مذكرات بيدرو (2) – كاتب لم يكتب شيئًا قط؟

مذكرات بيدرو (2) – كاتب لم يكتب شيئًا قط؟

أعلم أن قد لا تكون مُهتمًا بقراءة مُذكرات صاحب هذا الموقع الذي تقرأ فيه تلك القصص، ولكن رُبما تكون مُذكراتي مُلهمة للبعض .. رُبما تكون ممتعة للبعض الآخر، أنا متأكد أنك إذا داومت على قراءة مذكراتي سيأتي هذا الوقت الذي ستمتع فيه وتقول حسنًا ماذا حدث بعد ذلك، ولكن لأكون مُنصفًا هذا لن يحدث حتى يأتي الجُزء الذي قابلت فيه جاسمين حبيبتي السابقه، وإلى هذا الحين ستحتاج لأن تعرفي أولًا، وها أنا أعرفك عليَّ .. على صاحب الموقع الذي يكتب لك قصصًا تُساعدك على الاستمناء .. حسنًا لا داعي للإحراج فلماذا تظن وُجد الأدب الأيروتيكي إذًا؟

إذا قرأت الجُزء الأول من مذكراتي فأنت بالفعل تعرف من أنا ولو بشكل طفيف، ولكن هل تعلم لماذا أخترت الكتابة؟ هذا ما سأجيبك عليه في هذا الجُزء من (مُذكرات بيدرو)

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

لماذا عليَّ أن أكتب؟

في الحقيقة لن أخبرك أنني أحببت الكتابة منذ نعومة أظافري وهذا الهراء الذي يقولوه الكُتاب، ولكن كُل ما في الأمر، أنني بدأت القراءة فعلًا في سن مُبكره، وفعلت هذا لأنني لم أجد شيئًا اخر لأفعله، لم يُحب رفقاء المدرسة بأن أشاكرهم في لعب كُرة القدم لأنني في وجهة نظرهم هذا الفتى المُلتزم ذو العوينات الطبيعة الذي لا يفق شيء سوى المذاكرة، ولم تسمح لي أمي وقتها في قضاء وقت طويل في مشاهدة التلفاز فلم يبقى أمامي سوى الإنخراط في عالم الكُتب، وفي الحقيقة أحببت هذا العالم جدًا، وبدأت في كتابة قصص قصيرة قال من قرأها أنها مميزة، حتى وصلت إلى سن المراهقة وأصبح من عاداتي اليومية أن أكتب ولو قصة أسبوعية، وكان مستواي قد تطور بشكلٍ كبير

لماذا لا تقرأ  مذكرات بيدرو (4) – الحادثة التي جعلتني أتقرب من عاهرة الطريق

ولكن كان هُناك شيء واحد ينقصني حتى أصبح كاتب حقيقي، وهو الخبرات الحياتية، فالشخص المبنوذ في طفولته مثلي، لم يجد طريقًا لتكوين صداقات أو الإنخراط في الحياة العملية، فمنذ صغري أعيش على إرث والدي أنا ووالدتي، وبعد وفاة والدتي في سن شبابي لم يتغير الأمر كثيرًا، فظللت حبيث منزلي، اقرأ الروايات وأشاهد المسلسلات التلفزيونية (لأن والدتي لم تَعُد هنا لتمنعني) حتى وصلت إلى أواخر الثلاثينات تقريبًا، وأصبح لدي إجابة جاهزة  عِندما يسألني أحد عن عملي، فكنت أقول لهم دون تفكير (أنا كاتب روائي وقاص) على الرغم من أنني لم أنشر عملًا ورقيًا قط، ولكن هذا ما أجيد فعله فعلًا .. وإذا تسائلت عن سبب عدم نشري لروايات ورقية سأجيبك ببساطة أنني أشعر بأن الذهاب إلى دار نشر هو أمر كبير جدًا والتعامل مع الناشرين هو أمر قد يجعلني أحبط، فقررت أن أبقى كما أنا أظن أنني كاتب مميز حتى لا يتم إثبات العكس من قِبل ناشر قد يرفض روايتي

ومع مرور السنين أصبح عليَّ أن أعمل فعلًا، ولهذا أنشأت هذا الموقع كي اكتب روايات في الأدب (الايروتيكي) وإذا تسائلت لماذا هذا النوع من الأدب بالذات، سأخبرك لأنه النوع الذي من الصعب أن أعيشه فأي شخص غيري قد يختار الفانتازيا مثلًا أو أي شيء خارق، ولكن بالنسبة لي كانت قصص الفانتازيا أكثر واقعية من أن أدخل في علاقة جادة مع إحداهن ولهذا قررت أكتب في هذا النوع من الأدب كي أرى نفسي بطلًا في عيناي وفي أعين جاسمين أن قرأت لي أو إن عادت مُجددًا

حسنًا أظن أنك متشوق لمعرفة هذه (الهارلي كوين) أو (مارلا سينجر) المُسماه جاسمين وعلى كُل حال هي تشبهن بالفعل، ولكنني سأخبرك عنها أكثر في الجزء القادم من مذكراتي وكن على يقين أنك ستستمتع بمعرفتها أكثر من قراءة 10 روايات إيروتيكية مكتوبة بإحترافية

لماذا لا تقرأ  رسالة حب جريئة من بيدرو إلى جاسمين التي تركتني لأنني مُمل!

إلى لقاء قادم يا قارئي العزيز.

وشكرًا لكونك جُزءًا من يوميات بيدرو

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x