قصة سادية عابدين الفصل السادس
انضم لقناتنا على التليجرام كي تقرأ الفصول الجديدة بمجرد نشرها
(من هنا)
الجزء السادس
ف إحدى المكالمات المسائية بين عصام ودينا قطع الاتصال فجأه عل عصام
اتصل عصام مره ثانيه ولكن اتكنسل عليه من دينا ، فهم وقتها أن ظروف دينا لا تسمح بالرد
وانتظر اتصالها ولم يكرر اتصاله لها بقية اليوم حتى لا تتضايق منه
فاليوم التالي جاء اتصال من صباحا رد عصام وقبل سؤالها عما حدث أمس أخبرته بأن باب التقديم فتح فقسم الدرسات العليا
وسألته عن نوع الدبلومه التي سيقدم فيها وعندما أخبرها عن نيته ف تغيير نوع الدبلومه أخبرته بأنها لن تغير نوع الدبلومه التي رسبت فيها العام الماضي
– ليه ما تيجي نحاول فالدبلومه الدوليه وأهي أحسن من الاداريه
– لأ أنا مش هغير ، لو انت هتغير براحتك
سكت عصام لثواني ثم قال
– هو صحيح ايه ال حصل امبارح
– ف ايه ?
– الخط قطع فجأه ولما اتصلت بيكي ثان..
– اه بابا دخل عليا الاوضه واضطريت اقفل
– عادي كده
– ايه فيها ايه ?
– يعني كنتي قوليلي إي حاجه
– اقولك ايه ? لما اقفل فوشك كده فجأه افهم ان ابويا جه ، وياريت متتغاباش وقتها وتتصل تاني زي ماتغبيت امبارح كده
– أنا آسف والله مكانش قصدي أنا بس افتكرت الخط قطع لوحده
– المهم عايزين نروح الكليه بكره ونشوف أخبار التقديم والمصاريف وكده
– حاضر بكره هعمل إذن واجيلك عالكليه
– لأ متروحش الشغل خالص بكره أطلع عالكليه وشوف الدنيا فيها ايه واستناني لغاية لما اجيلك
– حاضر
-وعايزاك تنزل دلوقتي تروح مكتب السجل المدني ، عايزاك تجيبلي ورق بطاقه شخصيه جديده وهبقا احاسبك عليه لما اشوفك
– حاضر ماشي
– وبالمره وأنت تحت هاتلي كارت شحن
– حاضر
– لما تخلص ترن عليا عشان تديني رقم الكارت
– ماشي حاضر
– يلا سلام
– مع السلامه
نزل عصام وأحضر الكارت واتصل بيها ليمليها الرقم وعندما سألته عن ورق البطاقه قال لسا موصلتش السجل المدني
– اومال بتتصل ليه?
– أنا قلت اديكي رقم الكار…
– هو أنا قلتلك تعمل ايه ، ولا أنت مش يتركز فالكلام ال بيتقالك?
– لأ أنا قلت عادي يعني ، وأنا كده كده رايح في …
– عصام هات الورق وبعد كده ابقا اتصل
– حاضر يا دينا
أغلقت دينا المكالمه دون تسليم وشعر عصام بارتباك شديد بسبب الخطأ الذي وقع فيه
فاليوم التالي وبعد انتظار طويل فالكليه حضرت دينا لعصام حسب اتفاق أمس
– اتاخرتي كده ليه
– ايه ف ايه
– أنا قلقت عليكي وانتى مكنتيش بتردي عالتلفون خالص
– خلاص ياعصام اديني جيت
– حمدالله عالسلامه
– فين ورق البطاقه
– اهو تفضلي
فحصت دينا الورق بشكل جيد قبل إخراج الفلوس وتابعها عصام
– أنا جمعتلك الأوراق ال هتحتاجيها للتقديم فالدبلومه الجديده
– أنت وراك ايه بكره?
– عادي
– عايزاك تيجي معايا بكره ونقدم ورق البطاقه دي
-… أصل … ايه ..
– ف ايه يا عصام بتأتأ ليه
– بصراحه يا دينا أنا اجازاتي خلصت تقريبا عشان كده عايز استاذنك اروح الشغل وبعدها هخلع وهكون تحت امرك
لم ترد دينا وتابع عصام
– معلش يا دينا أنا آسف غصب عن…
– خلاااص .. هتخلص الزفت امتا ?
– أنا هروح أمضى واخلع بعد نص ساعه بالكثير
– امتا يعني كل ده ?
