قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الرابع – ما رأيك أن نلعب معًا؟

قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الرابع – ما رأيك أن نلعب معًا؟

 

نظرت له بخوف بعد أن قال لي أنه يُريد مني أن (أقلع) البانتي الذي أرتديه وأقدمه له على مكتبه الآن، وأنه سيذهب معي للتسوق لشراء بانتي جديد، هذا الأمر يتخطي كل الحدود، ولكن قبل أن أنطق ولو بكلمة تذكرت المشكلة الأساسية وهي (الشرط الجزائي) نطقت بشفتان مرتجفتان:

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

– حاضر

 

فنظر لي بثقة وعلى وجهة ابتسامة انتظار، ذهبت إلى الحمام وعيني تملأها الدموع بسبب شعوري بالذل ولكن جُزءًا فيا يشعر بمتعة كبيرة، فطالما أن هذا سر بيني وبين هذا السادي المُتعجرف فلا يوجد مشكلة بالنسبة لي، هي مُجرد لعبة ممتعة لكلانا، لا اعرف هل هذا الكلام الذي أفكر فيه هو شعوري فعلًا أم أنه كلام أقوله لنفسي لتخفيف وطأة نزعي لملابسي الداخلية لتقديمها لشخص لا اعرف حتى اسمه الثاني، هو بالنسبة لي مُجرد (مستر نديم)

وقفت أمام مرآة الحمام فركت صدري بشهوة وأغمضت عيني، وبعدها فتحتها سريعًا وتوقفت عن ما أفعله ونزعت البانتي سريعًا وهو مُبتل من أثر شهوتي وتفكيري والجنون الذي يحدث، نظرت إلى نفسي في المرأة، الآن لا أرتدي سوى فستان قصير، رُبما نظر أخدهم علي من الاسفل سيرى (مؤخرتي) و أحم أحم (كُسي) بوضوح

أمسكت البانتي، و بخطوات مُرتعشه توجعت إلى مكتب نديم ووضعته أمامه وقُلت له:

– أتفضل

فأمسكه وقربه من أنفه وأنا أحمر خجلًا أمامه وقال لي:

– ريحته تحفة

ثم وضعه في جيب بنطاله وقال:

– هدية مقبولة يا لُبنى

 

شعرت بالهواء يُلامس جسدي مكان (البانتي) فلا يوجد ما يمنعه الآن، شعوري بالإحراج بأن شخصًا غريبًا يمسك الآن قطعة ملابس داخلية وسرية كانت تُلامسني منذ دقائق ويُقربها من أنفسه تجعل أطرافي تكاد تتجمد وتجعل شعوري بالهواء الذي يخبط جسدي يزيد ولأكون مُحقه هذا الشعور يُزيد من شعوري بالنشوة والشهوة .. ورغم هذا الإحراج، بدأت أحب هذه اللعبة

لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الخامس - هذا دوري أنا

 

نهض مستر نديم وقال لي:

– يلا بينا نجيبلك الكلوت الجديد .. سوري اسمه البانتي هع

 

ضحكت وكنت مستعده للخروج رغم رعشة جسدي بأنني سأخرج للشارع للمرة الأولى بهذه الملابس الفاضحة وأيضًا بدون (بانتي) ولكن كُنت متحمسه بشكل كبير لتلقي مُعاكسات كثيرة ضربات قلبي تتسارع، واستفقت من (السرحان) بصفقة على مؤخرتي من مستر نديم وهو يقول:

– يلا بينا؟

لم أنزعج من هذه الصفعة للمرة الأولى، فابتسمت له وقُلت:

– يلا بينا

 

خرجنا من الشركة وركبت سيارته، جلست في الكُرسي الذي بجانبه وأغلقت ساقاي بقوة حتى لا يظهر (أحم أنت تعرف ما أحاول أخفائه)، وتوقفنا أمام إحدى المولات الكبيرة، فقال لي مستر نديم:

– يلا ننزل ومتتكسفييش ولا تتوتري من اللبس ده اللبس العادي هنا هتلاقي كل البنات لابسه مفتوح وشيك

وبعدها أقترب مني وقال:

– بس صدقني كُلهم لبس على الفاضي مفيش حد جامد وصاروخ زيك كده

 

فضحكت بخجل وخرجت من السيارة وتبعت خطواته، دخلنا إلى إحدى المحال التجارية الخاصة باللانجليري وكان أغلب العاملون إناث إلى رجل واحد يجلس على (الكاشير) ظل يبحث في قسم البانتيهات، وينظر لي بين التارة والأخرى وينظر إلى وجهة ووجنتاي الذي أصبحا بلون الطماطم الحمراء، وأخيرًا أختار واحدًا، نظرت له بصدمة كان من نوع (الفتلة) أي انه لن يُداري شيئًا من جسدي حين أرتديه، فرع كتفاي ردًا على نظرتي المُتسعة وكأنه يقول لي (هذا عقابك) فابتسمت وهززت رأسي بالموافقة

فجائت الفتاة العاملة في المتجر وقالت:

– هتاخدي ده يا فندم

فهززت رأسي بالموافقة

ثم جائت لي فكرة وقُلت لها:

– بعد ازنك هاتيلي منه اتنين

فنظر لي مستر نديم بعدم فهم

لماذا لا تقرأ  رواية انس ولينا الفصل الثاني - علاقة في البحر

فقالت للبائعة بصوتٍ عالي مسموع لكل العاملات في المحل:

– أصل أنا ونديم جوزي حبيبي بنحب نلبس زي بعض .. فهنجيب واحد ليا وواحد له

 

اتسعت أعين نديم من الصدمة وضحك جميع من كانوا في المحل ونظروا لنديم، وقُلت لنفسي وأنا أنظر لنديم بتحدي، إذا كانت هذه لعبة، فأنا أيضًا أُجيد اللعب يا سيد نديم.

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
4.5 2 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
trackback

[…] الفصل الرابع – ما رأيك في أن نلعب معًا؟ […]

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x