ليلة بين أحضان زعيمة مافيا : قصة جريئة جدا للكبار فقط

لم يَكُن عادل يعلم أن دوره قد حان قد ينام ليلته الأخيرة بين أحضان زعيمته وقائدته (فريدة) تلك القائدة المجنونة التي تختار واحد من رجالها كُل نهاية كل شهر ليشاركها الفراش ويمتطيها كأنه زوجها وبعد أن تنتهي السهرة تقتله كما قتلت زوجها نفسه قبل بضعة أعوام .. فريدة ليست مُجرد زعيمة عصابة .. بل حسنا مُتسلقه حصلت على زعامة هذه الإمبراطورية يوم الثلاثاء الأسود بعد أن قتلت زوجها (القائد السابق) بعد سهرة حميمية بينهم ومن وقتها بدلًا من أن تُخفي وجهها من إتهامات قتلها لزوجها تحتفل الثلاثاء الأخير من كل شهر بتكرار ما حدث بينهم مع رجل اخر وتقتله بعدها! .. قصة ممتعة جدًا بين عادل والزعيمة فريدة تحمل بين طياتها الغموض والأكشن والخيانة والجنس .. فهل أنت مُستعدًا لخوض هذه التجربة في عالم فريدة القاتل؟

إذا كُنت لا تُحب القراءة يُمكنك الاستماع للقصة مُباشرة

أبطال القصة

  • عادل : مسؤول التكنولوجيا في عصابة (One Way) الخاصة بالسيدة فريدة يعمل في العصابة من ثلاث سنوات وعمره الآن سبعة وعشرون عامًا
  • فريدة: الزعيمة الحالية للعصابة ثلاثينية جمالها فاتن، متواضعة جدًا مع أعضاء عصابتها، ولكن الجميع يهابها خاصة بعد قتل زوجها وحصولها على لقب زعيمة العصابة
  • دراجون : واحد من أهم أفراد عصابة ون واي لا أحد يعرف اسمه الحقيقي حتى الآن شخصية سيكوباتيه لا تُظهر أي مشاعر، هو أشبه بكلب الصيد يتلقى الأوامر وينفذها بدون أي تفكير
  • مراد: موسيقى سابق ومؤسس عصابة (one way) في عصره كان العصر الذهبي للمخدرات في البلد، وظلت (العائلة) مُسيطرة على الأوضاع حتى قُتل على يد زوجته فريدة

الجزء الأول – قبلة ما قبل الموت

كان الجو متوترًا في الجراج، فالجميع يعلم أن اليوم هو اخر يوم اثنين في شهر مارس، وهذا يعني أن فريدة ستختار عشيقها الجديد، وعلى الرغم من أن الجملة توحي بالرومانسية إلا أنها ليست كذلك ابدًا، فالثلاثاء هو اخر يوم يراه عشيق فريدة في حياته، فهذا التقليد تفعله في الثلاثاء الاخير من كل شهر منذ وفاة زوجها، وعلى الرغم من الرعب الذي يُسيطر على جميع أفراد عصابة (One Way) في نهاية كل شهر إلا أن لا أحد منهم يجرؤ على ترك العصابة أو الهرب لأن فريدة كما تقول لهم دائمًا تعرف عنهم الكثير .. وتأخذ ضمانات كبيرة على أي شخص ينضم لعائلتها كما تُسمي العصابة، وهذا ما يجعل الأمر صعبًا، على الرغم من الموسيقى والأضواء الخافتة والمشروبات الكحولية إلا أن صوت الضحكات الغالي يختفي مع نهاية كل شهر، ويظل فقط الأيدي المرتعشة أثناء تحيات أفراد العصابة لبعض والهمسات الخافته، بأنهم يكرهون هذا التقليد الشهري

