قصة زوج أختي الوسيم (5) بين الإختباء والإحتفاء

قصة زوج أختي الوسيم (5) بين الإختباء والإحتفاء

 

هذا هو الفصل الخامس من قصة المحارم والخيانة الزوجية (زوج أختي الوسيم) وإذا أردت أن تقرأ هذه القصة من البداية (أضغط هنا) وأعدك إنك ستمتع كثيرًا بقراءتها، وسترى نفسك بطلًا من أبطالها

انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها

(من هنا)

 

 

الجزء الخامس

 

دخلت نجوى إلى المكتب، وما أن دخلت سألت عليَّ فقال لها نسيم إنني ذهبت لرؤية بعض أصدقائي وأنه لم يُحب أن يضغط عليَّ في اليوم الأول في العمل، ظلت تتحدث معه عن أشياء تافهه مثلها قرابة النصف ساعة، في هذا الوقت، كُنت أنا أسفل المكتب الضيق ونسيم الخبيث ظل يقترب بكُرسيه أكثر عليَّ حتى يضغط عليَّ أكثر وأصبح مُضطره لملامسة قضيبه، ظللت أمشي بذقني عليه قضيبه ببطء حتى أصبح مُنتصبًا، وقتها وضعت يدي عليَّ، لم أكن أتصور أن تطور الأمور بيننا بهذه السرعة، ولكن الظروف قد حتمت علينا على ما أظن، إلا لو كان نسيم يُخطط إلى كُل هذا من البداية، وأن كان هذا تخطيطه فأنا أيضًا موافقة، المُهم .. بعد أن أصبح قضيب نسيم ُبتسمًا بقوة أسفل المكتب .. كانت هذه الفرصة الأولى لي التي أتقرب فيها إليه بهذه الطريقة

 

فكانت رائحته تخترق أنفسي .. وكانت حرارته تلامس شفتاي، نمت بخدي الأيمن عليه، وأغمضت عيني، حتى سمعت عبارات الوداع بينه وبين نجوى، وبعد أن رحلت خرجت ببطء من تحت المكتب، حتى أنني استخدمت قضيبه كمسند لي وأنا أقف ..

عندما وقفت كنت أمامه مُباشرة لا يفصل بيننا سوى بضعة سانتيميترات كان ينظر لي وهو يبتسم بثقة وقال:

  • عجبك؟

= هو ايه ده؟

 

كنت أفهم ما يُعنيه ولكنني لم أحب أن أريحه من البداية، ولكنه راوغني كالعادة وقال:

  • القعدة تحت المكتب
لماذا لا تقرأ  رواية مراتي سكرتيرة مديري الخاصة (6) مديري أجبرني على ترك وظيفتي

 

فقلت له:

  • آه جميلة

 

ضحكنا سويًا بخبث وقال:

  • دلوقتي ميعاد الإحتفال، هنحتفل سوا بإنك نزلتي أول يوم شغل ليكي .. ومش في أي حتة .. ده في مكتب نسيم الصيفي

ابتسمت وقُلت له:

  • وهنحتفل ازاي؟

 

ذهب إلى (الميني بار) وأخرج مجموعة زجاجات لم أراها من قبل ولكن للوهلة الأولى فهمت أنها (خمرة) فنظرت له بإندهاش وقُلت له:

  • نسيم هو أنت بتشرب؟

= مش دايمًا .. أوقات الإحتفال ولما أكون متضايق .. وأحيانًا لما أكون مبسوط وفي المناسبات الخاصة

  • ما كده يبقى بتشرب ع طول

ضحك وبعدها قال لي:

  • بس المرة دي .. إحنا هنشرب مع بعض

= لأ .. مستحيل اشرب خمرة

 

فابتسمت واقترب مني، وبعدها أمسك يدي اليُمنى وقربها لشتفيه وقال:

  • المره دي بس .. عشان خاطري أنا

وقبل يدي، فضعفت وقُلت له:

  • ماشي المره دي بس ..

 

كُنت سعيدة جدًا، لأن حبيبي وزوج أختي 🙁 يُقبل يدي، وأنني تقربت منه إلى هذه الدرجة، حتى أنه يقول لي (عشان خاطري) للمرة الأولى، ومن سأعمل له خاطر إذا لم أفعل هذا لأجل نسيم، وافقت فجلسنا، وقدم لي كأسًا فشربته كان مُرًا لاذعًا، مذاقه ظهر على وجهي فضحك نسيم وقال لي:

  • في البداية بس طعمه بيقى سخيف .. وبعدها بيخليكي حاسه أنك مبسوطة

 

بعد كأسين بدأت أشعر وأن رأسي أصبحت ثقيلة جدًا، وبدأت أشعر بأن درجة الحرارة مُرتفعة جدًا، وزادت شهوتي بشكل كبير، شعرت بأنني أريد أن أنهض وأقبل هذا الرجل الوسيم الجالس أمامي في فمه، أو رُبما أراسل أختي على الواتساب وأقول لها صراحة أنني أعشق زوجها، وأنه ليس سعيدًا معه، وأنه لو كان زوجي كُنت أسجعله أسعد رجلًا في هذا العالم، سمعت صوت نسيم يخترق أفكاري ويقول لي:

  • هااا حاسه بإيه؟
لماذا لا تقرأ  قصة المدير السادي والسكرتيرة الخاضعة الفصل الثالث - بدون ملابس داخلية

= حر .. حرانه أوي

 

نظر إلى التكيف الذي يعمل على درجة (21) وقال لي:

  • ايه رأيك تخففي لبسك

 

قبل أن يُكمل جملته، كُنت قد خففته بالفعل، وجلست كنت أجلس بمجرد (تي شيرت) نصف كم كنت أرتديه تحت ملابسي، وبعدها ابتسم نسيم وقال لي بخبث:

  • لو عاوزه تخففي أكتر براحتك .. ما هو أنا كده كده شُفتك بالبانتي بس

 

غمز لي بعد أن قال جُملته، أمسكت طرف التي شيرت كدت أن أنزعه، ثم نظرت له في عينيه وقُلت:

  • نسيم هو انت عاوز ايه؟

 

نهض من مكانه وأقترب مني وابتسامته لاتزال على وجهه وقال:

  • متأكده أنك عاوزه تعرفي؟

= آه

 

أمسكني من (وسطي) وو

 

يُتبع ..

 

بيدرو

بيدرو

كاتب روائي وقاص أحب الكتابة في الأدب الإيروتيكي وأنشأت هذه المنصة كي أتواصل مع القراء من ثقافات مُختلفه وأعرض عليهم ما أكتبه لعله يعجبهم.

المقالات: 253
5 1 تصويت
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

تحذير هام: هذه رواية إيروتيكية خيالية مخصصة حصريًا للقراء البالغين (18 عامًا فأكثر). جميع الشخصيات بالغة، وكل الأحداث الجنسية (سواء هيمنة، سيطرة، دياثة، أو أي فانتازيا أخرى) تحدث بالتراضي الكامل والمتبادل. القصة لا تعكس أي واقع حقيقي ولا تشجع على أي سلوك غير قانوني أو غير أخلاقي. الغرض الأساسي هو المتعة الأدبية والفنية.

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x