– عل 10 بالكثير هكون نزلت مالشغل
– لأ أنا عايزاك 10 تكون فالسجل
-ح …حاضر حوصل واخلع بدري بحيث 10 أكون فالسجل
– وتحجز لي مكان فالطابور عشان دي أكثر حاجه بكرها
– حاضر
– وتسأل إذا كانو هيحتاجو ورق تاني أو حاجه وبعدها تتصل بيا
– حاضر
– تركز فالكلام ال بقوله عشان مشطالبه غباء الله يخليك
– حاضر
وبالفعل توجه عصام فاليوم الثاني إلى مكتب السجل المدني وعندما وصلت دينا عرفوا بأن الورق ال معاها لازم يتختم من النقابه الاول
– روح أنت جرى عالنقابه أختم الورق وأنا هاخد دور بالتصوير .. بس أنجز بسرعه عشان منتعطلش فالإجراءات
– حاضر
توجه عصام سريعا وكان يجري فالطريق حتى يعود سريعا لدينا وبعد ربع ساعه اتصلت به دينا
– أنت فين
– انا اهو فالطريق
– لسه موصلتش كل ده
– خلاص اهو قربت
– اخلص يا عصام أنت راكب سحلفه
– لأ راكب تاكسي والله العظيم
– أنجز بسرعه وكلمني وأنت راجع فالطريق
– حاضر
عندما كان عصام فالنقابه اتصلت به أمه عدة مرات ولكنه لم يرد حتى ينهي ماطلبته دينا بسرعه
وبمجرد ركوبه التاكسي رن تليفونه مره أخرى
وكانت دينا هي التي بتتصل ف هذه المره
– الو
– أنت فين
– أنا راجع اهو خلاص
– أنا مش قلتلك يازفت تكلمني وأنت جاي
– والله لسا كنت هطلع الموبيل واكلمك
– طب اخلص عشان دروي قرب
– حاضر طيب والتفت للسائق – بسرعه شويه ياأوسطي
وفوجئ عصام بإغلاق دينا الخط كالعاده في وجه
بعد عشر دقائق اتصلت دينا مره أخرى
– الو
– أنت فين يازفت
– والله خلاص داخل عليكي اهو
– فين يعني بالظبط
– فالاشاره ال عل أول الشارع بتاع السجل
– الاشاره واقفه ?
– اه
– الله يخرب بيتك ، انزل من التاكسى وتعال جرى بسرعه
– حاضر يا دينا
وبالفعل وصل عصام لدينا وهو بينهج من كتر الجري
– أنت كنت بتجري بجد ولا بتمثل
– والله العظيم بجد
– اومال معرقتش ليه?
– كان عصام بدأ يعرق بالفعل وازداد عرقه بعد سؤال دينا له
– مم..معرفش بس انا كنت بجري وكمان طالع السلم جرى كمان ومستنش الأسانسير عشان عليه زحمه
أخذت دينا منه الورق ونظرت فيه جيدا ثم تركته لتقدم الورق وتتصور
استمر عصام ف مصاحبة دينا ف كل مشاويرها وكان أحيانا يقوم بنفسه ف بعض المشاوير لوحده
ورغم أن عصام كان بيتعب من هذه المشاوير إلا انه سعيدا بخدمتها فهو يعشقها ويتمنا رضاها
وفي أحد الأيام جاء اتصال من دينا
رجف قلب عصام قليلا
– الو
– الو
– ازيك ياستاذه دينا
– ازيك يأخ عصام
– عامله ايه ? ايه المفاجأة الحلوه دي
– أي خدعه
– ياخدعاتك
– خدعاتك ? والله يأخ عصام أنا قلت اكلمك شويه اهو وأنت بردو أحسن من كيس اللب ال هشتريه
وسمع عصام صوت ضحك لبنت بجانب دينا وزهل لفتره وسألها : هو ف حد جنبك ?
– لأ مفيش
سكت عصام ثم قالها
– انتي عامله ايه ?
– الحمد لله أحسن منك طبعا
– طيب الحمد لله وأخبار ماعندك ايه ?
– وأنت مالك بال عندي يا عصام
– عادي بسأل
– لأ متسالش
– حاضر
سكت عصام ودينا لثواني قليله ثم قالت دينا له
– ماترغي فأي حاجه كده انت هتسمعني سكاتك
– حاضر .. عفكره أنا قررت أكمل معاكى ف نفس الدبلومه..مش هغير لدبلومه ثانيه
– براحتك أنت ادري بظروفك
– لأ أنا هسمع كلامك لأنه بالغالب بيطلع صح
– طيب شد حيلك بقا وروح عالكليه وشوف ايه النظام السنادي
– انتي مش هتيجي معايا
– لأ أنا هروح مشوار تاني بكره
– مشوار ايه ? لو ينفع اعرف يعني
– هروح اشتري جزمه
– 😳 طيب اجي معاكى ?
– ليه ? خليك فمشوار الكليه بس عشان مليش مزاج له
– هو انتي هتشتري الجزمه من فين ?
– غالبا من وسط البلد .. ليه بتسأل ?
– عادي طب أنا هروح الكليه بكره وهكلمك من هناك
أغلق عصام المكالمه وهو ف حالة غيظ شديد لأنه يود الذهاب برفقة دينا عند شرائها للجزمه لأنه بالتأكيد ستقوم بقياسها وهكذا وقد يحاول التدخل ف ذلك
ظل عصام يفكر ف هذا طوال الليل إلى توصل لفكره وقرر تنفيذها غدا
إلى اللقاء فالحلقه القادمه
- لقراءة باقي الفصول اضغط على (قصة سادية عابدين)