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

لماذا لا تقرأ  حبيبتي السافلة - قصة سكس رومانسية مصرية جريئة في الأسانسير

دخلت فريدة بملابس مثيرة كعادتها فستان قصير بالكاد يصل إلى ركبتيها ويُظهر صدرها الكبير على الرغم من جسدها (الفرنساوي) بوضوح، وذراعاها عاريتان حتى الكوع بخطوات ثابته وهي تنظر إلى الإضاءة الحمراء في الجراج، وتُحيي الجميع بابتسامة مُبهجه كعادتها، أقتربت من (تايسون) واحد من رجالها المُخلصين وطلبت منه سيجارة فأعطاها، فصفعته على مؤخرة رأسه وهي تقول (ما تولعهالي يا حمار .. ما طالما معيش سجاير يبقى ناسية الولاعة) فابتسم هو وأشعل لها سيجارتها، كان تايسون الوحيد الغير خائف ولا يعبأ أبدًا بتقليد (الثلاثاء الأسود) الكثير من أعضاء العصابة يقولون أن تايسون (ليس رجلًا ما يكفي فلا خوف عليه) على الرغم من ضخامة جسده إلا أنه لا يعبأ بهذه الكلمات، فا في مكان مثل جراج فريدة التشكيك في ذكورتك قد يُنقذ حياتك فلا داعي للدفاع عن نفسك، دخلت فريدة إلى مُنتصف الجراج حيث يجلس الجميع، فخلعت نظارتها الشمسية وجلست على كُرسيها وقالت بصوتٍ حازم:

– أنا دلوقتي عاوزه افهم .. مين الواطي إللي جايب حواوشي؟

قالت هذا السؤال بين أم اشتمت رائحة الحواوشي تملأ الجراج، فابتسم عادل (مُتخصص it) في العصابة بأرجل مُرتعشة تكاد تحمله وهو يقول:

– أنا يا فريدة

كان من الطبيعي أن تسمع الجميع يُناديها باسمها، فهاذا أمرًا منها شخصيًا، حيث لا مكان للألقاء في عصابتها

فنهضت فريدة من على كُرسيها واقتربت منه في خطوات ثابته وصفعته بمزاج على مؤخرة رأسه:

– أنت مش عارف إني بحب الحواوشي يا خول أنت؟ معملتش حسابي ليه؟

= أنا عارف أن حضرتك بتحبي من الرفاعي، لكن أنا جايب هوهو الرغيف بـ 10 جنية

فضحكت وقالت:

– خليكوا انتوا كده ترمرموا لحد ما هيجيلكوا بارفو

وبعدها زالت الابتسامة من وجهها وقالت:

– أنا عارفه أن كلكوا خايفين .. لأن بكرة التلات الأسود .. لكن ده إحياء ذكرى مُراد .. ولازم نعمل زي ما بنعمل كل سنة

أنقطعت الهمسات وبدأت العيون تُراقب فريدة بخوف وحذر، الجميع يُداري أعينه منها، من النادر أن ترى رئيس عصابة محبوب، لكن فريدة محبوبة جدًا .. فيماعدا يوم الثلاثاء والساعات الأخيرة من يوم الأثنين في كُل شهر، بل الجميع يهابها، ويتلاشى النظر في أعينها، وكأنها كلب سينقض عليك ويلتهم أحشائك

رفعت فريدة يدها في إشارة لأن يقف الجميع، ففعل الجميع ووقفوا في صف متوازي، فأقتربت منهم بخطوات بطيئة وعطرها يتخلل إلى حواسهم، الجميع يرتعش، أقتربت من تامر لتشتم رائحته ونظرت له في عيناه وقالت (أنت مستحمي بمياة بصل؟) فضحك الجميع خط خطوتان وذهبت لأحمد وضعت يدها بين قدميه تحسس عضوه ثم قالت (تؤ تؤ .. ده نونو خالص) وبعدها خطت خطوتان اخرتان حتى وصلت لعادل، ووضعت يدها بين فخذيه وأطالت اللمسة واتسعت عيناها وهي تنظر لعادل في عيناه وابتسمت وتابعت خطواتها بعدها

