قصة أختي اللعوب الفصل الخامس – ليلة فقدان الشرف
الجزء الخامس
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
قرر طلال وصديقه أن يفقدونا شرفنا في لحظة واحدة حيث قررا في لحظة واحدة أن يضغطوا بأعضائهم الذكرية ويدخلوها في مؤخرتي وكُس سماح، صرخت أنا وسماح في نفس اللحظة، كانت صرخة سماح صرخة لذة بينما كانت صرختي أنا صرخة ألم، حاولت أن أتملص من (محمود) صديق طلال، ولكنه لم يُفسحلي المجال، وأمسكني بقوة، صفعني على مؤخرتي عدة صفعات، عِندما حاولت النظر إليه، كانت الإهانة أكبر، لأنه كان يمتطيني أنا بينما كان ينظر إلى جسد أختي كي يثيرة، ينظر إلى صدييها التي يتحرك ويهتز بقوة مع كل ضغطة بقضيب طلال داخل كسها، نظرت لها، فكان منظرها مُهينًا لي ولها
فطلال يُمسك سماح من شعها ويجذبها، بينما يضع زبه في فتحتها ويضغط بين الحين والاخر، وهو يُسبها سبات مثل (يا شرموطة .. يا بنت الشرموطة .. يا أخت الخول) كنت أشعر بألم كبير جدًا في مؤخرتي، وكأنها تتمزق، بينما هذا الفحل من خلفي، لا يتوقف أبدًا عن صفع مؤخرتي وضربي على (قفايا) ظل يُخرج قضيبه ويضغط أكتر بسرعة، وبعد دقائق، بدأ يتبدل الألم الذي أشعر به وبدأت أشعر ببعض اللحظة، وبدأت تخرج مني تأوهات تَنُم عن ذلك، وفي هذه اللحظة نظرت سماح في عيني، وأقتربت من شفتاي وقبلتهم، وبعدها قامت بحركة غير متوقعة
حيث بصقت في وجهي وهي تضحك وتقول:
- بتتناك يا خول .. يا معرص أختك
ضحك الرجال في الغرفة، ولم يتوقفوا لحظة عن مضاجعتنا بأكثر الطرق إهانة وقسوة، فأصبح محمود يضع قدمه على رأسي بينما كان قضيبه في مؤخرتي، بينما كان طلال يُمسك بحلمات صدر سماح ويفركهم بقوة حتى أنها كانت تصرخ بينما كان يُضاجها بقوة أكبر، لم أرى مؤخرة سماح في هذه اللحظة ولكنني كُنت أدرك تمامًا أنها حمراء تمامًا من قوة الصفع الذي يصفعه طلال لها وتكراره، كُنا نشعر بتعب شديد والفحلات من خلفنا، بعد تقريبًا نصف ساعة من (النيك) جلبوا شهوتهم داخلنا، كان حليب محمود يسيل من مؤخرتي، وعسل سماح مع لبن طلال يسيل هو الاخر، أمسك محمود البانتي الخاص بسماح ومسح به لبن طلال من كس سماح، والقاه في وجهي وقال لي:
- ألبسه وانت ماشي
أدركت أن الإهانة لن تتوقف فقط في هذه الشقة، بل ستصحبني إلى المنزل أيضًا، ما أن أنتهوا حتى جلسوا وصبوا كأسين من الخمر، وظلوا يشاهدونا ونحنُ نُلملم ملابسنا وكرامتنا بألم، كانت دموعي على عيناي، ولبن محمود يسقط من مؤخرتي ببطء، نظر لي بغضب وأمرني أن أرتدي البانتي، حتى أحافظ عليه داخل مؤخرتي، ففعلت، أرتدينا ملابسنا، أخرج طلال حفنة من الدولارات ووضعها في صدر سماح وقال لها:
- ده تعبك وشقاكي
بينما محمود نظر لي باستهزار وأخرج 100 جنية ووضعها داخل البانتي الحريمي الذي أرتديه وقال:
- ده أجره تعريصك .. لكن أنا مش هدفك لخول عشان بيتناك
وبعدها خرجنا من منزل طلال، وركبنا أوبر إلى شقتنا، وكنت أمشي بصعوبة، لم نتحدث طوال الطريق تقريبًا، كُنت أجلس في السيارة بصعوبة، بينما كانت سماح كُل بضعة دقائق تنظر إلى الدولارات بفرحة، وبعد نصف ساعة وصلت إلى منزلي، لم استطع حتى أن آخذ حمامًا، نمت مُباشرة من التعب
وعِندما استيقظت في اليوم التالي كانت رائحة محمود مُلتصقه بجسدي ورائحة طلال وسماح تفوح من (البانتي) الذي أرتديه بينما شهوة محمد قد جفت في مؤخرتي، نهضت بصعوبة إلى الحمام وأخذت حمامًا ساخًا سريعًا، ونظرت إلى فتحتة مؤخرتي في المرآة فوجدتها أنها أتسعت وكأنها كُس سيدة مُطلقة، وبعدها أرتديت ملابسي ودخلت إلى غرفتي مرة أخرى وألقيت بجسدي على السرير، لم أكن أريد أن أفعل شيئًا سوى أن أرتاح، بدأت أستصيغ ما حدث أمس على الرغم من الإهانة، ولكن بعد انتهائه شعرت بأنه كان لذيذًا هو مخزون يُمكن أن أستمني عليه لسنوات، أغمضت عيني وأنا أتذكر ما حدث لدقائق، وعِندما فتحت عيني وجدت سماح تنظر لي باستامة وهي تقول لي:
- صباحية مباركة يا عروسة
= بس رخامة بقى هو أنا اتناكت لوحدي؟
ضحكت هي وقالت:
- على الأقل أنا بنت .. طبيعي أتناك مش خول
ثم ضحكت مرة أخرى لتستفزني، وبعد دقيقة من الصمت قالت:
- كنت جايه أقولك أن عندنا أوردر النهارده بليل مع زبون جديد
=احا!
يُتبع ..
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (قصة ديوث أختي اللعوب)



