قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل السابع – النهاية
جلست بين أقدام سيدي ندين وفرح تنورتي وبدأ بصفعي بقوة على مؤخرتي، ومع كل سبانك كنت أصرخ بطريقة تُثير أعصابه، بدأت الاحظ انتصاب قضيبه بقوة أسفل جسدي، شعرت بأن لديه قدم ثالثه بين قدميه ترفعني إلى الأعلى، لم يتوقف عن الصفع، حتى لم أعد أتمالك أعصابي، كُنت مستمتعه جدًا لدرجة لم أعهدها من قبل، حتى أنني شعرت بأنني على أعتاب أن أُسلم نفسي له تمامًا، نهضت رغمًا عنه، تعجبت من نهوضي وعصياني لأوامره
وما أن نهضت حتى خلعت (البانتي) الفتله التي كنت أرتديه، ونظرت له وأنا ابتسم وقُلت:
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
– أظن كده هيبقى أفضل .. أهم حاجه عندي تكون مبسوط بيا
= اقعدي يا لبوة
نمت على بطني مرة أخرى كما كُنت قبل أن أنزع (البانتي) وما أن جلست هذه المرة حتى بدأت أصابعه تلعب في مؤخرتي وفرجي .. بدأت أشعر بإنتشاء لم أشعر به من قبل، سلمت نفسي له تمامًا، أغمضت عيني وسحبتني الشهوة إلى عالم اخر لم أشعر به من قبل أبدًا، كان صوت أنفاسي عاليًا، كانت تختلط روائحنًا (رائحة عطر الهوجو) الذي وضعته على ملابسي مع (cr7) الذي يضعه هو .. مع رائحة أنفاسه ودخان سجائره بالإضافة إلى رائحة القهوة التي تجوب المكان
دفعت يده وباعدت أصابعه بعيدًا عن جسدي، وبعدها نهضت مرة أخرى ونظرت له في عيناه، وبعدها ركعت أمام ركبتيه، وأمسكت بنطاله وفتحت الزر، وأنزلت البنطال دون أي مقاومة منه، فرفع حاجبه في إعجاب بينما لم أكن أنا أفكر بعقلي ابدًا، بل كُنت أفكر بما بين قدماي ..
نظر لي بإعجاب، فأنزلت له البوكسر أيضًا، وظهر الوحش القابع بين قدميه قويًا صلبًا مُنتصبًا قربت أنفي منه وشممته كان رائعًا والحرارة تخرج منه وكأنها تُناديني للعقه، سمعت صوت رنين هاتفه، فنظر إلى المكتب ولم يتحرك
رن الهاتف مره أخرى، فنهض نديم ورفع البوكسر وبنطاله، قبل حتى أن ألمس قضيبه بشفتاي، فقلت له:
– ايه؟
= مش دلوقتي
– ليه؟
= هتعرفي بليل
– ايه هيحصل؟
= بليل هتعرفي
عدل مستر نديم من ملابسه بينما جلست أنا غاضبة في مكتبي، ونيران الشهوة تأكلني، وبعدها خرج مستر نديم من الشركة، ولم يَعُد سوى بعد عدة ساعات، وفي يده بضعة هدايا، أقترب مني وقال:
– انتي عارفه أنا بدور على ايه في شريكة حياتي؟
= الإحترام والتـد
– لأ
= بدور على حد شبهي .. مش بيحسبها .. حد أقدر أكون معاه على طبيعتي ويكون معايا على طبيعته .. من غير ما يفكر في نظرة الناس ولا شكله ولا أي حاجه .. يعمل اللي يحبه واللي عاوزه وبس
– ولقيت ده قبل كده؟
= للأسف لأ
– بس تقريبًا لقيته دلوقتي
قال جملته الأخيرة وهو يُداعب وجهي وبعدها قال لي:
– قولي لأهلك في البيت إني هاجي معاكي النهارده أوصلك
= بجد؟
– اها
= بس أشمعنى؟
نظر لي وابتسم ورحل دون أن يُجيبني
بعد مرور عام
مر عام كامل منذ زواجي، تغيرت الكثير من الأشياء في حياتي، تركت عملي، وأصبحت ربة عمل بإمتياز، ولكن هذا لا يمنعني من الذهاب لشركة زوجي بين الحين والاخر، ونُمارس بعض التحديات والألعاب، قد تسألني لماذا لا نُمارس هذه التحديات في منزلنا، وسأخبرك أن في خطورة التحدي متعة كبيرة، كون هذه التحديات الجنسية والألعاب تتم في مكان عام قد يراك فيه أحدهم في أي وقت .. يجعل من الأمر مُمتع جدًا، ولهذا يُخبرني حبيبي وزوجي (نديم) دائمًا .. أن لا مُتعة في علاقة بلا خطوة .. وهذا ما يجعل من علاقتنا مُتجدده دائمًا وبها أشياء مثيرة يحسدنا الأخرون عليها، وها أنا الآن استطعت بشكل لا أرادي أن أجعل من مديري السادي زوجي، وأصبحت خاضعته وزوجته وحبيبته الأبدية والوحيدة .. لكن هذا لا يمنع مشاركة الأخريات في خضوعن له أحيانًا .. حسنًا هذا يُزعجني أحيانًا، ولكنه يجعل من التحديات أمتع بكثير.
تمت.
- لقراءة باقي الفصول أضغط على (قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة)



