قصة الطعم : يوم أغوت حبيبتي صاحب محل البقالة – قصص تحرر وتشويق
الكثير من الرجال يعشقون التحرر ويحبون أن يروا شريكاتهم مُتحررات، ولكن لا يوجد من هؤلاء جرب أن يكون تحرر زوجته هو السبب في مصدر رزقه،وليس البغاء ولكن النصب! هذا ما فعله نادر مع حبيبته ليالي، هذا ما ستجده في الجُزء الأول من قصة الطعم التي على وشك أن تقرأها، فأرجو أن تكون قصتي الأولى في عالم التحرر والجريمة مُناسبة وممتعة لك يا صديقي، وإذا أردت أن تقرأ باقي السلسلة ستجدها إذا ضغط على (سلسلة قصص الطعم)
اقرأ ايضًا:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
أبطال القصة
- نادر : شاب عاطل شديد الذكاء يستطيع التحدث بلغتين غير لغته الأم ولكنه لم يُحاول أن يعمل بهم
- ليالي: حبيبة نادر تعيش معه في منزله منذ عام، لا تعمل تُحب أن تُشاركه كل حياته
تجربة النصب الأولى – كيف استطاعت ليالي أن تغوي البقال

جلس نادر على كُرسيه المُفضل في (صالة) منزله ووضع رأسه بين كفيه، وكانت علامات الإحباط تبدو عليه، أقتربت منه ليالي ووضعت يدها على كتفه وقالت:
– ليه زعلان كده يا حبيبي؟
= مفيش جنية في البيت .. بعت لكل أصحابي تقريبًا أستلف منهم .. ولا حد عبرني .. نسيوا زمان لما مكنتش بتأخر على حد قبل ما يحصلي اللي حصلي
– معلش يا قلبي بكره تتعدل .. ياما مرينا بظروف صعبة وعدينا منها
= طيب لحد ما تتعدل بكره .. هنعمل ايه النهارده؟؟
بدأت ادموع تتكون في أعين نادر بشكل أصبح واضحًا فقالت ليالي:
– حبيبي .. إللي مريت بيه مش شوية
= هعمل ايه طيب .. إحنا معناش حتى فلوس لا ناكل ولا نجيب سجاير
صمتت ليالي لدقائق، وبعدها قالت:
– أنا عندي فكرة
نظر لها نادر بإهتمام وقال:
– قوليها ..
= نختار بقال بعيد نروحله وتستناني برا وادخل أنا .. وبعد دخولي بدقيقتين أدخل أنت وخد السجاير وأي أكل وأمشي ومالكش دعوة
– مش فاهم
= بص أنت مش بتحب تشوفني بفتح للدليفري بقميص نوم .. أو فوطة بس وتقع أكني مش قصدي؟
– اه
= مفيش حاجه أكتر من دي هتحصل خالص .. أكنه بتاع الدليفري .. أنا هسحبه على المخزن وانت تخش .. تاخد اللي عاوزه
– بس دي سرقة!