لماذا لا تقرأ  رواية وشم على نهد - قصة سكس جريمة وتشويق للكبار فقط

ثم وقفت أمام دراجون أضخم من في الغرفة وهي تبتسم وتقول (أنا عرفت هختار مين) الجميع نظر بتعجب (هل من الممكن أن تُضحي بدراجون، ذراعاها الأيمن) ثم أشارت بيدها على يسارها ناحية عادل وهي تقول (عادل) هتقضي يوم التلات في حضني

دمعت أعين عادل، ثم أقتربت منه فريدة ومسحت دموعه وهي تقول له (متخافش) قالتها وهي تقبل خده، وأمسكت يده وليخرجوا خارج الجراج في الوقت الذي تنفس فيه الجميع الصعداء وجلسوا في أماكنهم.

يُتبع ..

ليلة بين أحضان زعيمة مافيا : قصة جريئة جدا للكبار فقط
ليلة بين أحضان زعيمة مافيا : قصة جريئة جدا للكبار فقط

الجُزء الثاني – لنُغني معًا

أخذت فريدة عادل من يده وخرجت خارج الجراج ومن خلفها بخطوتان كان يتباع دراجون وقف فريدة أمام سيارتها وفتحت بوابة سيارتها وقبل أن تركبها نظرت إلى دراجون وقالت له:

– خليك أنت يا دراجون .. تابع الشغل .. مفيش خوف من عادل

هز دراجون رأسه بالموافقة ودخل للجراج مرة أخرى بينما ركب عادل السيارة بجانب فريدة ولازالت دموعة تهرب من عينيه، نظرت له فريدة وقالت:

– مش هتبطل عياط بقى؟

ابتسم عادل رغم دموعه ونظر لها وهو يقول:

– المفروض اعمل ايه وانا عارف إني هموت بعد ساعات؟

= تحاول تتبسط .. وبعدين مش يمكن أنت الوحيد اللي يكون مصيره مختلف؟

أعتدل عادل في جلسته وقال:

– بجد .. هو ممكن ماموتش؟

ضحكت فريدة وقالت:

– لأ طبعًا .. كده كده هتموت

عاد وجه عادل لحُزنه، وأدارت فريدة مُحرك السيارة وبدأت في السير، وبعدها قامت بتشغيل الموسيقى، كانت أغنية (بيلا تشاو)، بدأت تُدندن مع الأغنية وتتمايل برأسها، وجسدها بالكامل، أدخلت يدها من تحت الفُستان ونزعت حمالة الصدر التي ترتديها وألقتها من الشباك في وسط ذهول عادل، نظرت له فريدة وقالت له:

– غني معايا

فابتسم عادل رغمًا عنه وبدأ يتقبل الأمر الواقع، بدأ يُفكر، إذا كان سيموت في كُل الحالات، لِما لا يستمتع بساعاته الأخيرة، فسألها سؤال:

– بما إني كده كده ميت، هو أنا ينفع اتعامل معاكي عادي؟ مش كرئيستي

= وأنا من إمتى يا وسخ بتعامل مع أي حد فيكوا أني رئيستكوا .. وبعدين براحتك .. أنت النهارده حبيبي .. حبيبي وبس

لماذا لا تقرأ  أفضل 5 روايات رومانسية مصرية جريئة جدا على موقع بلو ستوري

– عاوز أقولك إنك مجنونة أوي

نظرت له فريدة بأعين لامعه والهواء القادم من شباك السيارة يجعل شعرها يتطاير في مشهد ساحر جدًا لأي رجل خاصة عِندما تكون الفتاة الجالسة بجانبه هي فريدة المثيرة وبدون حمالة صدر، نظرت له وقالت:

– عارفه إني مجنونة .. عارفه جدًا

وبعدها سحبت يده ووضعتها على صدرها وهي تقول:

