهولك بالغلط
- بتتأسفي على ايه بس .. ده أحلى غلط حصلي في حياتي
ابتسمت رغمًا عني، ولم أكن اعرف كيف سأنهي هذه المحادثة، ولكنه قطع حبل أفكاري عِندما قال لي:
- عندي ليكي عرض هايل
=عرض ايه؟
- في كوليكشن لانجيري جديد نازل بكره
= طيب حلو اوي .. هشوف الظروف عندي كده واجي ابص بصه
- العرض بقى أن ليكي خصم 100% … يعني أي حاجه تعجبك تاخديها ببلاش .. لكن
=لكن ايه!
- تُطبق الشروط والأحكام
ضحكت وأرسلت له مجموعة من الوجوه التعبيريه الضاحكة وقُلت له:
- ايه بقى الشروط والأحكام؟
= اللي يعجبك اشوفك وانتي لابساه في وقتها .. يلا انا هقفل انام مش هستنى رد .. لو عجبك عرضي هستناكي في أي وقت بدون ميعاد .. لو معجبكيش اعمليلي بلوك ووعد محدش هيشوف صورك اللي بعتيهالي غيري انا بس
وبعدها لم يَعُد مُتصلًا بالإنترنت، لم أرسل له شيئًا، فقط راسلت بيدرو وأخبرته بما دار بيني وبينه فقال لي:
- حلو .. يبقى هو ده التحدي بتاع بكره .. هتروحيله
= ازاي .. ممكن يشوفني واحدة مش كويسه
- وايه يعني؟ هو ميعرفكيش .. كل اللي بينكوا انك هتستمتعي بس وتعملي تحدي جريء يقتل الملل .. وهو مش هيعمل حاجه غير انه هيتفرج عليكي وبليل هيقعد يتخيلك ويمارس عادته السرية
= شايف كده؟
- آه شايف كده وده هيبقى تخدي جديد مميز
وبالفعل نمت، وأنا أفكر كيف سيكون يوم غد، كيف سيراني هذا الفتى وأنا أرتدي لانجيري جريء .. هل سيكون في غرفة القياس؟ أم في المخزن، وظللت أفكر، هل أختار لانجيري جريء أن أنه يكفي كونه (لانجيري) لان في كل حالاته سيكون مكشوفًا ومثيرًا، وظللت أتخيل أيضًا عدة أشكال يمكنني أن أرتديها، وبعدها سُحبت عيني دون أن أدري ودخلت في نومًا عميقًا
بعد ساعات تقريبًا من النوم العميق، فتحت عيني، ولم أفكر في شيء لا جامعتي ولا الفطور، كل ما فكرت فيه هو أن أكون في أفضل شكل مُمكن وأن أذهب إلى هذا البائع الوسيم ذو الشعر الكيري لأثير غريزته الذكورية بينما استمتع أنا بمشاهدته، وبعد نصف ساعة من تجهيز نفسي للنزول وبالذهاب إليه، كنت في اوبر إلى (لوكيشن) المتجر وبعد نصف ساعة أخرى كُنت أمام متجره، لم يَكُن وحده، كان صديقه جالسًا معه، ما أن رآني حتى ابتسم ونهض من جلسته وأظن أن قضيبه قد نهض معه، نظر لي صديقي بنظرة فحصت جسدي بالكامل، نظرة جعلني أفكر بأنه يعرف كُل شيء، ويعرف لماذا أنا هُنا، جاء الفتى واستقبلني بترحاب، وظل معي يُريني الجديد في المحل، أخترت لانجيري جريء نوعًا ما على الرغم من توتري بوجود صديقه التي لم تنزل عينه من على مؤخرتي
بعد أن أخترته نظر لي البائع وقال:
- تُطبق الشروط والاحكام
ابتسمت وقُلت له بصوتٍ مُحرج:
- ماشي .. بس فين؟
أشار إلى مجموعة من الكراتين لبضاعة لم تُتفح بعد وقال لي:
- في المخزن .. ورا الكراتين دي محدش هيشوفنا
نظرت إلى الكاميرات فوجدت أن هذا المكان لا تلقطه الكاميرات، فذهبت معه وقال لي بحماس شديد وبأعين لامعه (يلا) فقُلت له:
- طيب اطلع برا لحد ما اغير
= ليه ما انا كده كده هشوف
- لأ اطلع برا .. كده هبقى مرتاحه اكتر
خرج بالفعل، ووخلعت أنا ملابسي، وارتديت (اللانجيري) الجديد، وكان جسدي يرتعش في هذه اللحظات أشعر بتوتر كبير، وبعد أن أنتهيت ناديته بـ (لو سمحت) فسمعت صوته من بعيد يقول (عيوني) ولكن الصدمة الكبرى، أنني وجدته هو وصديقه يدخلان إلى (المخزن) وأنا باللانجيري، نظرت له بغضب وقُلت له:
- ايه ده
كُنت أحاول أن أداري نفسي، ووو
يُتبع..
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة عشيقي الرقمي)