= حبيبي .. لما يجيلنا فلوس نبقى نرجعله فلوسه بأي طريقة
صمت نادر لدقائق يُفكر، وبعدها قالت ليالي:
– الساعة دلوقتي 11 بليل .. نستنى لحد الساعة 2 بليل وننزل نعمل كده قبل ما يقفل
نظر نادر إلى قداحته، وعلبة سجائرة الفارغة وبعدها نظر إلى ليالي وقال لها:
– ماشي .. نجرب، هنخسر ايه؟ ما هي خربانه خربانه
وفي تمامًا الثانية بعد مُنتصف الليل، كانت ليالي بملابس ضيقة جدًا أمام محل بقاله في منطقة (سبورتنج) بالأسكندرية، أخذت شهيق كبير وبعدها زفرت ببطء لتُهدأ نفسها، وأقتربت من المحل، وما أن رأت أن الجالس في المحل شاب شعرت ببعض المطأنينة، أقتربت منه وقالت له:
– عندك كروت شحن؟
= اه .. عاوزه شركة ايه؟
فتحت ليالي أزرار ملابسها من الأعلى حتى يظهر صدرها بوضوح وقالت بميوعة:
– أي شركة .. المهم تكون جامده
نظر لها البائع بعدم فهم، فقالت:
– الصراحة كده .. محتاجه الكارت ضروري .. بس معيش فلوس أدفع
ثم صمتت للحظات وقررت أن توضح نيتها تمامًا للبائع وقالت:
– ومستعده أدفع بأي طريقة ترضيك .. بس مش فلوس
=أمال ايه؟
– لو عندك مخزن ممكن اقولك فيه
نظر البائع لصدرها بشهوة، ثم غمز لها، ونهض ليأخذها إلى خلف الثلاجات في اخر المحل، فقالت له ليالي:
– استنى .. اقفل الكاميرات عشان محدش يشوفنا
فعاد البائع، وأغلق الكهرباء على الكاميرات، وأمسك يد ليالي وسحبها إلى خلف الثلاجات والكراتين في نهاية المحل، أجلس ليالي على الأرض، وبعدها نزع بنطاله والبوكسر واخرج قضيبه الصغير، لم تتوقع ليالي أن يدخل الأمر في الجد بهذه السرعة فكانت تتوقع أن يُقبلها في البداية مثلًا مثل ما يفعل معها نادر .. ولكن هذا البائع لم يُفكر كثيرًا في إضاعة الوقت، وبينما كانت ليالي تُفكر فيما يجب أن تفعله، كان نادر قد دخل إلى المحل بخطوات بطيئة مُتأنيه
سحب علبتان من السجائر .. وعلبة من الجُبن وكيسان من العيش وبعض النودلز، وقبل أن يخرج من المحل، سمع صوت تأوهات ليالي من الخلف، وعرف أن الأمر قد تعدى مرحلة النظرات والشهوة التي كان يراها في أعين بائعي الدليفري، فعاد مرة أخرى إلى المحل، وفتح (دُرج الكاشير) وأخذ جميع المال الذي كان في الدُرج، وأخذ علبتان أخرتان من السجائر، وخرج من المحل، وبعد عشر دقائق خرجت ليالي من خلفه، وما أن نظرا لبعضهم حتى ضحكوا بشدة وقرروا الجري بسرعة في شوارع سبورتنج حتى يذهبوا إلى منزلهم، وكانت ليالي تحكي لنادر ما حدث بالظبط مع البائع وأنها أضطرت إلى لعق قضيبه الذي أخرجه سريعًا، فقال لها نادر أنه قد أخذ ثمن هذا اللعق ..
وأخرج النقود الذي سرقها من مكات الكاشير وكان مجموعهم حوالي ثلاثة ألاف جنية، نظرت له ليالي بأعين لامعه وقالت:
– فكرة حلوه .. مش كده؟
= حلوه جدًا .. أول مرة أحس بكمية الإدرنالين دي من ساعة الحادثة
– هنكررها؟
= الحادثة؟
– النصباية يا خفيف
نظر نادر بحماس إلى ليالي وبابتسامه خفيفه وقال:
– هنكررها أكيد .. بس مش قبل ما امسكك في البيت أعمل معاكي واحد جامد
= هيجت يا شرموط وانت عارف اني بمص لواحد غيرك جوه؟
– جدااا
أمسكها أيدي بعضم حتى ذهبوا إلى المنزل، وقاموا بعمل علاقة جنسية ليست كأي علاقة قاموا بها من قبل، على الرغم من أنهم يعيشون سويًا منذ ما يُقارب العام، ولم يكونوا يُدركوا أن هذه السرقة الصغيرة كانت البوابة إلى عالم مليء بالشهوات والطمع والخطر
تمت.
مقدمة سلسلة الطعم
اقرأ ايضًا:
كلمة الكاتب (بيدرو) : أعرف أن لديك الكثير من الأسئلة حول ماضيهم وعلاقتهم وعن القادم .. أريد أن أخبرك يا صديقي أن هذه ليست سوى المُقدمة وأن السلسلة طويلة، وفيها الكثير من المواقف الرائعة والقصص المثيرة والمؤثرة التي ستقرأها في الفترة القادمة إذا تابعت سلسلة الطُعم من الرابط الذي تركته لك في بداية المقال .. سأنتظرك في باقي القصص يا صديقي .. كاتبك السري بيدرو.




كل الدعم