– صدري أهوه قدامك من غير براء .. ولا مش بيحلى ليك إلا وأنا في الجراج وتقعد تبص من تحت لتحت .. اوعلى تكون فاكر مش باخد بالي من بتاعك إللي بيقف عليا

ابتسم عادل وبدأ في الاستمتاع فعلًا باللحظة، نظرت فريدة إلى بنطال عادل المُنتفخ أثر نشوته وضحكت بشدة

لاحظ عادل أن فريدة تسير في طريق غير طريق منزلها فسألها فقالت له:

– رايحين نسهر، أنا لازم اسكر قبل ما اعمل sex .. اعتبره كحول بيفور اسيكس

وضحكت

وصلت السيارة إلى واحد من النوادي الليلية المشهورة، وخرجت فريدة من السيارة ومن خلفها عادل وما أن وصلوا إلى البوابة، حتى نظرت فريدة في حقيبتها وقالت:

– نسيت تليفوني في العربية .. ممكن تاخد المفتاح وتجيبه

أخذ عادل المُفتاح وذهب لجلب الهاتف وما أن فتح السيارة لاحظ أن هُناك مُسدس في (التابلوه) لمعت أعين عادل .. وأدرك فعلًا ما عليه أن يفعله

أخذ الهاتف ودخل للنادي الليلي وهو بثقة أكبر، وما أن وجد فريدة وقف خلفها ثم صفعها على مؤخرتها

انتفضت فريدة ونظرت له رافعة حاجب متعجبه مما فعله، وما أن نظرت له، حتى أنقض على شفتيها وقبلها

وبعد القبلة نظرت له فريدة وقالت:

– شكلي هتبسط معاك اوي

= أكتر مما تتخيلي .. ده اخر تلات هتحسي فيه أنك عملتي علاقة حقيقية

قال جملته وهو يبتسم ثم نظرت له بنظرة متحمسه وقالت:

– هنشوف.

يُتبع ..

مرحبًا أنا بيدرو كاتب هذه الرواية، والآن أقوم بكتابة باقيها، وسيتم نشر باقي الفصول خلال ساعات قليلة، اعرف أنك مُتحمس ولكن ما رأيك في أن تقرأ القليل من مذكراتي الحقيقية وما السبب الذي دفعني لكتابة مثل هذه الرواية وعن علاقتي مع حبيبتي وعاهرتي جاسمين حتى أنتهي من كتابة هذه الرواية .. إذا أردت أن تقضي بعض الأوقات الممتعة مع مذكراتي أنصحك بالضغط على (يوميات بيدرو)

لا تنسى معاودة زيارة هذه الصفحة بعد ساعات لتكتشف هل سيستطيع عادل تغير مصيرة مع فريدة أم أن مصيره محتوم وسيكون مُجرد ذكرى مثل غيره؟

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
4.3 3 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
7 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
trackback

[…] وهو نفس الاسم الذي أخترته ليكون مُحرك للأحداث في قصة (ليلة بين أحضاء زعيمة مافيا) أنضحك بقراءتها إن لم تفعل […]

trackback

[…] كلمة بيدرو : اعرف يا أصدقائي أن القصيرة قصيرة وأنتم معتادون مِني على القصص الطويلة، ولهذا سأعودكم قريبًا .. أما الآن إذا أردت أن تقرأ قصة طويلة تُشبع ما في نفسك فأرشح لك (قصة ليلة بين أحضان زعيمة مافيا) […]

trackback

[…] قصة ليلة بين أحضران زعيمة مافيا : قصة رومانسية جريئة […]

trackback

[…] ليلة بين أحضان زعيمة مافيا : قصة جريئة جدا للكبار فقط […]

ضيف
ضيف
2 شهور

.

اسماء
اسماء
1 شهر

عادي

شاب يعشق النساء
شاب يعشق النساء
1 شهر

كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

7
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x